إصابة فلسطينيان برصاص الاحتلال شرق القدس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أصيب مواطنان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في بلدة الرام، شمال شرق القدس المحتلة.
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي لشابين في بلدة الرام، وقد جرى نقلهما إلى المستشفى.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص تجاه الشابين قرب جدار الفصل والتوسع العنصري.
وقد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.
و اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، خمسة شبان من بلدة يعبد جنوب جنين، عقب اقتحام استمر لأكثر من ست ساعات.
الاحتلال يعتقل فلسطينيين
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلاً من: طارق جوابرة، ومحمد حمدوني، وموسى بعجاوي، ومحمد قبها، وأمير قبها، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وأضافت أن قوات الاحتلال استولت على قاعة للأفراح في البلدة وحولتها إلى مركز تحقيق ميداني، حيث احتجزت عددا كبيرا من المواطنين وحققت معهم ميدانيا، قبل أن تنسحب من البلدة.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بلدة بديا غرب سلفيت.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" فقد أفادت مصادر محلية " بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في محيط محطة بديا للمحروقات، وعدد من المحال التجارية الواقعة على الشارع الرئيسي، دون أن يُبلغ عن اعتقالات أو إصابات.
كماأصيب 3 فلسطينيين، صباح اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة.
كانت نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حملة اعتقالات شملت مواطنين فلسطينيين من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله.
في وقت سابق أكد المتحدث باسم حركة "حماس" الفلسطينية، حازم قاسم، أن استمرار سقوط شهداء مدنيين يومياً في قطاع غزة يثبت أن "حرب الإبادة" لم تنتهِ، بل تغير شكلها ووتيرتها فقط.
وأضاف قاسم في تصريحات صحفية، أن "الحديث عن جهود السلام وخطط إعادة الإعمار يظل وهماً طالما أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل تجاهل هذه المساعي وضربها بعرض الحائط".
وشدد على أن استمرار القصف والعمليات العسكرية يعرقل أي مساعٍ حقيقية لإعادة الحياة إلى قطاع غزة.
فيما صرح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.
وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.
وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إصابة فلسطينيان القدس الاحتلال جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الهلال الأحمر الفلسطيني قوات الاحتلال الإسرائیلی أن قوات الاحتلال الیوم الإثنین مساء الیوم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
قالت محافظة القدس إن اقتحام 4248 مستوطنًا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد سعي حكومة الاحتلال إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.
وقالت المحافظة، في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.
وأضافت أن المستوطنين أدوا طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين"، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.
وأشارت إلى أن بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات "الهيكل"، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ولفتت المحافظة إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة "حفات غلعاد" شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى "الهيكل"، ومن بينها حجر زعم أنه "حجر من السماء"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت أن شرطة الاحتلال نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة عدتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.
وأضافت أن قوات الاحتلال منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى "مسيرة السيادة".
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن "اليوم مخصص لليهود"، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة الاحتلال داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستعمرين.
وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية الأكثر قراءة انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول مشاركتها في هجوم عسكري ضد إيران عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026