اللواء وليد السيسي: "رأفت الهجان" لم يمت
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف اللواء وليد السيسي، مساعد وزير الداخلية، ووكيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الأسبق، عن أسرار وكواليس المادة (48) من قانون مكافحة المخدرات، واصفًا إياها بسلاح ذو حدين في يد أجهزة الأمن، فبينما تمنح الدولة فرصة للإيقاع بالرؤوس الكبيرة، قد تتحول في بعض الأحيان إلى فخ يقود الواشي خلف القضبان مدى الحياة بسبب ثغرات إجرائية أو تواطؤ دولي.
وأوضح اللواء وليد السيسي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المادة 48 تنص على إعفاء المتهم من العقوبة إذا أبلغ السلطات عن جريمة لم تكن تعلم بها، مما ساعد في ضبط مهربين دوليين، معقبًا: "من منظور أمني، القضاء على مهرب بحوزته 5 كيلوجرامات من الهيروين أهم بكثير للبلد من معاقبة مدمن بجرام واحد، وهذا هو الذكاء في استخدام روح القانون".
وأشار إلى أن ضباط أجهزة المكافحة العامة لديهم مرونة أكبر في استخدام هذه المادة مقارنة بضباط المباحث في الأقسام، نظرًا لاتساع اختصاصهم الوظيفي الذي يسمح لهم بتجاوز الحدود الجغرافية للمحافظات لملاحقة المهربين.
اللواء وليد السيسي: هكذا عاد "رأفت الهجان" من غياهب النسيان
وروى اللواء وليد السيسي واحدة من أكثر القصص إثارة في تاريخ مكافحة المخدرات، لمتهم أطلق عليه لقب "رأفت الهجان" نظرًا لتعاونه الاستخباراتي، موضحًا أن المتهم سقط بكمية بسيطة، لكنه أراد تفعيل المادة 48 فأبلغ عن شحنة ضخمة قادمة من دولة أوروبية، وبالفعل، تحركت مأمورية دولية بتمثيل من مكافحة المخدرات المصرية والأمم المتحدة، ولكن قبل المداهمة بدقائق، حدث تواطؤ من سلطات الدولة الأخرى لتهريب الشحنة، والنتيجة كانت كارثية على المتهم؛ حيث اعتبرت المحكمة اعترافه سيد الأدلة، ولعدم إتمام الضبطية، لم يُعفَ من العقوبة وحُكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة.
وفي مفاجأة من العيار الثقيل، قدم اللواء وليد السيسي سبقًا بنفي ما ذكره سابقًا حول وفاة هذا المتهم داخل السجن، قائلاً: "تلقيت اتصالًا هاتفيًا منه مؤخراً، قال لي (أنا رأفت الهجان اللي قلت عليه مات في الفيديو)".
وأكد أنه التقى بالرجل الذي قضى عقوبته وخرج من السجن، موضحًا أنه ما زال يتمتع بنفس القوة في الشخصية والعينين اللتين تثيران القلق كما وصفه من قبل، مشيرًا إلى أنه تعمد في فيديوهاته السابقة تغيير بعض التفاصيل مثل خبر الوفاة لحماية هوية الأشخاص، مؤكدًا أن الرجل الآن يعيش حياته الطبيعية بعد رحلة مريرة بين التعاون الأمني والسجن المؤبد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأفت الهجان المخدرات ذو حدين سلاح ذو حدين رأفت الهجان
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.