"أمانة الشمالية" تزيّن ميادين والطرق الرئيسية برفحاء بلون زهر الخزامى
تاريخ النشر: 28th, January 2024 GMT
زينت أمانة منطقة الحدود الشمالية، ممثلة ببلدية رفحاء، ميادين ودورات الطرق بمحافظة رفحاء بلون زهر الخزامى، ضمن أنسنة المدن والتغيير والتجديد وأعمال التحسين والتجميل للميادين وإضفاء جمال للدوارات والمشهد الحضري بالمحافظة، وتعزيز السلامة المرورية، ورفع جودة الطرق وتطبيقاً لقواعد السلامة المرورية.
ويتماهى لون "البنفسج" مع لون صحاري المملكة وهِضابها في فصل الربيع عندما تتزيّن بلون زهرة الخزامي الأخاذ.
ويذكر مختصون بالألوان أن لون البنفسج له مجموعة متنوعة من التأثيرات على العقل والجسم، بما في ذلك رفع الروح المعنوية، وتهدئة العقل والأعصاب، وتشجيع الخيال والإبداع، ويخلق توازنًا بين التحفيز والصفاء، كما تخفف الإضاءة البنفسجية التوتر.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمانة الحدود الشمالية
إقرأ أيضاً:
صنَّاع محتوى: هدفنا إثراء العقل وتعزيز القيَم
خولة علي (أبوظبي)
يشكل المحتوى الهادف أحد أبرز أدوات التأثير في المجتمعات، حيث يسهم في توجيه الوعي ونشر المعرفة وترسيخ القيم الإيجابية بين فئات الشباب. ومع انتشار المنصات الرقمية وتنوع أساليب التواصل، ظهرت مبادرات شبابية إماراتية تؤكد وعي هذا الجيل بمسؤوليته تجاه بناء مجتمع المعرفة؛ عبر إنتاج محتوى نوعي يجمع بين الفكرة الهادفة والأسلوب الجاذب.
نستعرض خلال الاستطلاع، آراء صنّاع محتوى من الشباب حول أثر صناعة المحتوى الهادف في تعزيز ثقافة الوعي والمعرفة ودعم مسيرة التنمية، وكيف ينشرون الوعي من خلال رسالتهم، ويعززون القيم الإيجابية في المجتمع، مؤكدين أن صناعة المحتوى الهادف مسؤولية اجتماعية، وشكل جديد من التأثير البناء.
إحساس بالمسؤولية
يقول صانع المحتوى حمد العيدروس، إنه يؤمن بأن الكلمة والفكرة قادرتان على إحداث التغيير، لذلك اختار أن يكرس جهده في تمكين الشباب ونشر الوعي المهني، وتعزيز ثقافة العمل والتطوير الذاتي عبر محتوى يجمع بين التجربة الواقعية والرؤية المستقبلية، مسلطاً الضوء على الفرص المحلية والعالمية الاستثنائية. ويؤكد أن دافعه الأساسي لبدء صناعة المحتوى، هو إحساسه بالمسؤولية تجاه المجتمع والشباب، إذ إنه لاحظ وجود حاجة لتوجيه عملي يساعدهم على الوصول إلى فرص أفضل، فاتجه إلى نقل المعلومة الصحيحة بأسلوب بسيط وملهم.
ويشير العيدروس إلى أن أبرز التحديات التي يواجهها هي المنافسة الكبيرة في مجال المحتوى الترفيهي، وصعوبة جذب الجمهور نحو الرسائل الهادفة، مؤكداً أنه يؤمن بأن الاستمرارية والصدق وربط المحتوى بتجارب واقعية، هي مفاتيح التفاعل الحقيقي والمستدام، أما عن تأثير محتواه، فيقيسه من خلال ردود الفعل الإيجابية والتجارب الواقعية لأشخاص تأثروا بالمحتوى وغيّروا مسارهم المهني بسببه، موضحاً أنه تلقى مئات الرسائل من متابعين حققوا فرصاً وظيفية أو تطويرية بفضل ما يقدمه.
صون الموروث
بدوره، يؤكد عبدالله الكعبي، صانع محتوى ثقافي وتراثي، أن الحفاظ على الهوية الوطنية ونقل الموروث للأجيال، هو الدافع الأساسي وراء دخوله عالم صناعة المحتوى، حيث يسعى من خلال منصاته إلى تقديم القصص والعادات والتقاليد الإماراتية بأسلوب معاصر ومبتكر، تجمع بين أصالة الماضي وروح الحاضر.
ويشير الكعبي إلى أنه يبتكر أساليب جديدة تجعل المحتوى التراثي أكثر جاذبية وتفاعلاً. ويرى أن تأثير محتواه يتجلى من خلال التفاعل الإيجابي من المهتمين بالثقافة والهوية الوطنية، ما يعكس وعياً متزايداً بأهمية الحفاظ على التراث. ويؤمن الكعبي بأن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت أداة فاعلة في تمكين الشباب من نشر محتوى هادف يسهم في تعزيز القيم الوطنية، وبناء الوعي المجتمعي.
