فى ذكراه.. بشارة واكيم حفظ القرآن وتعرض إلى مأساة كبيرة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان بشارة واكيم والذى قدم العديد من الأعمال الفنية والتي تظل خالدة في ذاكرة السينما خاصة أنه كان يتمتع بخفة الدم.
اسمه الحقيقي بشارة يواقيم.
- ولد في حي الفجالة بالقاهرة في يوم 5 مارس 1890.
- درس في مدارس الفرير الفرنسية في باب اللوق، لذا اتقّن الفرنسية مبكرا.
- انتسب لكلية الحقوق وحاز على درجة الليسانس، وعمل في المحاماة لفترة قصيرة.
- كان مرشحا ﻹحدى المنح الدراسية إلى فرنسا ولكن الأمر لم يكتمل بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.
- بدأ حياته الفنية مع فرقتي عبد الرحمن رشدي وجورج أبيض، حسب مذكرات المسرحي الكبير سمير خفاجي.
- عمل بعد ذلك مع الفنان يوسف وهبي في فرقة رمسيس، وكونا ثنائيا كوميديا جعل الفرقة من أكثر الفرق المسرحية رواجا.
- كما عمل كذلك مع الفنانة منيرة المهدية، إحدى أشهر فنانات مصر آنذاك.
- رفضت عائلته تركه للمحاماة وعمله في الفن ببداية مشواره، فعندما انضم إلى فرقة جورج أبيض اضطرته أحد مشاهد التمثيل إلى حلق شاربه، وطرده أخيه الأكبر من المنزل لأنه رأى أن بشارة واكيم تخلى عن رمز الرجولة ليعمل مشخصاتي، فاضطر للمبيت بأروقة المسرح.
- عمله في الفن أيضا كان سببا في فسخ خطوبته من جارته التي كانت أول فتاة أحبها.
- فشل في الحب مرة أخرى بعدما عرض على الفنانة ماري منيب الزوج لكنها رفضته، فاتخذ قرارا بعدم الزواج نهائيا.
- يعتبر واكيم من أوائل النجوم الذين عملوا في السينما المصرية، بدايةً من الفيلم الصامت "برسوم يبحث عن وظيفة" عام 1923.
- قدّم أول بطولة مطلقة عام 1942 من خلال فيلم "لو كنت غني" للمخرج هنري بركات.
- قدّم العديد من الأفلام خلال فترتي الثلاثينيات والأربعينيات منها: (بسلامته عايز يتجوز، الباشمقاول، لو كنت غني، انتصار الشباب، العريس الخامس) وغيرها.
- شارك واكيم في عدد كبير من أفلام نجيب الريحاني، ومنها "لعبة الست، وليلى بنت الفقراء، وقلبي دليلي، وغرام وانتقام".
- أتقن واكيم اللغة العربية، وتعلمها عن ظهر قلب من القرآن الكريم، بالرغم من أنه قبطي، حيث اعتنق وجهة نظر تقول، إن من يريد أن يتثقف في اللغة العربية يجب أن يحفظ القرآن الكريم ويفهم معاني آياته، وهو ما فعله.
- كان يتقن اللهجة الشامية ببراعة، حتى اعتقد البعض أنه ولد لأصول شامية لكن حقيقة الأمر إنه كان دائم الاختلاط والصداقات بجيرانه الشوام بالفجالة، كما كان دائم السفر للشام، ما أكسبه اللهجة بسهولة.
- كان يهوى القراءة ولديه موهبة نظم الشعر الموزون، وقد ألح عليه الفنان أنور وجدي بطباعة ديوانا لأشعاره لكنه رفض، معللا ذلك بأنه يكتب الشعر لنفسه فقط.
- هوايته المفضلة كانت صيد السمك وكان يشاركه النجم عماد حمدي رحلات الصيد.
- أعادت الفنانة شادية بسببه أحد مشاهدها في فيلم "العقل في أجازة" أكثر من 20 مرة، وحكت عن ذلك في حوار لمجلة "الكواكب" عام 1954، وقالت إنها كان من المفترض أن تبكي في مشهد يجمعها ببشارة واكيم، ولكن في كل مرة كانت لا تتمالك نفسها من الضحك بسببه، في حين أن المشهد كان تراجيديا، ولكن الفكاهة كانت تغلب على أدائه فلا تستطع مقاومة الضحك، وتضيف: "بعد إعادة المشهد أكثر من 20 مرة، ترك بشارة واكيم نفسه على طبيعتها دون أن يتكلف تمثيل الغرام وبهذا تم تصوير المشهد".
