تدريب 30 معلما ومعلمة بشمال الباطنة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
بدأ بولاية صحار البرنامج التدريبي حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أدوات جوجل التعليمية الذي تنظمه شركة جوجل (Google) بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومختبر الذكاء الاصطناعي بتعليمية شمال الباطنة.
يستهدف البرنامج ٣٠ متدربا من المعلمين والمعلمات بمدارس المحافظة بهدف تمكينهم من أحدث التقنيات الرقمية في مجال التعليم إضافة إلى تعريف المشاركين بكيفية مساهمة حلول الذكاء الاصطناعي من (Google for Education) في تعزيز خبرة التدريس والتعلم، والتركيز على زيادة التخصيص والإنتاجية في البيئة التعليمية.
وتضمن البرنامج التدريبي محورين رئيسيين ركز المحور الأول على "الذكاء الاصطناعي وأدوات Google للتعليم وإدارة الأجهزة" واستهل هذا المحور بمقدمة حول مفهوم الذكاء الاصطناعي كـ"مساعد للمعلم" مع تطبيق عملي لإنشاء خطط دروس وأدوات تقييم باستخدام محتوى الوزارة.
كما تم تدريب المعلمين على استخدام أداة (Notebook LM) كمساعد بحث لتحليل المستندات واستخراج المعلومات الرئيسية منها.
وشمل المحور الأول كذلك التعريف بتطبيق (Google Vids) لإنشاء وتحرير مقاطع الفيديو التعليمية بسرعة وتطبيق عملي لتخطيط فيديو تعليمي قصير إضافة إلى استعراض كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية (Google Classroom) وأدوات جوجل الأخرى لزيادة إنتاجية المعلم. وتطرق المدربون إلى أهمية أجهزة (Chromebooks) في البيئة التعليمية وأساسيات "وحدة تحكم المشرف" (Admin Console)، مع تقديم منصة (Vertex AI) لبناء ونشر نماذج التعلم الآلي المخصصة وتحليل البيانات الضخمة.
أما المحور الثاني فقد جاء بعنوان "التطبيقات المتقدمة" وتناول أدوات الإنتاجية المتقدمة مثل منصة (AppSheet) التي تتيح إنشاء تطبيقات مخصصة دون الحاجة لكتابة أكواد برمجية (No-Code) لإدارة المهام والبيانات.
واختتم البرنامج بجلسة نقاشية مفتوحة للإجابة على استفسارات المتدربين ومراجعة أهم النقاط التي تم تناولها خلال ورش البرنامج. التدريبي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.