تأثير إيجابي
من جهتها، ترى جمانة علي، صانعة محتوى تعليمي وتثقيفي، أن رحلتها في هذا المجال انطلقت منذ كانت في الـ13 من عمرها، مدفوعةً بشغف لمشاركة الأفكار والتجارب والقراءات التي تخوضها. وتقول: «التحقت ببرنامج (فارس المحتوى) التابع لأكاديمية الإعلام الجديد، الذي مكنني من اكتساب المهارات الأساسية في كتابة النصوص والتصوير والمونتاج، لتطوير محتوى هادف للقضاء على سلبيات المنصات الرقمية». وتوضح أن رسالتها تتمثل في تبسيط المعرفة وإيصالها للجميع، خصوصاً أن نجاح المحتوى لا يقاس بعدد المشاهدات بقدر ما يقاس بمدى الأثر الإيجابي الذي يتركه بين المتابعين.
وترى جمانة أن البيئة الإعلامية في دولة الإمارات داعمة ومحفزة لصناع المحتوى، من خلال المبادرات والبرامج الوطنية التي ترسخ مكانة المحتوى الهادف، وتبرز طاقاتهم.
قصص ملهمة
ويوضح إبراهيم البلوشي، صانع محتوى، أنه يركز على إبراز الهوية الوطنية وتمكين الشباب وتسليط الضوء على القصص الملهمة في المجتمع من خلال محتوى بصري وإعلامي يجمع بين الإبداع والرسالة. ويقول: «إن الدافع الرئيس هو إحساسي بالمسؤولية تجاه مجتمعي ورغبتي في أن يكون للمحتوى الإماراتي صوت يعكس قيم الدولة وثقافتها، والاستفادة من تأثير المحتوى اليومي لإلهام الشباب، وتشجيعهم على المشاركة وصنع الفرق». ويشير إلى أن أبرز التحديات التي تواجهه تكمن في التوازن بين الرسالة الهادفة والإخراج الجاذب، خصوصاً في عصر السرعة والمحتوى القصير، مؤكداً ضرورة تقديم المعلومة بطريقة قريبة من الجمهور من دون فقدان العمق والمعنى.
ويعتبر البلوشي أن التأثير الحقيقي يظهر عندما يصل المحتوى للناس العاديين، ويحفز لديهم فكرة أو إحساساً إيجابياً، لافتاً إلى أن منصات التواصل الرقمي أدت دوراً كبيراً في كسر الحواجز، وتمكين الشباب من أن يكونوا إعلاميين بحد ذاتهم، مشدداً على أهمية استخدام هذه الأدوات بحكمة لبناء مجتمع واعٍ وملهم.
حلقة وصل
وتسعى سهيلة الوالي، صانعة محتوى متخصصة في تبسيط وشرح الخدمات الحكومية، من خلال منصاتها، إلى تمكين الأفراد من فهم الإجراءات الحكومية بطريقة سهلة وواضحة، معتبرة أن الوعي بالخدمة هو الخطوة الأولى لتسهيل حياة الناس، وتعزيز ثقافة المسؤولية، موضحة أن انطلاقها في هذا المجال جاء من خلال برنامج «فارس المحتوى»، حيث لاحظت أن الكثيرين يواجهون صعوبة في الوصول إلى المعلومات الصحيحة أو فهم الإجراءات، فقررت أن تكون حلقة وصل موثوقة بينهم وبين الجهات الرسمية.
وتقول: «أقدم المعلومة بلغة بسيطة تساعد الناس على إنجاز معاملاتهم بسهولة ومن دون تعقيدات، وأعمل على تقديم محتوى بأسلوب مبسط وجذاب باستخدام عناصر بصرية وسردية قريبة من الناس، مع متابعة مستمرة لتحديث المعلومات، بما يتوافق مع التطورات في الأنظمة والإجراءات».
تفاعل المتابعين
تتابع سهيلة الوالي، قياس تأثير محتواها من خلال تفاعل المتابعين وامتنانهم، معتبرة أن كل تعليق يمثل إنجازاً حقيقياً لها. وتشدد على أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت أداة فعالة لتمكين الشباب من نشر محتوى هادف يعزز الوعي المجتمعي؛ ويقرّب المواطن من الجهات الرسمية، مشيرة إلى أهمية المصداقية والبساطة في عرض المعلومات لكل من يرغب في دخول هذا المجال.
أسلوب مبتكر
تؤكد عائشة العلوي، صانعة محتوى، أن الشباب هم القوة الدافعة وراء صناعة المحتوى الهادف، ونشر المعرفة والقيم الإيجابية بأسلوب مبتكر وملهم، موضحة أن المحتوى الذي تقدمه يركز على القصص الملهمة والتجارب الواقعية والمواضيع التي تدعم الشباب؛ إلى جانب تسليط الضوء على الثقافة الإماراتية وقيم المجتمع، بهدف ترك أثر إيجابي يحفّز الآخرين على الإبداع، وتحقيق الطموحات.
وتضيف: «إن منصات التواصل الرقمي منحت الشباب مساحة واسعة للتعبير عن أفكارهم وإيصال رسائلهم بشكل مباشر، مما جعلهم قادرين على الجمع بين الترفيه والفائدة في الوقت نفسه». وعلى الرغم من التحديات التي تواجهها، مثل اختلاف اهتمامات الجمهور بين المحتوى الجاد والترفيهي، تؤمن بأن المحتوى الذي يعكس قيم المجتمع الإماراتي وثقافته قادر دائماً على جذب الانتباه والتأثير بشكل إيجابي.