البرش للجزيرة: ذوو الإعاقة بغزة تزايدوا جراء الحرب والاحتلال يمنع دخول الأطراف الصناعية
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن عدد المعاقين تزايد في قطاع غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية، وتحدّث عن عجز شبه كامل في الأطراف الصناعية.
وأشار البرش إلى أن الإعاقة في غزة ليست ناتجة عن مرض أو حادث، وإنما عن قذيفة أو شظية أو انهيار مبنى، فهناك أطفال فقدوا أطرافهم وأقدامهم حتى قبل أن يجربوا المشي.
وقدّم البرش -في مداخلة مع قناة الجزيرة- أرقاما بشأن واقع الإعاقة في غزة، فقبل الحرب كان هناك ما يقارب 55 ألف معاق، وكانت نسبة إعاقة الذكور 53% والأطفال 18%.
لكن نسبة الإعاقة ارتفعت بعد الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث أضيفت أكثر من 7 آلاف إعاقة جديدة، من بينها 6 آلاف حالة بتر كما سجلت وزارة الصحة في غزة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي.
وكشف البرش أن هناك 18 ألفا و500 مريض بحاجة إلى التحويل إلى الخارج، بينهم 1200 من ذوي الإعاقة، ولكن الاحتلال الإسرائيلي بمنعه فتح المعابر يمنع هؤلاء من العلاج ويقضي على أملهم في الحياة.
وذكّر بأن الاحتلال الإسرائيلي دمر خلال عدوانه على غزة مراكز الأطراف الصناعية، خاصة مستشفى حمد للأطراف الصناعية، ويمنع في نفس الوقت دخول هذه الأطراف إلى القطاع الفلسطيني، كما قتل العديد من الأشخاص الذين تم تدريبهم بشق الأنفس في دول خارجية لصناعة الأطراف الصناعية.
عجز شبه كاملوأشار المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة إلى وجود عجز شبه كامل في الأطراف الصناعية في غزة بسبب الاحتلال الإسرائيلي ومنعه دخول هذه الأطراف.
وقال البرش إن هناك أكثر من 18% من المصابين وعددهم 170 ألفا بحاجة لعلاج وتأهيل طويل المدى، وهو ما يحتاج إلى وقفة من العالم.
وفي اليوم العالمي للإعاقة، قالت وزارة الصحة في غزة إن أوضاعا صادمة تعصف بالجرحى مبتوري الأطراف في القطاع، مؤكدة أن 6 آلاف حالة بتر بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة طويلة الأمد.
إعلانكما كشفت الوزارة عن أن 25% من إجمالي عدد حالات البتر هي للأطفال الذين يواجهون إعاقات دائمة في سن مبكرة.
ودعت الوزارة المنظمات الدولية المعنية إلى توجيه اهتمامها العاجل نحو الجرحى مبتوري الأطراف، وتعزيز فرص الرعاية التخصصية والتأهيلية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الأطراف الصناعیة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.