حزب الله شيّع 3 شهداء في طلوسة
تاريخ النشر: 13th, February 2024 GMT
شيّع "حزب الله" في بلدة طلوسة الجنوبية، الشهداء حسن أحمد ترمس وحسين جميل حاريصي وأحمد حسين ترمس، بمسيرة حاشدة شارك فيها عضو كتلة" الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، ومسؤول منطقة جبل عامل الأولى في "حزب الله" عبد الله ناصر، وعلماء دين وشخصيات وفاعليات وعوائل شهداء، وحشد من أبناء البلدة، وعدد من القرى والبلدات المجاورة.
وتخللت مراسم التشييع كلمة للنائب فياض، قال فيها: "نحن نقول أمام هذا التوسع في العدوان الذي يمارسه العدو الإسرائيلي تجاه القرى الجنوبية والمناطق اللبنانية، إذا كان يظن أن ممارساته هذه ستدفع المقاومة إلى التراجع، فإنه مخطئ، وبالتالي، فإن المقاومة تقول إن كل شيء بقدر، وأن كل عدوان بحسبان، وأن ما يمارسه العدو ردت عليه المقاومة وسترد عليه، وإن ما يجري الآن سيبدو متواضعاً ومحدوداً إذا ما قيس في رد المقاومة إذا أمعن هذا العدو في التوسّع وذهب بعيداً في عدوانه". وأضاف: "إن ما نشهده اليوم ليس هو فقط وليد التوحّش الإسرائيلي والعدوانية الإسرائيلية، وإنما أيضاً يحصل بتأثير من حسابات شخصية لقيادة إسرائيلية منحطّة ومتخلّفة وفاسدة، وإن هذه القيادة على استعداد أن تذهب بعيداً في جنونها لإحراق المنطقة بأكملها".
وشدد النائب فياض على أن "هذا العدو الإسرائيلي يعرف جيداً أن هذه المقاومة ذات مصداقية وهو يعرف هذا الأمر قبل غيره، فلقد خبرها على مدى عقود طويلة، وهي ليست من جماعة الأقوال دون الأفعال، ولذلك نحن سنمارس كل حق في سبيل الدفاع عن أهلنا ووطننا وقضيتنا وفي سبيل مؤازرة غزة، وإن لم تقف هذه الحرب على غزة، فإن مقاومتنا ماضية في هزيمة هذا العدو، الذي سينهزم وإلى مزيد من الهزيمة، والمقاومة ستنتصر وإلى مزيد من الانتصارات".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
سياسي أنصار الله: استهداف العدو للمسجد الأقصى له تداعيات خطيرة
وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له تلقى موقع أنصار الله نسخة منه أن استمرار الانتهاكات التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المقدسات يعبران عن سلوك ممنهج لا يقتصر على فرض أمر واقع، بل يمهدان لخطوات أشد خطورة تستهدف المسجد الأقصى، أبرز معالم الهوية الإسلامية في فلسطين المحتلة، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، وهو ما يجعل العدو الصهيوني مسؤولًا المسؤولية الكاملة عن نتائج هذه السياسات العدوانية والاستفزازية.
ولفت البيان إلى أن التمادي الصهيوني في استهداف الأرض والإنسان والمقدسات، يستند إلى الدعم السياسي والعسكري والمالي الذي توفره له الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن أكثر ما يؤلم الشعب الفلسطيني هو التخاذل العربي والإسلامي، وصمت الأنظمة الرسمية، والسلوك الخياني لعدد من حكام الأمة الذين انسلخوا عن الدين والمروءة، وارتضوا الارتهان للمشروعين الأمريكي والصهيوني.
وحمّل البيان الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب المجتمع الدولي ومؤسساته، مسؤولية استمرار هذا الإجرام، لما توفره من غطاء سياسي ودبلوماسي وعسكري للاحتلال، ولما تمارسه بعض القوى الدولية من ازدواجية في المعايير وانحياز فاضح إلى جانب الظالم على حساب المظلوم، الأمر الذي شجع العدو الإسرائيلي على مواصلة جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
ودعا الشعوب العربية والإسلامية، والعلماء، والنخب، والمؤسسات، وأحرار العالم إلى الانتقال من دائرة الإدانات اللفظية إلى مواقف عملية ومسؤولة، عبر تصعيد الحراك الشعبي، وتفعيل المقاطعة الاقتصادية والدبلوماسية، وممارسة مختلف وسائل الضغط المشروعة لعزل الاحتلال، وإسناد الشعب الفلسطيني، والدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله أن اليمن ماضٍ في نصرة فلسطين وشعبها، وفي الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الأقصى، بكل السبل المتاحة والفاعلة، حتى يتوقف العدوان ويزول الاحتلال.