بوابة الوفد:
2024-04-13@16:12:15 GMT

OPPO تؤسس مركزًا للذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

أعلنت OPPO، العلامة التجارية المتخصصة عالمياً في مجال التكنولوجيات والابتكارات الذكية، عن تأسيس مركز OPPO AI Center للذكاء الاصطناعي. ويهدف المركز لتعزيز إمكانيات الذكاء الاصطناعي لدى الشركة من خلال البحث المُكثف وتطوير تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، فضلاً عن اكتشاف المزيد من منتجات ومميزات الذكاء الاصطناعي التي ترتكز على تلبية احتياجات المستخدمين وتقديم تجارب استثنائية لهم مع الاستفادة من أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعي.

وأعلنت الشركة كذلك أنه خلال الربع الثاني من 2024 سيتم تزويد سلسلة OPPO Reno11 بالإمكانيات المتطورة للذكاء الاصطناعي التوليدي، بما في ذلك ميزة OPPO AI Eraser والكثير من الوظائف الأخرى. ويؤكد هذا التقدم الذي أحرزته الشركة على التزامها بتطوير تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي المُتقدمة لتمكين المزيد من المستخدمين حول العالم من الاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي.

وقال بيت لاو، مدير المنتجات ونائب رئيس شركة OPPO، " يُعتبر الذكاء الاصطناعي هو ثالث التغيرات الرئيسية التي تطرأ على مجال الهواتف الذكية. وفي عصر الهواتف التي تحتوي على الذكاء الاصطناعي، سيشهد مجال تصنيع الهواتف الذكية طفرة تكنولوجية هائلة ترتقي بتجارب المستخدمين في كل مكان في العالم. وتلتزم OPPO بالإسهام في تطوير الهواتف التي تعتمد على تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي والترويج لها. ونتطلع للعمل مع شركائنا في مجالات التكنولوجيات المُختلفة للوصول للمزيد من الابتكارات في مجال صناعة الهواتف الذكية حيث نعمل معاً على إعادة تعريف التجارب الذكية في الهواتف الجوالة."

OPPO تُحدد أربع خصائص مُميزة للهواتف الذكية المزودة بالذكاء الاصطناعي

واستجابت OPPO لمتطلبات عصر الهواتف الذكية المُدعمة بالذكاء الاصطناعي، حيث استفادت الشركة من أبحاثها المُتقدمة ومعرفة الشركة العميقة بالنماذج الكبيرة وتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحديد أربع خصائص مُميزة للهواتف الذكية المزودة بالذكاء الاصطناعي 

على الهواتف الذكية التي تحتوي على تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي أن تستفيد من موارد الحوسبة بكفاءة مُتناهية لتلبية احتياجات الذكاء الاصطناعي التوليدي في عصر يشهد زيادة كبيرة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
 يجب أن تكون الهواتف الذكية على دراية كاملة  بالعالم الحقيقي في الوقت الفعلي لحدوث الأشياء من خلال الاعتماد على احدث المستشعرات، فضلاً عن فهم معلومات المستخدمين المُعقدة والبيانات الخاصة بالبيئة المحيطة بهم.
 يجب أن تتميز تلك الهواتف الذكية بقدرات كبيرة تُمكنهم من التعلم الذاتي
 تحتوي تلك الهواتف المُتقدمة على إمكانيات لتطوير محتوى متعدد الوسائط، مما يدعم المستخدمين ويشجعهم على الابتكار والابداع  والحصول على المعارف اللازمة للقيام بذلك.

وتُحدث الهواتف الذكية التي تحتوي على الذكاء الاصطناعي طفرة في مجال تصنيع الهواتف بفضل هذه المُميزات، حيث يتم دمج العديد من خدمات الذكاء الاصطناعي في الهواتف مما يُمكن المستخدمين من الاستمتاع بتلك الخدمات الفريدة التي تُلبي الاحتياجات الفردية لكل مستخدم على نحو أفضل. ويسهم هذا النظام الجديد في الارتقاء بالنظام الحالي للتطبيقات وتحسينه. وتوفر OPPO إمكانيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير المنصات التي تدعم هذا النظام الجديد.

سلسلة هواتف Reno تحتوي على مٌميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي

أطلقت OPPO النموذج اللغوي الكبير الخاص بها وهو AndesGPT، والذي يحتوي على 180 مليار وسيط، ويعتمد على ثلاث خصائص تقنية رئيسية وهي الارتقاء بالحوار، وإضفاء الطابع الشخصي، فضلاً عن تحسين القدرات السحابية للهواتف، ويركز على تطوير المعرفة والذاكرة والأدوات والابتكار. وبعد إطلاق سلسلة هواتف OPPO Find X7 الجديدة، تمكنت مُميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تقدمها OPPO من الحصول على إمكانيات لحذف الأشياء من الصور وتلخيص المكالمات الهاتفية، مما جذب اهتمام الكثير من المستخدمين حول العالم وكذلك العديد من الشركات العاملة في مجال ابتكار وتطوير التكنولوجيات.

ومع الطفرة الكبيرة التي ستطرأ على الهواتف الذكية والبيئة المحيطة بها من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تقود شركة OPPO هذا التوجه الهام من خلال تطبيق أحدث تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الذكية، وبالتوازي مع مهمة العلامة التجارية لشركة OPPO وهي "“Technology for Mankind, Kindness for the World، أو "التكنولوجيا في خدمة الإنسانية، والإنسانية في خدمة العالم"، تُخطط OPPO للتوسع في إمكانيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في العديد من خطوط الانتاج والأسواق المختلفة.

