أكدت كوريا الجنوبية اليوم /الخميس/ إطلاق صاروخها الفضائي "نوري" المصنع محليًا بنجاح من مركز "نارو" الفضائي، حيث أجريت الوحدة الرئيسية للأقمار الصناعية الـ 13 المحملة عليه؛ اتصالا مع محطة "الملك سيجونج" في القارة القطبية الجنوبية.


ووفق وكالة الأنباء الكورية (يونهاب)، فقد تم وضع الصاروخ الذي يحمل 13 قمرا صناعيا، بينها القمر الرئيسي CAS500-3، في مدار على ارتفاع 600 كيلومتر، وتم التأكد من حالته بعد اتصاله بمحطة الملك سيجونج في القارة القطبية الجنوبية.


وأكدت وكالة الفضاء الكورية والمعهد الكوري لأبحاث الفضاء أن مراحل الصاروخ انفصلت وفق الخطة خلال رحلة استغرقت 18 دقيقة، مع استمرار متابعة القمر الرئيسي عبر محطات أرضية في كوريا والنرويج.​


وقال وزير العلوم "بيه كيونج هون" - خلال مؤتمر صحفي في المركز - "كان الإطلاق الرابع لصاروخ (نوري) ناجحًا"، مشيرًا إلى أن جميع الأقمار الصناعية قد وُضعت في مدارها.


وأضاف: "كانت هذه نقطة تحول مهمة تحول فيها تركيز النظام البيئي الفضائي إلى القطاع الخاص بدلًا من النهج الحكومي السابق"، مشيرًا إلى أن الحكومة ستبذل جهودا حثيثة لتصبح واحدة من أكبر خمس قوى فضائية.


وسيكلف القمر الصناعي الرئيسي بإجراء أبحاث علوم الفضاء، بما في ذلك قياس المجالات المغناطيسية الفضائية والبلازما، بالإضافة إلى رصد الشفق القطبي.


وأطلقت كوريا الجنوبية صاروخ "نوري"؛ لأول مرة في أكتوبر 2021، والذي فشل في دخول المدار أثناء حمله قمرا صناعيا وهميا يزن 1.5 طن، وفي يونيو 2022، قامت كوريا الجنوبية بمحاولة ثانية نجحت خلالها في وضع قمر اصطناعي للتحقق من الأداء وقمر اصطناعي وهمي يزن 1.3 طن في المدار، فيما أجري الإطلاق الثالث خلال مايو 2023، حيث نجحت كوريا الجنوبية في وضع قمر اصطناعي صغير من الجيل التالي وسبعة أقمار اصطناعية مكعبة في المدار.


ومثل الإطلاق الأخير؛ المرة الأولى التي تشرف فيها شركة "هانهوا إيروسبيس" على عملية التجميع بأكملها، كجزء من خطة الحكومة طويلة الأجل لتسليم تقنيات الفضاء للقطاع الخاص.


وفي الوقت نفسه، تخطط كوريا الجنوبية لتنفيذ الإطلاق الخامس خلال عام 2026، يليه إطلاق آخر في عام 2027.

طباعة شارك كوريا الجنوبية إطلاق صاروخها الفضائي نوري مركز نارو الفضائي الوحدة الرئيسية للأقمار الصناعية الـ 13 المحملة عليه محطة الملك سيجونج في القارة القطبية الجنوبية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كوريا الجنوبية کوریا الجنوبیة

إقرأ أيضاً:

قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.

وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.


وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.

ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.

وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".

وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.

وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.

وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.


وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.

مقالات مشابهة

  • الصاروخ الصيني "لونغ مارش-12 بي" ينجز رحلته الأولى بنجاح
  • بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
  • ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
  • هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة