قالت الدكتورة هالة عبد السلام رئيس قطاع التعليم بوزارة التربية والتعليم الحالى ووكيل تعليم بورسعيد السابق إنه يوم صدور قرار تكليفي بقيادة العملية التعليمية فى بورسعيد شعرت بالانكسار لتركي الوزارة وكانت حالتى النفسية وقت وصولي المحافظة سيئة لتركي اسرتي ووصولي للعيش فى بورسعيد وحيدة فى بلد ليس لي فيها أحد دون الله الواحد الحامي .

وأضافت وكيل تعليم بورسعيد السابقة: كنت أقف فى شرفة الاستراحة يوميا ليلا وحيدة ادعوا الله أن يقويني وينصرني حتى يؤذن للفجر فاتوجه للصلاة بمسجد السلام القريب من الاستراحة وأعود باحثة عن النوم دون جدوى.

 


وشددت الدكتورة هالة عبد السلام أن يوم لقاءها باللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد كانت نقطة تحول كبيرة فى وجودها على أرض الباسلة كونه أعطاها ايقونة النجاح التى كانت بمثابة شرارة الانطلاق لها .

وقالت عبد السلام سألني محافظ بورسعيد عن الهدف من عملي هل لإرضاء البشر و البحث عن منصب ام أنه لله الواحد الحق، فكانت الإجابة لله الواحد الحق فطلب منى أن أعمل بهذا المنهج وسأجده داعم لى على الدوام فخرجت من مكتبه فى ارتياح شديد وكأنها إشارة من رب العزة .

وأكدت الدكتورة هالة عبد السلام أن محافظ بورسعيد شدد لها على أن بورسعيد تختلف عن باقي محافظات مصر وكذا طبيعة أهلها فمت أعطاها بأخلاق وتفاني أعطاه الله ومن احب أهلها عشقوه فكان المنهج فى رحلتي خلال عام ونصف قضيتها .

وأكدت هالة عبد السلام أنه رغم فرحتها بعودة الحق ونصرة الله لها بمنصبها الجديد كرئيس قطاع التعليم بالوزارة الا ان حزنها على ترك بورسعيد كبير جدا لما لمسته بين أهلها من طيبة وحب وسلام وتفاني فى العمل وسعي الي تحقيق النجاح ووطنية وعشق للوطن .

ووجهت هالة عبد السلام الشكر للواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد لدعم لها خلال فترة توليها قيادة العملية التعليمية بالمحافظة ولزملائها شركاء النجاح داخل جميع قطاع التعليم فى بورسعيد .

وشددت رئيس قطاع التعليم بوزارة التربية و التعليم أن منصبها الجديد منحها متابعة ٢٧ مديرية تعليمية بمحافظات الجمهورية ستظل بورسعيد فى صدارتهم دائما وستظل تجربتها بها ايقونة التغيير بالمحافظات ال ٢٦ الأخرى.  

ووعدت رئيس قطاع تعليم الوزارة بأن تكون اولي جولاتها فى المحافظات الي بورسعيد التى عشقتها واحبت أهلها وتعلمت منهم الكثير .

محافظ بورسعيد: هالة عبد السلام أعادت للتعليم هيبته ووحدته وكيل تموين بورسعيد يشدد على ضرورة الالتزام باستخراج تصاريح الأوكازيون ومحاضر للمخالفين

جدير بالذكر أن الدكتورة هالة عبد السلام وكيل أول وزارة التربية و التعليم فى بورسعيد تغادر الباسلة ظهر غدا السبت لتوليها منصب رئيس قطاع التعليم بوزارة التربية والتعليم بناء على قرار وزير التربية و التعليم ويخلفها فى المنصب محمد عبد التواب مدير مديرية تعليم بني سويف لتولى المنصب فى بورسعيد 
 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورسعيد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد رئيس قطاع التعليم عادل الغضبان محافظ بورسعيد محافظ بورسعيد محافظات مصر مسجد السلام وزارة التربية و التعليم وكيل تعليم بورسعيد الدکتورة هالة عبد السلام رئیس قطاع التعلیم محافظ بورسعید فى بورسعید

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.

مصطفى بكري: الأزمة بين أمريكا وإيران دخلت في مرحلة أكثر تعقيدامصطفى بكري يهاجم استضافة صحفي إسرائيلي على القاهرة والناس : ما حدث خيانة للحقيقة والتاريخ

 قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها

إحداث حراك اجتماعي

وتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.

طباعة شارك مصطفى بكري الخطأ حملات تشكيك المصاعب عبد الناصر

مقالات مشابهة

  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
  • تعايش وسلام اجتماعيين: رؤية سيوسولوجية.. (10)
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