خارجية قطر تدين مجزرة غزة
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
أدانت دولة قطر مساء اليوم الخميس 29 فبراير 2024 ، "المجزرة الشنيعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق مدنيين عزّل كانوا ينتظرون وصول مساعدات إنسانية في غزة ، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والمصابين".
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، أن "استمرار جرائم الاحتلال الوحشية، في إطار حربه الغاشمة على قطاع غزة، تثبت يوما بعد يوم الحاجة الملحة إلى تحرك دولي عاجل لإنهاء هذا العدوان غير المسبوق في التاريخ القريب فورا، تمهيدا لمعالجة الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع، التي باتت تنذر بمجاعة حقيقية في شمال غزة جراء الحصار والقصف والتخاذل".
وشددت على ضرورة أن "يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال للقانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي، فضلا عن توفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق من السياسات الإسرائيلية الممنهجة لقتله ومحاصرته وتجويعه وتهجيره قسرا".
وحذرت "الخارجية القطرية" من أن "استهتار الاحتلال الإسرائيلي بالدم الفلسطيني، ومحاولاته المتكررة لفرض سياسة الأمر الواقع، ونزع الحقوق الفلسطينية التي كفلها القانون الدولي، ستقوض في نهاية المطاف الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين، وتمهد بالتالي لاتساع دائرة العنف في المنطقة وتهديد السلم والأمن الدوليين".
وجددت التأكيد على "موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يستبعد السلام مع سوريا
استبعد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إمكانية التوصل إلى سلام مع دمشق، معتبرا أن الظروف الحالية لا تقود في هذا الاتجاه، ومشيرا إلى ما وصفه بنشاط لجماعة الحوثي اليمنية داخل سوريا، إلى جانب "ملف الدروز".
وجاءت تصريحاته خلال جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الأربعاء، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الخميس.
وأوضح كاتس في الجلسة أن "إسرائيل ليست في اتجاه السلام مع سوريا، لأن هناك قوى داخل حدودها تفكر في غزو بلدات الجولان"، على حد قوله.
وتحتل "إسرائيل" مرتفعات الجولان السورية منذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، وكانت قد وسعت نطاق احتلالها مستغلة التطورات التي رافقت الإطاحة بنظام المخلوع بشار الأسد أواخر عام 2024.
وادعى وزير الحرب أن "من بين القوات العاملة في سوريا، والتي ينظر إليها كتهديد لغزو بري لشمال إسرائيل، هم الحوثيون".
وتشير وكالة "الأناضول" إلى أن حكومة الاحتلال لم تتحدث سابقا عن نشاط أو محاولات من جماعة الحوثي للعمل ضد إسرائيل انطلاقا من الأراضي السورية، كما لا تتوفر أي معلومات عن وجود للحوثيين هناك، بينما اعتادت الجماعة إطلاق صواريخ ومسيّرات من اليمن باتجاه إسرائيل رداً على الحرب التي تشنها على قطاع غزة.
وأضاف كاتس أن "إسرائيل تأخذ مثل هذا السيناريو في الاعتبار عندما يتعلق الأمر بحماية الحدود الشمالية"، كما عاد لإثارة موضوع الدروز قائلا: "قضية أخرى تثير قلق المسؤولين الإسرائيليين هي قضية الدروز في سوريا".
وتابع "لدى الجيش الإسرائيلي خطة جاهزة، وإذا حدثت غارات على جبل الدروز (في سوريا) مرة أخرى، سنتدخل مرة أخرى، بما في ذلك إغلاق الحدود".
وفي المقابل، تؤكد السلطات السورية أنها تكفل حقوقا متساوية لجميع الطوائف، وتتهم إسرائيل باستخدام ملف الدروز ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.
وخلال الأشهر الماضية، عقدت لقاءات إسرائيلية سورية بهدف بحث ترتيبات أمنية قد تفضي إلى انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة العازلة داخل سوريا، والتي احتلتها في كانون الأول/ديسمبر 2024.
ولم يصدر أي تعليق من الجانب السوري أو من جماعة الحوثي على تصريحات كاتس، وشهدت المنطقة خلال العامين الماضيين تصعيدا عسكريا، إذ نفذت دولة الاحتلال عمليات عسكرية دموية على أكثر من جبهة، إلى جانب اعتداءات يومية متواصلة.
ومنذ الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت دولة الاحتلال عدوانا وإبادة جماعية في قطاع غزة، ثم توسعت إلى حربين ضد لبنان وإيران، إضافة إلى غارات جوية وتوغلات برية داخل الأراضي السورية واللبنانية، فضلا عن ضربات على اليمن.
وتواصل إسرائيل منذ عقود احتلال أراض في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وتعرقل قيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967.