حلف الناتو يتهم روسيا باختراق أجواء ومياه الدول الأعضاء
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد أمين عام حلف "الناتو" مارك روته أن روسيا اخترقت أجواء دول الحلف بطائرات حربية وطائرات مسيرة بأعمال تخريبية وأرسلت سفنا في المياه الأقليمية الخاصة بهم ،مشددا على أنها تحركات غير حذرة وخطيرة.
وقال روته في تصريحات له : يتم تقييم التقدمات التي أحرزناها في دفاعنا المشترك وندرس ما يتعين فعله لمواجهة خطر حقيقي ودائم، حيث تواصل روسيا اختبار قدرتنا على الردع.
وأضاف روته: روسيا لا تتحرك بمفردها فهي تعمل بتعاون وثيق مع الصين وكوريا الشمالية وإيران لمحاولة زعزعة استقرارنا ونسف القواعد الدولية ويحضرون لمواجهة على المدى الطويل ونحن نتحرك بقوة ووحدة وتصميم.
وزاد روته: الحلفاء يعززون قدراتهم الدفاعية لكن هذا لا يعني أن نخفض مستوى اليقظة علينا تكثيف الجهود والاستثمار في صناعاتنا الدفاعية والبنية التحتية لتعزيز الإنتاجية والفعالية.
وواصل روته : علينا أن ندعم أوكرانيا أكثر بينما تواصل الصواريخ الروسية القتل والتدمير وأوكرانيا تحتاج إلينا أكثر من أي وقت مضى مع دخول الشتاء.
وختم روته: نحيي جهود السلام التي يقوم بها ترامب لإنهاء الحرب لكن إلى ذلك الحين علينا مضاعفة مساهماتنا لتزويد أوكرانيا بالمعدات التي تحتاجها بشكل عاجل كي تتمكن من الدفاع عن نفسها وردع أي هجوم مستقبلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حلف الناتو مارك روته روسيا أوكرانيا ترامب
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..