- في أثناء قيامه بتمثيل دور في مسرحية "الدنيا لما تضحك" مع نجيب الريحاني، تعرض بشارة لوعكة صحية، فارتفع ضغط دمه وانحبست انفاسه، وعندما تأزمت حالته الصحية، طلب منه نجيب الريحاني أن يستريح قليلا، فلم يتقبل بشارة، واستمر في العمل حتى انهار يوما مما استدعى حجزه داخل المستشفى، ولكنه أقنع الطبيب إذا تركوه يذهب إلى المسرح يوميا للفرجة فسوف تتقدم صحته، وبالفعل سمحوا له بالذهاب إلى المسرح يوميا لمدة ساعة واحدة، وتحسنت حالته الصحية.
- شارك في أكثر من 100 فيلم بالسينما المصرية، وكان آخر أعماله فيلم "حلم ليلة" من تأليف وإخراج صلاح بدرخان.
- استمر في العمل بالمسرح حتى بعد إصابته بالشلل إلى أن اعتزل العمل الفني في عام 1949.
- يقول سمير خفاجي في مذكراته عن نهاية بشارة واكيم: "ذهبت إلى مسرح أوبرا لمشاهدة بشارة واكيم، وما أن ظهر حتى قوبل بعاصفة من التصفيق، فبشارة له رصيد جماهيري كبير جدا.. وبدأ التمثيل فكان صوته واهنا جدا، لا يكاد يسمعه الجمهور، وفمه معوجا قليلا فقد كان به أثر الشلل، وما هي إلا دقائق على ظهور الفنان الكبير حتى تعالت أصوات الجماهير: (صوت.. صوت.. مش سامعين حاجة).. ظهر التأثر علي الفنان الكبير وتجمدت الدموع في عينه، وهو يحاول أن يرفع صوته، وقال بعد ذلك: لقد أضحكت الجماهير ربع قرن ومع ذلك لم تستطع أن تتحملني ربع ساعة في ضعفي.. لم يحتمل الفنان العظيم هذه الهزيمة وهذه النهاية المؤلمة.
ولم تنقضي إلا أيام قليلة إلا ومات الفنان الكبير قهرا وكمدا لما وصل إليه، وكتبت الصحف والمجلات خبر موته بصورة عابرة ولم تحدث الضجة الكبيرة بموته، كالضجة التي صاحبت موت الريحاني، سألت السيدة ماري منيب عن أن الأستاذ بشارة واكيم لم يأخذ حقه فقالت لي: لو أن بشارة مات قبل الريحاني لاختلف الوضع، الكبير مات!".
- توفي بشارة واكيم بعد أشهر من إصابته بالشلل في 30 نوفمبر عام 1949، وهو يقرأ مسرحية جديدة كان من المقرر أن يشارك في أحداثها، عن عمر يناهز 59 عاما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بشارة واكيم بشارة واکیم
إقرأ أيضاً:
في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
تحل علينا اليوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو عام 2017 م، ذكري رحيل العالم الجليل الشيخ محمد الراوي أحد أبرز علماء التفسير وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.
مولده ونشأته:
وُلدَ الشيخ محمد محمد عبد الرحمن الراوي، المعروف بالشيخ " محمد الراوي " في يوم 1 فبراير عام 1928 م، بقرية ريفا إحدى القرى التابعة لمركز أسيوط بمحافظة أسيوط، توفي والده وهو لم يكد يبلغ عامين من عمره، فتكفل بتربيته خاله الشيخ محمد فرغلي ورعاه وعلمه وأدبه، وألحقه بالكتاب وحفظ القرآن الكريم في سن الثالثة عشر، وبعدها إلتحق بالمعهد الديني في أسيوط عام 1941 م، حيث كانت المعاهد الأزهرية لا تقبل الطالب في السنة الأولى إلا بحفظ القرآن الكريم كله، ويبقى الطالب في المعهد تسع سنوات، وعقب حصوله على شهادة الثانوية الأزهرية بتفوق تقدم إلى كلية اللغة العربية، إلا أنه تحول منها إلى كلية أصول الدين بالقاهرة عام 1950 م، ويروى الشيخ " محمد الراوي " هذه الواقعة في أحد حواراته فيقول ( أحببت أصول الدين بسبب القرآن الكريم، ودخلت بعد تفوقي في الثانوية الأزهرية كلية اللغة العربية، فقمت بسحب أوراقي منها لكي ألتحق بأصول الدين، فذهل الناس؛ لأن اللغة العربية كانت مطلوبة في ذلك الوقت، ولأن الدارسين بها يعملون في المدارس والمعاهد مباشرة بعد التخرج، لكن حبي الشديد للقرآن ودراسته، جعلني أوثره على كل شيء، وأرى فيه متعتي غير العادية منذ الطفولة ) وحصل منها على الشهادة العالية عام 1954 م، ثم حصل على الشهادة العالمية مع تخصص التدريس من كلية اللغة العربية جامعة الأزهر عام 1956 م.
