طارق صالح: روح نوفمبر حاضرة.. وصنعاء ستُسقط مشروع الحرس الطائفي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، إن ذكرى الاستقلال المجيد 30 نوفمبر تذكر اليمنيين بـ"كيف تنتصر الأوطان لكرامتها".
جاء ذلك في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، بمناسبة ذكرى الاستقلال المجيد الذي مثل خروجا للاستعمار البريطاني من الجنوب، منوّها بإرادة شعب "لا يقبل الذل".
وأضاف صالح أن هذه المناسبة الوطنية تُجسّد عظمة اليوم الذي حكم فيه الشعب مصيره بيده بعد سنوات من الاحتلال، مؤكداً أن استقلال اليمن "سيبقى انتصاراً ثابتاً في وجه كل محتل". وتابع بالقول إن صنعاء — في إشارة إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي — ستُسقط "مشروع الحرس الثوري الطائفي"، في رسالة تحمل أبعاداً سياسية وإيديولوجية تحذر من محاولات الهيمنة الطائفية ونفوذ قوى أجنبية.
وختم تدوينته بالقول: "روح نوفمبر حاضرة… وإرادة التحرر واحدة"، في دعوة لتجديد العهد بالوحدة الوطنية، وللوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات، وتحقيق مستقبل يمنٍ حرّ مستقلّ عن التدخلات الخارجية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.