البرهان يعلن إنضمام مجموعات مسلحة من صفوف العدو للجيش السوداني ويوجه رسالة للسياسيين..ليس أمامنا حلول سوى أمرين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
الخرطوم – تاق برس – وجه رئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان اليوم الإثنين، رسالة للسياسيين، قائلا”، أن الأبواب مشرعة لكل من يبدي رغبة صادقة في العودة إلى صوت الحق، محذراً في الوقت ذاته من أن التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب سيواجه بالمحاسبة.
وأضاف “القوات المسلحة ليس لديها عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة تحريض أو معلومات مضللة، وندعوهم لوضع السلاح والعودة، ونرحب بكل من اختار الوقوف مع الوطن.
وشدد بالقول “ليس أمامنا من حلول سوى المضي في المعركة حتى نهاياتها، أو استسلام العدو والقضاء عليه.
وجدد البرهان الصفح والعفو” عن المقاتلين الذين غرر بهم، قائلاً ”أبواب التوبة مفتوحة، ونحن كسودانيين نتمسك بالقيم الضرورية لملمة شمل الوطن .
وكشف قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، ملامح المرحلة المقبلة في تسليح الجيش وقال انها ترتكز على بناء “جيش ذكي”، يعتمد على العلم والتكنولوجيا.
وكشف عن توجه القوات المسلحة لتطوير آليات البحث العلمي في مجالات الطيران والمسيرات، الأسلحة المتنقلة والمنظومات الدفاعية بجانب استقطاب الكوادر الهندسية والتقنية الشابة لتعزيز القدرات العسكرية.
وقال إن المعلومات والتقنية أصبحت جزءاً أساسياً من المعارك الحديثة.
وشارك رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان اليوم تخريج دفعات جديدة من الضباط من كليات جامعة كررى، شملت الدفعة ٢٥ كلية الهندسة، الدفعة التاسعة كلية الطب، الدفعة العاشرة كلية الصيدلة، الدفعه العاشرة كلية طب الفم والأسنان، إلى جانب الدفعة (٢٤) من الكلية البحرية.
وأكد رئيس مجلس السيادة القائد العام خلال مخاطبته، حفل التخريج، أن القوات المسلحة والشعب السوداني مستمرون في معركة الكرامة حتى دحر كا اسماها الميليشيا الإرهابية المتمردة وتطهير البلاد منها.
لافتاً إلى أن هذه المعركة من أصعب المعارك التي خاضها الشعب السوداني .
مؤكداً أن المؤسسة العسكرية ستظل وفية لعهدها في حماية السيادة الوطنية، والذود عن حياض الوطن، وتحقيق الأمن والاستقرار، بعيداً عن أي انتماء حزبي أو قبلي، تحت شعار واحد هو (الله – الوطن).
وأشاد رئيس المجلس السيادي بالدور الريادي الذي تضطلع به جامعة كرري في رفد القوات المسلحة بالكوادر المؤهلة في كافة التخصصات.
وهنأ الخريجين، مشدداً على ضخامة المسؤولية الوطنية الملقاة على كاهلهم في حماية مقدرات الدولة، وحراسة أمنها واستقرارها، وضمان سيادتها ووحدة أراضيها.
البرهان
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: البرهان رئیس مجلس السیادة القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.