رئيس وزراء باكستان: نأسف لسقوط ضحايا جراء فيضانات إندونيسيا وماليزيا وتايلاند
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعرب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن حزنه العميق وأسفه إزاء سقوط ضحايا جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت أجزاء من إندونيسيا وماليزيا وتايلاند.
وقال شريف - في منشور على منصة "إكس" نقله راديو باكستان اليوم /الأحد/ - إنه يتمنى الشفاء العاجل للمصابين، معربا عن تضامنه مع شعوب وحكومات إندونيسيا وماليزيا وتايلاند في هذه المحنة.
وارتفعت حصيلة القتلى جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية المدمرة في جنوب شرق آسيا إلى أكثر من 350 شخصا، بعدما اجتاحت الأمطار الموسمية الغزيرة مساحات واسعة من البلدان الثلاثة، مما أسفر عن مقتل المئات وتقطع السبل بالآلاف.
جدير بالذكر أن تغير المناخ أثر على أنماط العواصف، بما في ذلك مدة وشدة الموسم، مما أدى إلى هطول أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة وهبات رياح أقوى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سقوط ضحايا الأمطار الغزيرة الفيضانات الانهيارات الأرضية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات والانهيارات الأرضية في إندونيسيا
كافح عمال الإنقاذ في إندونيسيا، اليوم السبت، للوصول إلى الضحايا في العديد من المناطق المدمرة التي ضربتها انهيارات أرضية وفيضانات، وتخشى السلطات من ارتفاع حصيلة الوفيات المؤكدة البالغة 279 شخصاً.
وكانت المناطق المتضررة معزولة إلى حدٍّ كبير بسبب الطرق المتضررة وخطوط الاتصالات التي سقطت، وكانت طائرات الإغاثة تنقل المساعدات والإمدادات إلى منطقة تابانولي المركزية التي تضررت بشدة في مقاطعة سومطرة الشمالية وغيرها من المناطق.
وواجهت جهود الإنقاذ عراقيل جراء قلة المعدات الثقيلة.
وانتشل عمال الإنقاذ في سومطرة الشمالية 31 جثة اليوم السبت، حسبما قال الناطق باسم الشرطة الإقليمية فيري والينتوكان، مما رفع حصيلة الوفيات إلى 279 شخصاً.
وقال إن السلطات نشرت أكثر من 3500 شرطي للبحث عن 174 شخصياً ما زالوا مفقودين، ويساعدون في توزيع مساعدات على أكثر من 28 ألفاً و400 شخص فروا إلى الملاجئ الحكومية المؤقتة عبر الإقليم.
وتسبّبت الأمطار الموسمية على مدار الأسبوع الماضي في فيضان الأنهار على ضفافها. اجتاحت المياه قرية جبلية وأغرقت السكان وغمرت آلاف المنازل والمباني.
وفي مقاطعة آجام بإقليم سومطرة الغربية، دخل نحو 80 شخصاً في عِداد المفقودين في ثلاث قرى ودفنوا تحت أطنان من الطمي والصخور.