اللواء وليد السيسي يكشف عن قصة فتاة هزت عرش جداول المخدرات
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف اللواء وليد السيسي، مساعد وزير الداخلية، ووكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الأسبق، عن تفاصيل واقعة "شمس"، الفتاة الهولندية التي كشفت قبل عام ونصف عن ثغرة خطيرة في منظومة تداول الأدوية بمصر، محذرًا من أن سهولة الحصول على المواد الكيميائية والطبية تُعد المصنع الحقيقي للمخدرات المستحدثة.
وأوضح اللواء وليد السيسي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه خلال استجواب الفتاة الهولندية شمس، أبدت دهشتها من سهولة دخول أي مواطن للصيدلية والحصول على أدوية دون روشتة معتمدة، قائلة: "عندكم عيب خطير.
وحذر من أن اللغط الحالي حول حكم المحكمة الدستورية العليا وجداول المخدرات يجب ألا يغفلنا عن الخطر الأكبر، وهو الابتكار الإجرامي؛ فالمجرمون يستخدمون التكنولوجيا لتصنيع مواد تسبب تأثيرًا مشابهًا للمخدرات لكنها غير مُدرجة في الجداول.
وقال: "واقعة الفتاة الهولندية شمس أثبتت إمكانية تصنيع مخدر الأيس بمركبات كيميائية بسيطة، وحتى لو أدرجنا هذه المواد في الجداول، يمكن للمصنعين استبدالها بمواد أخرى لإنتاج مخدر مشابه يهرب من قبضة القانون مؤقتًا".
واعترف بوجود معضلة مجتمعية؛ فمن ناحية هناك المواطن البسيط الذي يحتاج للدواء دون تحمل كلفة الكشف الطبي للحصول على روشتة، ومن ناحية أخرى هناك الثغرة الأمنية التي يستغلها ضعاف النفوس لتحويل الدواء إلى سموم، مطالبًا بضرورة وجود وعي مجتمعي وتكاتف بين الجهات الصحية والأمنية لسد هذه الثغرات، بدلاً من إثارة الخوف والبلبلة.
الربط بين واقعة الفتاة الهولندية شمس والوضع الحالي يهدف للتوعيةوأكد أن الربط بين واقعة الفتاة الهولندية شمس والوضع الحالي يهدف للتوعية وليس التخويف، قائلاً: "مصر مستورة والوضع آمن، لكن علينا أن ندرك أن التغيير يبدأ من الفهم الصحيح لأولويات المرحلة الجديدة وتحدياتها الجيوسياسية والأمنية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المخدرات المواد الكيميائية شمس اللواء وليد السيسي
إقرأ أيضاً:
السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
متابعات تاق برس – أعلنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن ضبط مصنعين مجهزين لتصنيع مخدر الآيس (كريستال ميث)، وإحباط نشاط شبكة تهريب عابرة للحدود، في عملية أمنية مشتركة نُفذت بالتنسيق مع جهاز الأمن والمخابرات العامة وإدارة مكافحة التهريب بالجمارك.
وقالت الشرطة إن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة لشبكات تنشط في تصنيع والاتجار بمخدر الآيس وتهريبه عبر الحدود، وذلك في إطار البلاغ رقم (369) تحت المادة (15/أ).
وأوضحت أن التحقيقات بدأت عقب ضبط مصنع لإنتاج مخدر الآيس بولاية سنار في أبريل الماضي، حيث قادت المعلومات الاستخباراتية إلى كشف مخطط لتهريب ماكينات تصنيع المخدرات ومواد خام إلى ولايتي سنار والقضارف، إضافة إلى شحنة أخرى كانت في طريقها إلى ولاية كسلا.
وأضافت أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات شكلت قوة مشتركة نفذت عمليات مراقبة ورصد ميداني، قبل مداهمة المواقع المستهدفة بعد اكتمال التحريات والإجراءات الأمنية.
وأسفرت العملية عن ضبط مصنعين في كامل الجاهزية لتصنيع مخدر الآيس، إلى جانب برميل كبير يحتوي على مواد خام تُستخدم في تصنيع حبوب الكبتاغون، كما تم ضبط 150 ألف حبة كبتاغون، و170 ألف عبوة ترامادول أبيض، و90 ألف عبوة ترامادول أصفر، و4 كيلوغرامات من الكوكايين، و400 كيلوغرام من الحشيش، فضلاً عن كميات كبيرة من معدات ومواد التعبئة والتغليف المستخدمة في عمليات التصنيع.
وأكدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بحسب المكتب الصحفي للشرطة، أن هذه الضبطية تمثل ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، مشددة على مواصلة حملاتها لمكافحة المخدرات وملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة، حفاظاً على أمن المجتمع وحماية الشباب من مخاطر الإدمان.