وتخطط   OPPOخلال الربع الثاني من 2024 لإطلاق العديد من مُميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي بما في ذلك OPPO AI Eraser والمزيد من الوظائف الذكية في سلسلة هواتف Reno  حول العالم، ومع الاستمرار في الابتكار في مركز OPPO للذكاء الاصطناعي، سيتمتع الجيل القادم من الهواتف الذكية من OPPO بالمزيد من ممُيزات الذكاء الاصطناعي الشيقة والرائعة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی التولیدی میزات الذکاء الاصطناعی على الذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی الهواتف الذکیة العدید من تحتوی على من خلال فی مجال م میزات التی ت

إقرأ أيضاً:

محاولات لكسر هيمنة إنفيديا في صناعة الشرائح الذكية

أعلن عملاق مواقع التواصل الاجتماعي ميتا (MITA) عن شريحته الذكية من الجيل الثاني محليّة الصنع، والتي من المقرر أن تكون جاهزة للاستخدام مع نهاية هذا العام.

وينتمي مشروع ميتا لخطة أكبر وأوسع تتضمن بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي لتضمن الشركة استخدامها ضمن خدماتها التي تقدمها في فيسبوك وإنستغرام وواتساب.

وقد قدّمت الشركة النموذج الأوّل من شريحتها في مايو/أيار 2023، على أن تبدأ عملية التصنيع العام المقبل. وكانت الشركة قد سبق أن توجهت إلى شرائح "إنفيديا إتش-100" (H100) لإدارة عمليات أجهزتها، وهي رقائق خاصة لتسريع عمليات التدريب والاستدلال في الذكاء الاصطناعي.

ووفقا لرويترز، فإنّ الشركة تنوي الاستحواذ على 350 ألفا من هذه الشرائح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، ليكون مجموع ما تمتلكه الشركة يعادل 600 ألف شريحة.

ويسعى مؤسس الشركة مارك زوكربيرغ إلى تقليص الاعتماد على منتجات إنفيديا من خلال التحوّل إلى المنتجات المصنّعة محليا، كما يطمح إلى كسر احتكار سوق شرائح الذكاء الاصطناعي التي تستحوذ عليه شركة إنفيديا.

شرائح ميتا الجيل الثاني

وتستخدم شرائح ميتا من الجيل الثاني تقنية تسمى بنية 5 نانومتر، وتتكون من شبكة تضم 8 صفوف و8 أعمدة من عناصر المعالجة، وبالمقارنة مع الإصدار السابق، فهي أفضل بـ3.5 مرّات.

كما زادت مساحة ذاكرة الوصول العشوائي الساكنة (SRAM) الموجودة على الشريحة إلى 256 ميغابايتا، مع زيادة عرض النطاق الترددي بمقدار 3.5 مرّات، وهو النطاق المسؤول عن إرسال واستقبال كمية البيانات بين مختلف أجزاء النظام.

وتعمل ميتا أيضا على دعم البنية التحتية للرقائق بتطوير "رفوف" بإمكانها استيعاب 72 مسرّعا في ذات الحين ضمن "السيرفر". ويمكن للمسرعات الحديثة أن تعمل بتردد 1.35 غيغا هرتز، مقارنة بـ800 ميغا هرتز في القديمة.

ويهدف التصميم الحديث إلى توفير المزيد من قوة الحوسبة وعرض النطاق الترددي وسعة الذاكرة للرقائق، وعلى هذا النحو فإنّ عمليات تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي سترتفع وتيرتها إلى مستويات عالية غير مسبوقة.

تحتوي السيرفرات الحديثة على طاقة استيعابية أعلى للشرائح، وهو ما يزيد من قدرة معالجة البيانات وعمليات التدريب في الذكاء الاصطناعي (ميتا) كسر هيمنة إنفيديا في عالم الرقائق

ولا تتطلّع فقط شركة ميتا إلى كسر هيمنة إنفيديا في تصميم وبناء شرائح الذكاء الاصطناعي، بل حتى إنّ شركة إنتل الشهيرة بتصنيع الرقائق التقليدية القديمة، التي تخلّفت عن السباق في صناعة المتطلبات الأساسية لرقائق الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى العودة بقوّة بعد الإعلان عن شرائح "غاودي" (Gaudi) الجديدة في بيان صحفي صدر مطلع الأسبوع الحالي.

وتدّعي شركة إنتل أنّ شريحة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها يمكنها تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل أسرع بـ3 مرّات من معالجات إنفيديا إتش-100 الشهيرة. وتستخدم شرائح غاودي بنية 5 نانومتر كذلك، وتتكوّن من معالجين رئيسين مدمجين.

في حين تعد وحدات معالجة تنسر التابعة لعملاق التكنولوجيا غوغل هي المنافس الوحيد لشركة إنفيديا، على الرغم من أنّ غوغل لا تستهدف بيع شرائحها الذكية وإنما تعرضها للمطورين من خلال منصّة غوغل السحابية.

مقالات مشابهة

  • الشبكات العصبية.. العقل المُدبِّر للذكاء الاصطناعي
  • مايو المقبل .. انطلاق القمة الكورية البريطانية حول الذكاء الاصطناعي
  • بلومبيرغ: “سباق” بين السعودية والإمارات على ريادة الذكاء الاصطناعي بالمنطقة
  • منجزات الذكاء الاصطناعي ومخاطره المستقبلية: نظرة نحو المزايا والعيوب
  • محاولات لكسر هيمنة إنفيديا في صناعة الشرائح الذكية
  • تعرف على مخاطر الذكاء الاصطناعي
  • بلومبيرغ: سباق بين السعودية والإمارات على ريادة الذكاء الاصطناعي بالمنطقة
  • عراب الذكاء الاصطناعي يحذر من "حرب الروبوتات"
  • تعلم الآلة: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير مستقبل التعليم وعملية التعلم؟ "
  • هل تدرج شركات الذكاء الاصطناعي المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر