جيش الاحتلال يعتقل 90 فلسطينياً في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 23rd, November 2023 GMT
وكالات:
شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، عمليات مداهمة طالت بلدات ومخيمات في الضفة الغربية، استشهد خلالها فلسطيني وأصيب آخرون، فيما اعتقل 90 فلسطينياً.
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قالت إن طواقمها “تعاملت في ساعات الفجر مع 6 مصابين برصاص الجيش الإسرائيلي في محافظات قلقيلية ونابلس (شمال) والخليل (جنوب)”.
فيما أشار مراسل وكالة الأناضول إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ عملية عسكرية واسعة في مخيم بلاطة، ونقل عن شهود عيان، أنه اقتحم مخيم بلاطة فجراً، وشرع بعملية مداهمة للمنازل، وسط سماع تبادل لإطلاق نار وتفجيرات.
اعتقالات واقتحامات ينفذها الاحتلال بشكل موسع في الضفة الغربية – رويترز الاحتلال يمنع الطواقم الطبية من نقل الضحاياوبيّن الشهود أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الوصول للمخيم ونقل الضحايا حتى الساعة، ويفرض طوقاً عسكرياً في محيطه، ولفت الشهود إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل عدداً من سكان المخيم.
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قالت في بيان إن “جيش الاحتلال يمنع الطواقم الطبية من الوصول إلى داخل مخيم بلاطة وأوقف مركبات إسعاف وفتشها”.
وفي بلدة عزون شرقي قلقيلية، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات طالت عشرات المنازل، اعتقل خلالها ما يزيد على 35 فلسطينياً، بينهم فتاة.
قوات الاحتلال في الضفة الغربية – الأناضولوفي بلدة دورا إلى الجنوب من الخليل (جنوب)، نفذ الاحتلال عملية عسكرية اقتحم خلالها منازل ومحال تجارية وفق شهود عيان. وفي مخيم العروب شمالي الخليل نفذ الجيش حملة اعتقل خلالها 15 مواطناً وصادر 17 مركبة، بحسب شهود.
وفي بلدة رمانة بمحافظة جنين (شمال) قال شهود عيان إن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أجزاء من منزل فلسطيني في بلدة رمانة بمحافظة جنين (شمال)، خلال عملية عسكرية اعتقل خلالها عدداً من السكان.
كما نفذ مداهمات طالت عدة بلدات في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية.
ومنذ أسابيع، ينفذ الجيش الإسرائيلي اقتحامات واسعة بالضفة، في ظل وضع متوتر ومواجهات ميدانية بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في أنحاء الضفة، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 14 ألفاً و532 قتيلاً فلسطينياً، بينهم أكثر من 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، فضلاً عن أكثر من 35 ألف مصاب، أكثر من 75% منهم أطفال ونساء، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
المصدر
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي جیش الاحتلال الإسرائیلی الجیش الإسرائیلی فی الضفة الغربیة مخیم بلاطة فی بلدة أکثر من
إقرأ أيضاً:
هل يكرر الاحتلال نموذج بيت حانون في الضفة الغربية؟
اعتبر الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن إعلان الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته استعدادا لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، ولا سيما في منطقة نابلس وقراها، يعكس انتقالا إلى مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، في إطار سياسة إسرائيلية تهدف إلى فرض مزيد من السيطرة الميدانية على الضفة الغربية، وتوفير بيئة أمنية تخدم المشروع الاستيطاني.
وأوضح جوني، في تحليل لقناة الجزيرة، أن التحركات العسكرية الإسرائيلية تأتي امتدادا لسلسلة اعتداءات المستوطنين التي تصاعدت منذ بداية يوليو/تموز الجاري، مؤكدا أن ما يجري ليس إجراءات أمنية منفصلة، بل جزء من سياسة عدوانية متواصلة تستهدف إحكام السيطرة على الضفة الغربية، ولا سيما المناطق المحيطة بمدينة نابلس لما تمثله من أهمية جغرافية وميدانية.
وأشار إلى أن القوات التي يجري الدفع بها تضم تشكيلات مختلطة من وحدات وتخصصات مختلفة، بما يعكس استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات واسعة تعتمد على الإغلاقات والاقتحامات والمداهمات، إلى جانب تشديد الحصار على المناطق الفلسطينية وحماية المستوطنات، في ظل حالة التوتر المتصاعدة وما وصفه بحالة "الانتقام المتبادل".
ورأى جوني أن الإجراءات الإسرائيلية، بما فيها إغلاق مداخل نابلس وتعزيز القوات، تهدف إلى خلق واقع أمني جديد يقوم على فرض الطوق العسكري والعقاب الجماعي، بما يمنح الجيش الإسرائيلي قدرة أكبر على التحكم بالحركة داخل الضفة الغربية.
رؤية إسرائيلية أوسع
وفي تعليقه على التصريحات التي أطلقها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بشأن معاملة بلدات الضفة الغربية كما عوملت بلدة بيت حانون في قطاع غزة، اعتبر جوني أن هذه التصريحات تمثل غطاء سياسيا للتحركات العسكرية على الأرض، وتعكس رؤية إسرائيلية أوسع تجاه الضفة الغربية.
إعلانوأضاف أن الهدف يتجاوز التعامل مع أحداث أمنية محددة، ليصل إلى تنفيذ سياسة تقوم على "قضم الضفة الغربية" وتقطيع أوصالها جغرافيا، عبر تحويل المستوطنات إلى كتل مترابطة، مقابل عزل القرى الفلسطينية عن بعضها البعض، بما يخدم أهدافا ديموغرافية وجغرافية بعيدة المدى.
كما لفت إلى أن الدور الذي يؤديه الجيش والشرطة الإسرائيليان لا يقتصر على تنفيذ العمليات العسكرية، بل يشمل أيضا توفير الحماية للمستوطنين وتسهيل اعتداءاتهم، بما يخدم المشروع السياسي الرامي إلى تعزيز الوجود الاستيطاني وزيادة الضغوط على الفلسطينيين.
وتوقع جوني أن تتركز المرحلة المقبلة على تأمين المستوطنات التي قد تتعرض لهجمات، بالتوازي مع فرض طوق أمني واسع على المناطق الفلسطينية وتنفيذ إجراءات عقابية جماعية، محذرا من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي في الضفة الغربية وتعميق حالة التوتر القائمة.