حياته العملية:
عمل الشيخ " محمد الراوي " فور تخرجه بقسم الدعوة في وزارة الأوقاف، فعين إماماً وخطيباً في مسجد خالد بن الوليد بمحافظة الإسماعيلية، كما عمل إماما وخطيبا لمسجد الزمالك بناءاً على ترشيح من الشيخ محمد الغزالي الذي شغل منصب مدير المساجد في ذلك الوقت، ثم أصبح الشيخ " مـحـمـد الـراوي " مفتشاً عاماً في مراقبة الشؤون الدينية بعد مسابقة عامة لجميع المفتشين كان ترتيبه الأول على الناجحين، ثم نقل بعدها للعمل بالمكتب الفني بمجمع البحوث الإسلامية، وفي عام 1965 م .
سفره للخارج:
سافر ضمن بعثة للأزهر الشريف إلى دولة نيجيريا لتدريس اللغة العربية وعلوم القرآن هناك، طُلب الشيخ " محمد الراوي " لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وإنتقل إليها بداية من العام الدراسي 1390-1391 هـ ( 1970 م – 1971 م ) وإستمر بها مدة تزيد على خمس وعشرين سنة عمل خلالها مدرساً للتفسير وعلوم القرآن الكريم والحديث بكلية اللغة العربية، وكلية العلوم الاجتماعية من بداية إنشائها، كما أسهم في إنشاء كلية أصول الدين وعمل بها أستاذاً للقرآن الكريم وعلومه ورئيساً لقسم التفسير أكثر من ثلاثة عشر عاماً، وقد أسهم في إنشاء المعهد العالي للدعوة الإسلامية وقام بإلقاء المحاضرات فيه، وقد أشرف الشيخ " محمد الراوي " على كثير من الرسائل العلمية ما بين ماجستير ودكتوراه في كلية أصول الدين وغيرها من كليات جامعة الإمام، إضافة لإشتراكه في مناقشة كثير من الرسائل العلمية في الجامعة ذاتها، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة الملك سعود.
عمله الدعوي:
لفضيلة الشيخ " محمد الراوي " جهود كبيرة في خدمة الدعوة الإسلامية المتنوعة بين الأحاديث في القنوات الفضائية والإذاعة، والمحاضرات والمؤلفات العلمية، كما شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية، وكانت جهوده الدعوية تهدف إلى خدمة كتاب الله فهماً وتفسيراً وبياناً، ودعوة القرآن المسلمين إلى التوحد ونبذ الفرقة والإختلاف، والدعوة إلى التمسك بالقرآن والسنة كمنهج حي علماً وعملاً، والعناية بتربية النشء والشباب على مأدبة القرآن، والدعوة إلى جمع كلمة المسلمين وترابطهم في شتى المجالات لنصرة الحق وإعلاء كلمة الله، وكان فضيلة الشيخ " محمد الراوي " حاضراً أيضاً في الإذاعة المصرية، عبر البرامج الدينية الصباحية التي تركز على موعظة مختزلة، ينتفع منها الناس حين يبدأون يومهم، بالإضافة إلى قيامه بتسجيل ما يقرب من 400 حلقة تذاع يومياً على محطة إذاعة القرآن الكريم بالقاهرة حملت إسم ( مقدمة التلاوة )، كما أشرف على عمل مقدمة للمصحف الوثائقي الذي جمعته إذاعة القرآن بالقاهرة، فجمع بين القراء القدامى، ووصل بينهم في مصحف متكامل بلا إنقطاع.
