السويد لا تتوقع نشر أسلحة نووية على أراضيها
تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن السويد لا تتوقع نشر أسلحة نووية على أراضيها، وقال هانسون ل قناة التلفزيون السويدية SVT أنا لا أعتقد ذلك. ولكن بالطبع سيتعين علينا دعم حلف الناتو ، لأن الناتو هو تحالف عسكري مبني على الردع .،بحسب ما نشر سبوتنيك، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات السويد لا تتوقع نشر أسلحة نووية على أراضيها، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
وقال هانسون لقناة التلفزيون السويدية SVT: "أنا لا أعتقد ذلك. ولكن بالطبع سيتعين علينا دعم (حلف الناتو)، لأن الناتو هو تحالف عسكري مبني على الردع التقليدي والردع النووي".وكان الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ قد أعلن، في وقت سابق، بأن الرئيس التركي وعد بتقديم طلب السويد لعضوية الناتو إلى البرلمان التركي للتصديق عليه في أقرب وقت ممكن.وقال ستولتنبرغ بعد لقاء مع الرئيس التركي، ورئيس وزراء السويد في فيلنيوس: "يسعدني أن أعلن أن الرئيس أردوغان وافق على إرسال بروتوكول انضمام السويد إلى الجمعية الوطنية الكبرى (البرلمان التركي) للتصديق عليه في أقرب وقت ممكن. هذا يوم تاريخي".وذكر أن الاجتماع نجح في "التوصل إلى تفاهم مشترك حول كيفية تنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في وقت سابق، بما في ذلك مكافحة الإرهاب ورفع حظر الأسلحة".وسبق أن اقترحت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السويدي الموافقة على انضمام السويد إلى الناتو، بالإضافة إلى اتفاقية وضع منظمة حلف شمال الأطلسي التي تنظم مسائل الحصانة والامتيازات للناتو وموظفيه.ووفقًا للبيان، تشارك اللجنة وجهة نظر الحكومة بأنه "لا يوجد أي سبب لنشر الأسلحة النووية أو القواعد الدائمة على أراضي السويد في زمن السلم، تمامًا مثلما هو الحال في بلدان شمال أوروبا الأخرى".وتقدمت فنلندا والسويد، على خلفية الأحداث في أوكرانيا، في مايو/أيار 2022، بطلب للانضمام إلى التحالف، وأصبحت فنلندا العضو الحادي والثلاثين في الناتو في 4 أبريل/نيسان. لم يتلق طلب السويد بعد الموافقة المجرية والتركية.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: قناة موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تكشف حقيقة «خطة حرب مع روسيا»!
نفت وزارة الدفاع الألمانية إعداد أي خطة عسكرية مخصّصة لخوض حرب مع روسيا، ووصفت المتحدثة باسم الوزارة كريستيان نواك ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان “خطة ألمانيا السرية للحرب مع روسيا” بأنه غير دقيق ولا يستند إلى المعلومات الفعلية حول التخطيط الدفاعي الألماني، وأكدت أن الجيش الألماني “لم يعد أي خطة حرب مع روسيا”.
وقالت نواك في تصريح لـDW إن خطة العمليات الوطنية المعروفة باسم OPLAN DEU هي “وثيقة عسكرية سرية” مكوّنة من 1400 صفحة، وتشمل العناصر الأساسية للدفاع الوطني، وعمليات دعم قوات حلف الناتو على الأراضي الألمانية، والتنسيق المدني–العسكري، مع مراعاة دور ألمانيا كمركز لوجستي رئيسي للحلف، وأوضحت أن الوثيقة “غير متاحة للتحميل حفاظاً على الأمن القومي”.
وأضافت نواك أن ألمانيا، بصفتها عضواً في حلف الناتو، تسترشد بخطط الحلف الدفاعية وتشارك في تطويرها، وأن خطة OPLAN DEU ليست خطة هجومية بل إطاراً دفاعياً وطنياً يراجع ويُعدّل باستمرار، وأشارت إلى أن التخطيط الدفاعي للناتو والخطة الألمانية “مرتبطان ارتباطاً وثيقاً” ويخضعان لتحديثات مستمرة وفق التطورات الأمنية في أوروبا.
وكانت وول ستريت جورنال قد نشرت وثيقة قالت إنها حصلت عليها، وتشير إلى أن ألمانيا تعمل على تطوير خطة تسمح بنشر 800 ألف جندي من قوات الناتو على الجناح الشرقي في حال نشوب حرب مع روسيا، وذكرت الصحيفة أن 12 ضابطاً ألمانياً رفيعي المستوى اجتمعوا في برلين قبل عامين ونصف لإعداد خطة سرية، ولفتت إلى أن التحديات الرئيسية لألمانيا تشمل البيروقراطية المدنية، وصعوبة التجنيد، وبطء تحديث البنية التحتية العسكرية، إضافة إلى الحاجة إلى مواجهة التهديدات الجديدة مثل الاستخدام الواسع للطائرات المسيّرة.
وفي المقابل، نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة سابقة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون وجود أي نية لدى موسكو لمهاجمة دول الناتو، وقال إن اتهامات الحكومات الغربية بوجود “تهديد روسي” تهدف إلى صرف الانتباه عن مشاكلها الداخلية، بينما أكد الكرملين أن روسيا لا تهدد أحداً، لكنه لن يتجاهل الأنشطة العسكرية التي يعتبرها خطراً على مصالحها، وسط رصد موسكو “نشاطاً غير مسبوق” لقوات الحلف على حدودها الغربية خلال الأعوام الأخيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط على برلين لتعزيز قدراتها الدفاعية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، ووسط مخاوف أوروبية من اتساع نطاق المواجهات. وتعد ألمانيا مركزاً لوجستياً محورياً لقوات الناتو، ما يجعل خططها الدفاعية محط اهتمام دولي، بينما تتهم موسكو الحلف بدفع التوتر شرق أوروبا إلى مستويات غير مسبوقة.
ومنذ نهاية الحرب الباردة، اعتمدت ألمانيا سياسة دفاعية مقيدة، إلا أن الحرب في أوكرانيا عام 2022 شكّلت نقطة تحول دفعت برلين إلى إطلاق “نقطة التحول الأمني” (Zeitenwende)، وزيادة الإنفاق الدفاعي، ووضع خطط دفاعية جديدة بعد عقود من التركيز على المهمات الخارجية بدلاً من الدفاع الإقليمي.