«أويلز تيرمينالز» تضع حجر الأساس لمحطة تخزين المنتجات البترولية بميناء خليفة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة نظمت شركة «أويلز تيرمينالز»، أمس، مراسم وضع حجر الأساس في ميناء خليفة، معلنة انطلاق أعمال إنشاء محطة جديدة لتخزين المنتجات البترولية، التي تقوم الشركة بتطويرها داخل الميناء.
وسيُنفذ المشروع، الذي تم اعتماد تصميمه، على مراحل، بطاقة تشغيلية أولية تبلغ 154.500 متر مكعب، مع خطة توسع واضحة للوصول إلى طاقة إجمالية قدرها 660.000 متر مكعب.
وستتولى المحطة مناولة وتخزين مجموعة من المنتجات، تشمل البنزين، وزيت الغاز «الديزل»، والنافثا، ووقود السفن.
ويأتي تطوير المشروع في ميناء خليفة ليعزز مرونة واستدامة سلاسل الإمداد، من خلال إضافة طاقات نوعية لتخزين المنتجات البترولية المكررة، ودعم كفاءة العمليات اللوجستية البحرية وانسيابية حركة التجارة الإقليمية والدولية.
وفي إطار هذا التطوير، يتم إنشاء رصيف بحري مخصص جديد بعمق 16 متراً، صُمم لاستقبال السفن كبيرة الحمولة التي تخدم العمليات المرتبطة بالقطاع النفطي في الميناء.
وسيُنفذ المشروع وفق أعلى المتطلبات التنظيمية وأرقى المعايير الدولية، مع ترسيخ منظومة متكاملة للسلامة والأمن والإدارة البيئية في جميع مراحل التصميم والإنشاء والتشغيل، بما يضمن استدامة الأداء التشغيلي على المدى الطويل.
وقال سيف المزروعي، الرئيس التنفيذي لقطاع الموانئ في مجموعة موانئ أبوظبي: جاء تصميم ميناء خليفة ليكون منصة إستراتيجية لتمكين التجارة ودعم النمو عبر قطاعات حيوية متعددة، وفي مقدمتها الاستثمارات الصناعية ويجسد مشروع «أويلز تيرمينالز» نموذجاً للتطوير النوعي الذي نحرص على استقطابه ودعمه في الميناء وتمثل مراسم وضع حجر الأساس اليوم تأكيداً على التزام مشترك بالتنفيذ المنضبط، والتميّز التشغيلي، وبناء بنية تحتية متقدمة تسهم في تلبية احتياجات أسواق الطاقة الإقليمية بكفاءة وموثوقية على المدى الطويل. ونتطلع إلى مواصلة التعاون الوثيق مع «أويلز تيرمينالز» لضمان إنجاز المشروع وفق أعلى المعايير، وصولاً إلى مرحلة التشغيل الكامل.
وقال الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مجلس إدارة «أويلز تيرمينالز»: يمثل هذا اليوم محطة استراتيجية تتجاوز بدء أعمال الإنشاء، فهو يجسد التزاماً راسخاً بتطوير بنية تحتية تعزز الرؤية الاقتصادية طويلة الأمد لإمارة أبوظبي، وتدعم مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتجارة والصناعة وسلاسل الإمداد وسنمضي قدماً في تنفيذ المشروع بمسؤولية وشفافية، وبالتنسيق الوثيق مع مجموعة موانئ أبوظبي والجهات المعنية وتظل أولوياتنا ثابتة وواضحة: السلامة والامتثال في المقام الأول، وضمان أعلى مستويات الجودة والموثوقية طوال العمر التشغيلي للمشروع».
وقال سلمان وصال، الرئيس التنفيذي لشركة «أويلز تيرمينالز»: يشكل هذا الإنجاز نقطة تحول من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي ففي ميناء خليفة، نعمل على تطوير محطة متكاملة لتخزين المنتجات البترولية المكررة وفق أرقى المعايير الدولية، بدءاً بالمرحلة الأولى، مع رؤية واضحة للتوسع التدريجي وصولاً إلى طاقة إجمالية تبلغ 660.000 متر مكعب كما يتضمن المشروع إنشاء رصيف بحري مخصص جديد بعمق 16 مترًا لدعم العمليات المرتبطة بالقطاع النفطي. ومنذ اليوم الأول، يرتكز نهجنا على التنفيذ المنضبط، وترسيخ ثقافة السلامة والامتثال، وضمان الجاهزية التشغيلية الشاملة منذ المراحل الأولى للمشروع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
«موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
ساو باولو، البرازيل (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي استحواذها على شركة «كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا» («سي إل آي»)، المشغل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، لتسجل بذلك دخولها الرسمي إلى أسواق أميركا الجنوبية عبر صفقة توسع استراتيجية.
وبلغت القيمة الإجمالية (القيمة المؤسسية) لصفقة الاستحواذ 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار)، ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من العام الجاري، رهناً باستيفاء الشروط المعتادة لإغلاق الصفقات، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار. كما تم الاتفاق على مواصلة فريق الإدارة العليا لشركة «سي إل آي» أداء مهام إدارة الشركة.
ويقع مقر شركة «سي إل آي» في مدينة ساو باولو البرازيلية، وتدير من خلاله اثنتين من أهم محطات تصدير البضائع الزراعية السائبة في البرازيل بموجب عقدي امتياز طويلي الأجل، وهما محطة «سي إل آي سول» في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والبوابة الرئيسية لتصدير الذرة وفول الصويا، ومحطة «سي إل آي نورتي»، البوابة الحيوية لتصدير الحبوب في ميناء إيتاكي ضمن «قوس الشمال» البرازيلي، المنطقة الجغرافية الاستراتيجية المُطلة على حوض الأمازون، والتي تعد مركزاً لوجستياً حيوياً وممراً واعداً للصادرات الزراعية.
ووافقت مجموعة موانئ أبوظبي على الاستحواذ على شركة «سي إل آي» من مالكَيها «ماكواري لإدارة الأصول» وشركة «آي جي 4 كابيتال». وتمتلك «سي إل آي» نسبة 100% من «سي إل آي نورتي» التي تشغّل محطة في ميناء إيتاكي، وحصة 80% في «سي إل آي سول» التي تشغّل محطة في ميناء سانتوس.
ويمثل الاستحواذ على شركة «سي إل آي» نقلة نوعية في مسيرة مجموعة موانئ أبوظبي، حيث يضعها في مصاف أبرز المشغلين المستقلين لمحطات البضائع الزراعية السائبة في أميركا الجنوبية، مما يتيح لها وصولاً استراتيجياً إلى مجموعة واسعة من الفرص الجديدة تستفيد منها قطاعات أعمالها، لاسيما القطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع الرقمي.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: يمثل استحواذنا على شركة «سي إل آي» ودخولنا بشكل رسمي إلى أسواق أميركا اللاتينية علامة فارقة في مسيرة نمو المجموعة، تتماشى مع توجهها الاستراتيجي الرامي إلى توسيع الحضور العالمي، وتعزيز أنشطتها المتنامية في قطاع الأغذية الزراعية، أحد أهم مجالات أعمالنا، وانسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، سنواصل جهودنا نحو تمكين التجارة في واحدة من أبرز أسواق السلع الزراعية وأسرعها نمواً على مستوى العالم، بما يعود بالنفع على متعاملي المجموعة وكامل شبكتنا العالمية.
ويدعم دخول مجموعة موانئ أبوظبي إلى البرازيل استراتيجية التوسع الجغرافي للمجموعة، وجهود تطوير محور تجاري رئيسي جديد يربط الشرق بالغرب، ويصل أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية بكل من شبه القارة الهندية وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وتجري دولة الإمارات حالياً مفاوضات متقدمة مع تكتل «ميركوسور» التجاري في أميركا الجنوبية الذي يضم البرازيل، لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
ووفقاً لبيانات وزارة الخارجية الإماراتية، تقدر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في البرازيل بنحو 5 مليارات دولار، كما يجمع البلدين شراكة استراتيجية نشطة، حيث أبرما اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي وأزالا العديد من الحواجز الضريبية والاستثمارية لرفد التجارة البينية.
من جانبه، قال فرناندو لوهمان، رئيس شركة «ماكواري لإدارة الأصول» في البرازيل: يواصل قطاع الصادرات الزراعية البرازيلي إظهار مرونة كبيرة، وقدرة لافتة على ترسيخ مكانة البلاد ضمن قائمة أبرز موّردي السلع الزراعية في العالم، وتؤكد «ماكواري» بصفتها مستثمراً طويل الأمد في البرازيل التزامها بالإشراف المسؤول على أصول البنى التحتية الحيوية التي تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحسين قنوات الربط، وتعزيز موقع البلاد على خارطة التجارة العالمية، ونحن واثقون من امتلاك مجموعة موانئ أبوظبي للإمكانيات التي تتيح لها دعم المرحلة التالية من نمو «سي إل آي».
بدوره، قال باولو توديسكان ماتوس، الشريك المؤسس والمدير الإداري لشركة «آي جي 4 كابيتال»: واصلنا منذ دخولنا كمساهمين في شركة «سي إل آي» التركيز على تعزيز قدراتها التشغيلية، وتوسيع حضورها الاستراتيجي، ودعم أنشطتها لتحقيق نمو مستدام في قطاع صادرات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، ونحن على يقين بأن مجموعة موانئ أبوظبي هي المالك الاستراتيجي الأنسب للبناء على هذا الزخم، انطلاقاً من خبرتها في تمكين التجارة العالمية، وإمكاناتها في قطاع البنية التحتية، ورؤيتها طويلة الأمد التي ستدعم نمو الشركة.
ويتيح هذا الاستحواذ لمجموعة موانئ أبوظبي فرصة قيّمة للدخول إلى أسواق أميركا اللاتينية، إذ يوفر لها منصة لتعزيز حضورها الإقليمي.
ويتمتع قطاع الأغذية الزراعية بأهمية بارزة ضمن استراتيجية التوسع العالمي المدروس للمجموعة، وهو ما تعكسه العديد من الاستثمارات الرئيسية التي خصصتها مؤخراً في هذا المجال.
وفي عام 2025، سجلت الموانئ والمحطات في شمال البرازيل أسرع معدلات النمو في البلاد، مما يرسخ الدور الاستراتيجي لممر «قوس الشمال» في إعادة رسم الخريطة اللوجستية للبلاد. وتضطلع المحطتان بدور رئيسي في ربط الأسواق العالمية بمناطق الإنتاج في البرازيل التي تعد أكبر الدول المصدرة للسكر، وأحد أكبر مصدّري الحبوب في العالم.