#سواليف

قالت قناة “كان” العبرية، إن #ضابطين من لواء ” #جفعاتي ” في #جيش_الاحتلال، قتلا صباح أمس الثلاثاء، في #المعارك التي تخوضها #المقاومة الفلسطينية في حيّ الزيتون شمال قطاع #غزة.

وأضافت القناة، أن أحد الضابطين هو “يفتاح شاحر” ٢٥ عاماً وهو قائد سرية في “جفعاتي”، بينما الضابط الآخر “إيتاي سييف” هو قائد فرقة بنفس اللواء.

وفي التفاصيل؛ قالت القناة العبرية، إن #المقاومة قامت بتفجير #عبوة_ناسفة كبيرة الحجم في مبنى مفخخ بحي الزيتون مما أدى لمقتل الضابطين وإصابة ٧ جنود آخرين بجروح خطيرة.

مقالات ذات صلة ذبحتونا: تعليمات انتخابات اتحاد اليرموك انتكاسة لمشروع “الحكومة الإصلاحي” 2024/02/28

وذكرت، أنه عقب تفجير العبوة الناسفة؛ تم نقل #القتلى و #المصابين بشكل عاجل للعلاج في #مستشفيات إسرائيلية بالداخل المحتل.

وحتى صباح اليوم؛ اعترف جيش الاحتلال “رسميا” بمقتل 582 ضابطا وجنديا إسرائيليا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، من بينهم 242 قتيلا في المعارك البرية داخل غزة.

وأعلن مستشفى سوروكا الإسرائيلي يوم أمس، عن وصول 11 جنديا مصابا من قطاع غزة، منهم إصابات بجراح خطيرة، في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن أحداث صعبة تدور في قطاع غزة بالنسبة لجيش الاحتلال.

وخلال يوم أمس، أعلنت المقاومة الفلسطينية، خوضها معارك ضارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على أرض قطاع غزة.

ويوم أمس، خاض مقاومو القسام، معارك ضارية من مسافة صفر مع قوات الاحتلال المتوغلة جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

وقالت كتائب القسام، إنها استهدفت جرافة إسرائيلية من نوع “D9” بقذيفة “الياسين 105” واشتعال النيران فيها شمال مسجد مصعب بن عمير شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

وأعلنت تدمير دبابة من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” في محيط منطقة المصلبة بحي الزيتون في مدينة غزة.

وقالت، إن مقاوميها استهدفوا تجمعاً لقوات الاحتلال المتوغلة في محيط منطقة المصلبة بحي الزيتون شرق مدينة غزة بقذائف الهاون.

ورصد مقاومو القسام نقل طائرتي “بلاك هوك” و”يسعور” القتلى والإصابات في صفوف قوات العدو إثر المعارك الضارية في حي الزيتون بمدينة غزة.

واستهدفت القسام، تستهدف دبابة من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” في منطقة البلد بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وبثت سرايا القدس، مشاهد من عملية قنص جندي في محاور التقدم شرق خانيونس.

وأعلنت سرايا القدس، الثلاثاء، أنها فجرت آلية عسكرية بعبوة “ثاقب – برميلية” محيط مفترق دولة جنوب حي الزيتون بمدينة غزة، كما ودمت آلية عسكرية بعبوة “ثاقب” في شارع السكة شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

وأكدت، أنها وفي عملية هندسية معقدة تمكنت من إيقاع قوة صهيونية بين قتيل وجريح في كمين محكم داخل مبنى تم تفخيخه باستخدام صاروخ طائرة F16 أطلقه العدو تجاه بيوت الآمنين ولم ينفجر عمل مهندسينا على تفعيله وتفجيره بالقوة في محيط مفترق دولة جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

وقالت، إنه “بعد عودة مجاهدينا من مناطق الاشتباك في محاور التقدم بخانيونس، أكدوا تنفيذهم عدد من المهام، شملت قصف مجاهدونا بقذائف الهاون النظامي تجمعا لجنود العدو في بلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس، وخوض اشتباكات ضارية بالأسلحة الرشاشة مع جنود وآليات العدو في منطقة المشروع غرب خانيونس.

