أفادت منظمة صحفيات بلا قيود بأن سامي جمال محمد عبده الشرجبي (47 عاماً) لا يزال رهن الاحتجاز التعسفي لدى جماعة الحوثي في صنعاء منذ أكثر من عام ونصف، وذلك في إطار حملة استهدفت عشرات العاملين في المجال الإنساني والدولي.

 

وقالت المنظمة في بيان صدر عنها إن الشرجبي اختُطف من منزله في العاصمة صنعاء بتاريخ 6 يونيو حزيران 2024، موضحة أن المحتجز حُرم من زيارة أسرته أو التمتع بحقوقه الأساسية منذ لحظة اعتقاله، مما تسبب بآثار نفسية واقتصادية جسيمة لعائلته.

 

 

ويتمتع الشرجبي بسجل مهني طويل في العمل مع هيئات دولية وإنسانية، حيث عمل مترجماً لدى السفارة الأمريكية في اليمن خلال الفترة ما بين عامي 2005 و2008، وعضواً في منظمة "أوكسفام" الدولية (Oxfam) بين عامي 2015 و2020، وموظفاً في شركة أدوية محلية قبل تعرضه للاختطاف.

 

وأدانت المنظمة استمرار "الاحتجاز التعسفي" للشرجبي، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وضمان سلامته الجسدية وكامل حقوقه القانونية.

 

وتأتي قضية الشرجبي في سياق حملة أوسع شنتها جماعة الحوثي في صيف 2024، استهدفت موظفين محليين في منظمات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية ومحلية غير حكومية، وهي الخطوات التي أثارت تنديداً دولياً واسعاً من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية العالمية.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن صنعاء صحفيات بلاقيود حقوق

إقرأ أيضاً:

مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران

صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.

وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".

وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".

وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.



وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.

واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".

مقالات مشابهة

  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • قولوا ما شاء الله .. رد سابق لـ سهام جلال يعود للواجهة بعد رحيلها
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • 196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة
  • واشنطن تتعهد بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة خلال 60 يوما