طارق صالح: روح نوفمبر حاضرة.. وصنعاء ستُسقط مشروع الحرس الطائفي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، إن ذكرى الاستقلال المجيد 30 نوفمبر تذكر اليمنيين بـ"كيف تنتصر الأوطان لكرامتها".
جاء ذلك في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، بمناسبة ذكرى الاستقلال المجيد الذي مثل خروجا للاستعمار البريطاني من الجنوب، منوّها بإرادة شعب "لا يقبل الذل".
وأضاف صالح أن هذه المناسبة الوطنية تُجسّد عظمة اليوم الذي حكم فيه الشعب مصيره بيده بعد سنوات من الاحتلال، مؤكداً أن استقلال اليمن "سيبقى انتصاراً ثابتاً في وجه كل محتل". وتابع بالقول إن صنعاء — في إشارة إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي — ستُسقط "مشروع الحرس الثوري الطائفي"، في رسالة تحمل أبعاداً سياسية وإيديولوجية تحذر من محاولات الهيمنة الطائفية ونفوذ قوى أجنبية.
وختم تدوينته بالقول: "روح نوفمبر حاضرة… وإرادة التحرر واحدة"، في دعوة لتجديد العهد بالوحدة الوطنية، وللوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات، وتحقيق مستقبل يمنٍ حرّ مستقلّ عن التدخلات الخارجية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.