كما وقصفت مساء أمس، بوابل من قذائف الهاون النظامي عيار الـ 60 تجمعاً لجنود الاحتلال محيط مسجد علي جنوب غرب حي الزيتون بمدينة غزة.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى، أنها قصفت بوابل من قذائف الهاون النظامي عيار الـ 60 النظامي تجمعاً لجنود وآليات العدو في محور التقدم شمال مسجد مصعب بن عمير شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ضابطين جفعاتي جيش الاحتلال المعارك المقاومة غزة المقاومة عبوة ناسفة القتلى المصابين مستشفيات حی الزیتون بمدینة غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

بيت جن تحت العدوان الصهيوني .. وصمت ’’الجولاني’’ يكشف حجم الخيانة

في اعتداء جديد يعكس منهجاً ثابتاً من الاستهداف الممنهج للأرض السورية، شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً غادراً على بلدة بيت جن في ريف دمشق، مستهدفاً مناطق مأهولة بالسكان، في خرق فاضح للقانون الدولي وتعدٍّ صارخ على السيادة السورية. العدوان جاء هذه المرة مكشوفاً، مباشراً، بلا أي محاولة لإخفاء حقيقة التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، ما جعل الحدث عنواناً لمرحلة أكثر خطورة من التمادي الصهيوني في المنطقة.

يمانيون / تقرير / طارق الحمامي

 

لم يكتفِ العدو الإسرائيلي باستهداف مواقع عسكرية أو نقاط محددة كما جرت عادته في هجماته السابقة، بل وجّه ضربته إلى منطقة مدنية، الأمر الذي لا يمكن تفسيره إلا كمحاولة لإعادة رسم مساحات النفوذ على الأرض، أو فرض واقع سياسي بالقوة.

ويرى مراقبون أن هذا الهجوم يحمل دلالات خطيرة، أهمها أن الاحتلال بات يتصرف بلا أي اكتراث بالردود الدولية، مستنداً إلى صمت دولي وعربي يسمح له بتكرار الاعتداءات دون رادع.

 

بيت جن .. صمود الأهالي في وجه العدوان

ورغم الطابع المباغت للهجوم، واجه أهالي البلدة الاقتحام بصلابة لافتة، ووقفوا في وجه قوات العدو الإسرائيلي في مشهد أعاد إلى الأذهان صور المقاومة الشعبية في مراحل تاريخية سابقة من الصراع مع الاحتلال.

هذا الصمود الشعبي اعتبره محللون نقطة تحول، إذ قدّم صورة واضحة عن وعي أبناء المنطقة بخطورة محاولات التوسع وعن استعدادهم للدفاع عن أرضهم مهما كانت الظروف.
ويؤكد سوريون أن موقف أهالي بيت جن يجب أن يكون نقطة التقاء لكل السوريين، بعيداً عن أي خلافات سياسية، لأنه يتعلق بجوهر الحق الوطني والسيادة على الأرض.

 

حق سوريا في الرد على العدوان 

مكونات سياسية سورية شددت على أن سوريا لها الحق في الرد على أي عدوان من العدو الصهيوني، وأن العدوان تجاوز غير مقبول، يهدف إلى اختبار قدرة السوريين على الدفاع عن أراضيهم، وإلى استغلال الظروف الإقليمية لتحقيق مكاسب على الأرض.

وتشير مصادر رفيعة في سوريا ، إلى أن كل الأحرار في سوريا لن يسمحوا بتحويل حدودهم الجنوبية إلى ساحة مفتوحة أمام قوات العدو الإسرائيلية، وأن كل الخيارات المشروعة تبقى مطروحة لحماية أراضيها.

 

الجولاني ..  صمت مريب

في المقابل، أثار الصمت المطبق لحكومة الجولاني حول الاعتداء الأخير على بيت جن استغراباً واسعاً، الصمت لم يكن مجرد غياب موقف رسمي، بل كشف حجم التورط في التسهيل لإرادة العدو الإسرائيلي على الأرض السورية، وتجاهل التوغلات المتكررة التي يقوم بها الاحتلال داخل الأراضي السورية دون أي رادع.

