ألبانيزي: التطهير العرقي هدف إسرائيلي طويل الأمد ولا سبيل لوقف الانتهاكات دون حظر تسليح الاحتلال
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
صراحة نيوز-قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، إن العديد من الحكومات الغربية لا تساعد في إيقاف إسرائيل عن المضي في انتهاكاتها المستمرة ضد الفلسطينيين، مشددة اليوم الاثنين على ضرورة وقف تسليح إسرائيل بشكل فوري، معتبرة أن استمرار تدفق السلاح يعني بقاء الاحتلال ماضياً في ممارساته التي تتمتع بحصانة دولية منذ عقود.
وأوضحت ألبانيزي أن الفلسطينيين يمرون حالياً بأصعب لحظات تاريخهم، مؤكدة أنه من المحزن الاكتفاء بتكرار كلمات الإدانة والتنديد دون اتخاذ إجراءات فعلية لوقف العنف، فيما اعتبرت أن ما يحدث هو عملية تطهير عرقي تهدف في جوهرها إلى إخلاء الأرض من سكانها الأصليين وحصرها لليهود فقط كهدف طويل الأمد. وأضافت أن وزراء في الحكومة الإسرائيلية يطرحون صراحة على الفلسطينيين خيارين؛ إما الرحيل والتهجير أو البقاء تحت وطأة الاضطهاد، وهو ما يرفضه الفلسطينيون جملة وتفصيلاً، معربة في الوقت ذاته عن خشيتها من استمرار استسلام الدول الأعضاء لما وصفته بـ “تنمّر” إسرائيل والولايات المتحدة، وداعية دول العالم إلى امتلاك بدائل حقيقية لحماية التعددية الدولية ووقف النهج الاستعماري المتبع في التعامل مع القضية الفلسطينية.
المملكة
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.