حقيقة تصنيف حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون «مواد مسرطنة».. الصحة تكشف
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان حقيقة ما تم تداوله بشأن تصنيف حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون كمواد مسرطنة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن لم تُسجل علاقة ذات دلالة إحصائية بين استخدام وسائل منع الحمل وخطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء بشكل عام.
وقال: النساء اللواتي يستخدمن موانع الحمل الفموية المركبة (COCS) قبل أكثر من 10 سنوات، يواجهن نفس مستوى خطر الإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء اللواتي لم يستخدمنها مطلقًا.
اقرأ أيضاً«خمسة لصحتك».. أسباب الإصابة بالصداع النصفي وطرق الوقاية
«خمسة لصحتك».. أسباب الصداع النصفي وطرق الوقاية
احتباس السوائل في الجسم.. الأسباب وطرق العلاج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة حبوب منع الحمل الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان منع الحمل حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون مواد مسرطنة منع الحمل
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.