هل استعدت إيران لما بعد خامنئي؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – زعمت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، نقل صلاحيات حساسة في إدارة البلاد إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في ظل التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة وسيناريوهات الهجوم المحتمل.
وذكرت نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن مسؤولين إيرانيين بارزين أن لاريجاني يتولى فعليا تنسيق العمليات الحساسة في المجالين السياسي والأمني منذ يناير/ كانون الثاني المنصرم.
وأضافت نيويورك تايمز في خبرها أن خامنئي منح صلاحيات واسعة لفريق صغير لضمان استمرارية النظام في ظل احتمالية اغتياله والهجمات الأمريكية أو الإسرائيلية المحتملة.
وأفادت نيويورك تايمز أنه تم إعداد خطط احتياطية متعددة الطبقات لكبار المسؤولين العسكريين والمدنيين وتم تحديد أسماء بديلة لضمان استمرار آلية صنع القرار في حالة انقطاع الاتصالات أو استهداف القيادة.
هذا وتتعامل إيران مع الهجوم الأمريكي المحتمل “كاحتمالية قريبة” ورفعت مستوى استعداداتها العسكرية رغم استمرار المباحثات الدبلوماسية. وتتزامن التطورات مع المرحلة السابقة للجولة الجديدة من المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية المقرر عقدها في جينيف وسط حشود عسكرية متبادلة في المنطقة.
Tags: المرشد الإيرانيالمفاوضات الأمريكية الإيرانيةالمنشأت النووية الإيرانيةالهجوم الأمريكي المحتمل على إيرانعلي خامنئيعلي لاريجاني
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: المرشد الإيراني المفاوضات الأمريكية الإيرانية المنشأت النووية الإيرانية الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران علي خامنئي علي لاريجاني نیویورک تایمز
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.