القمر الصناعي الكوري الشمالي يبدأ برصد الأهداف الأمريكية
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن القمر الصناعي الاستطلاعي الذي أطلقته بيونغ يانغ الأسبوع الماضي التقط صورا للبيت الأبيض والبنتاغون وقواعد عسكرية في الولايات المتحدة.
ووفق الوكالة فقد اطلع أن زعيم البلاد كيم جونغ أون على الصور، بما فيها صور لقاعدة “أندرسن” الجوية الأمريكية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ التابعة للولايات المتحدة، وقاعدتي “نورفولك” و”نيوبورت”، حيث تم رصد ما مجموعه 4 حاملات طائرات أمريكية وأخرى بريطانية، حسب الوكالة.
يذكر أن كوريا الشمالية أعلنت الأسبوع الماضي عن عملية إطلاق ناجحة لقمرها الصناعي العسكري للاستطلاع.
وقد ذكرت كوريا الشمالية أن القمر بدأ بالتقاط صور لمواقع في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بينما يقول مسؤولون في سيول إنه ليس بوسعهم حتى الآن التأكد من فاعلية القمر وقدراته.
ودانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إطلاق كوريا الشمالية للقمر الصناعي، وزعمتا أن قرارات مجلس الأمن الدولي تمنع بيونغ يانغ من استخدام التقنيات الباليستية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.