ويرى محللون أن هذه السياسة تمثل تسليماً ضمنياً للأرض السورية، بما يكرس حالة الانفصال بين أجزاء من سوريا ويفتح المجال أمام الاحتلال لمزيد من التوسع، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويضعف الموقف الوطني الموحد ضد العدوان،

وهناك من يذهب إلى أبعد من ذلك ، ويعتبر بأن الجولاني يؤدي دوره المناط به كجزء من مخطط استباحة أكبر وأكثر خطورة ، تهدد الأراضي السورية كلها.

 

موقف يمني حاد ورسائل إقليمية

المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن أصدر بياناً شديد اللهجة، لم يكتفِ بالإدانة، بل عبر عن موقف سياسي صريح لما يمثله هذا العدوان، مؤكدًا، أن العدوان الصهيوني جريمة كاملة الأركان وانتهاك وقح لسيادة سوريا، وأن الهجوم يأتي ضمن مشروع توسّعي لا يستهدف سوريا وحدها، بل المنطقة بأكملها، وأشاد بالتصدي البطولي لأهالي بيت جن، بوصفه موقفاً يجب أن يحظى بالدعم العربي والإسلامي، وكذلك التنبيه إلى أن التاريخ أثبت أن التهاون مع الاعتداءات لا يجلب سوى المزيد من التوسع والغطرسة الإسرائيلية، موجهاً دعوة للأنظمة العربية والإسلامية إلى مغادرة مربع الصمت والهوان الذي شجع الاحتلال على تصعيد عدوانه.

قراءة في المشهد الإقليمي

يتفق محللون سياسيون على أن العدوان على بيت جن، هو تصعيد نوعي يكشف عن رغبة العدو الإسرائيلي في فرض قواعد اشتباك جديدة، كما أنه اختبار لردود الفعل العربية والدولية، ومحاولة لقياس حدود الصمت.

وكذلك تأكيد على أن الجنوب السوري ما يزال ساحة مستهدفة باعتبارها منطقة تماس إقليمي حساسة،  والصمت الداخلي من قبل حكومة الجولاني،  يعطي الاحتلال مساحة للتحرك دون عوائق، ما يزيد من المخاطر على استقرار المنطقة.

 

ختاماً 

ما جرى في بيت جن ليس مجرد حادث عسكري عابر، بل صفحة جديدة من صفحات العدوان المستمر، ورغم الخسائر والألم، فإن صمود الأهالي، والمواقف المنددة، وفي مقدمتها الموقف اليمني، يفتح الباب أمام مرحلة عنوانها إعادة تثبيت سيادة سوريا ورفض الاستباحة الإسرائيلية.

بيت جن لم تعد بلدة على خريطة ريف دمشق فحسب، بل لقد أصبحت رمزاً لكسر الصمت، وكشف حقيقة من يسكت عن العدوان، وللتذكير بأن الاعتداء على أي شبر من سوريا هو اعتداء على كرامة الأمة بأسرها.

مقالات مشابهة

  • أمن المقاومة يحبط محاولة خطف أحد المقاومين داخل قطاع غزة
  • أمن المقاومة يحبط محاولة خطف أحد عناصره من مجموعة تعمل لصال
  • بيت جن تحت العدوان الصهيوني .. وصمت ’’الجولاني’’ يكشف حجم الخيانة
  • مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين جنوب بيت لحم
  • حماس تدعو لتصعيد الحراك العالمي ضد الاحتلال وتعزيز التضامن مع قضيتنا
  • جيش الاحتلال يطلق النار بكثافة على عدة مناطق بمدينة خان يونس
  • المجموعات العميلة المسلحة في قطاع غزة.. إلى أين؟
  • “حماس”:إعدام العدو الصهيوني لشابين فلسطينيين أعزلين دليل على عقليته الإجرامية
  • قوات العدو الاسرائيلي ترتكب 16 خرقا لاتفاق غزة في يومه الـ 48
  • مركز: "إسرائيل" قتلت 350 فلسطينيًا منذ وقف إطلاق النار بغزة