السنيورة: اغتيال العاروي يزيد من سخونة الجبهة اللبنانية
تاريخ النشر: 4th, January 2024 GMT
كتبت -داليا الظنيني:
قال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة، إن جريمة الاغتيال التى نفذتها إسرائيل فى منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت وأدّت إلى استشهاد عدد من قادة حركة حماس ومنهم نائب رئيس المكتب السياسى فى الحركة صالح العاروري، ستزيد من سخونة الجبهة اللبنانية، ولكن الجميع لا يريد توسيع هذه العمليات، والخوف دائمًا من المفاجآت.
وأضاف خلال تصريحات عبر زووم ببرنامج "من مصر" المذاع على شاشة "القاهرة الإخبارية"، الأربعاء، أنه لا بد أن يكون واضحًا للجميع أن لبنان لا يستطيع أن يتحمل حربًا، فما زال يعاني من آثار حرب 2006، وأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية، منوها بأن العملة اللبنانية انخفضت بشكل كبير، ولبنان لا تستطيع تحمل أكثر من ذلك.
وأكد أن شبكة الأمان العربية غير متوفرة للبنان، فكيف للبنان أن يدخل في حرب، وهو غير قادر على تغيير التوزانات العسكرية.
اقرأ أيضا :
الأزهر يُدين تفجيري "كرمان" بإيران: نرفض العنف والإرهاب ضد الأبرياء
رئيس "العربية للدراسات الاستراتيجية": اغتيال العاروري يُشبه طريقة اغتيال "الظواهري"
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 فؤاد السنيورة صالح العاروري إسرائيل حماس بيروت لبنان طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.