نال الشيخ " محمد الراوي " عضوية مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة، وفي عام 2012 م كان ضمن اللجنة التي شُكلت من علماء الأزهر لإختيار أعضاء هيئة كبار العلماء، طبقاً للشروط الواردة بالتعديلات الجديدة لقانون الأزهر، وفي شهر يوليو عام 2012 م أُختير الشيخ " محمد الراوي " عضواً في هيئة كبار العلماء.
مواقفه مقاومه الظلم والصداع بالحق:
كان فضيلة الشيخ " محمد الراوي " رجل المواقف المشهودة، صدح وصدع بالحق، وما خاف يوماً في الله لومة لائم، وكان من الشيوخ القلائل الذين تمتلئ الصدور بالهيبة عندما تراه وتشعر عندما تسمع كلامه بالصدق والحرقة على حال الأمة، حيث كان مشاركاً ومتفاعلاً قوياً في وسائل الإعلام، يبشر الناس بإنتصار الإسلام، ويؤكد أن الزمن والمستقبل لهذا الدين، مهما طالت الظروف الصعبة التي تحدق بالأمة في الكثير من أوطانها، كما كان يؤكد على ضرورة وحدة المسلمين في مواجهة أعدائهم.
فعندما سُئل الشيخ " محمد الراوي " عن موقفه من صمت العالم إزاء الحرب على غزة، في مطلع عام 2009 م، حيث إستمر القصف الصهيوني المتوحش على إخواننا الفلسطينيين إثنين وعشرين يوماً متصلة، قال الشيخ ( المقاومة شرف الأمة وما حدث في غزة يؤكد أن الأمة أصيبت بالغُثَائية والفشل وذهاب الرأي، وأن واقع المسلمين في تفرقهم وتفريطهم هو سبب هزائمهم، مطالباً الأمة بضرورة التوحد والوحدة، ورص الصفوف لتكون على قلب رجل واحد، لنكون أهلاً لأن يمدنا الله بنصره وتأييده )، كما كان هذا عهده سابقاً من دعم القضية الفلسطينية، منذ نكبتها الأولى عام 1948 م، فكان أحد أبرز الطلاب الناشطين في الأزهر آنذاك.
رساله الشهيرة للأمة الإسلامية:في أحد اللقاءات التلفزيونية لفضيلة الشيخ " محمد الراوي " وجه كلمته الشهيرة التي خرجت من قلبه وجوارحه بكل صدق، مخاطباً الأمة الإسلامية قائلاً ( من كل قلبي أُطالب الأمة الإسلامية أن تُخاطب الناس بدينها، أن تُخاطبهم بما أنزل الله، تُخاطب المتجبرين بما أنزل الله حتي لا يظلم الدين معهم، لقد ظلموا أنفسهم وظلموا دينهم، وهذا الدين نفاذه في القلوب في الوقت التي تراه أنت، تري في بلادهم من يسلم ويكون أقوي إسلاماً من أبناء المسلمين أنفسهم، لا لشئ إن هذا الإسلام لا يحتاج إلى تكلف ولا يحتاج أن نتكلف، إنما يحتاج إلى الصدق )، وشدد قائلاً ( ألا يخافون أن غداً قد يُطلبون إلي الحفرة، لماذا لا نُخاطب الجميع بديننا، لماذا لا نُخاطب هؤلاء بما قال الله ونسكت عن الكلام بأهوائنا وشهواتنا وسياستنا الرعناء في معظم بلادنا، أما يكفينا أن هذا الكتاب حُفظ من أجلنا وللأنسانية كلها، ألا نستحق أن تُعاتبنا الإنسانية جميعاً بين يدي الله لأننا فرطنا في كلام الله لهم )، وشدد قائلاً ( أنصل لديننا أن يُتهم ونحن أحياء أنا لا أقول أبداً أبداً برعونة أصحاب الرعونة، ولا أقول أبداً بالعنترية الكاذبة الفارغه التي رأيناها عند البعض حتي وصلنا إلى ما وصلنا إليه إنما أطلب بالحكمة أن نُبلغ ديننا، بالتألف أن نُبلغ ديننا، بإلاعتصام بحبل الله أن نُبلغ ديننا، أن نقف فيما بيننا رحماء حتي نطلب الرحمة من غيرنا، أن ينتهي من حياتنا التجبر الذي وصل بنا أن كل إنسان خايف من مصير معين، أنا قلت كلمة من قبل من قال في الدنيا متي إستعبدتم الناس، لماذا يستعبد بعضنا بعضاً، أين مقدارتنا نحن المسلمين أين تذهب أين ما أعطانا الله من نعم هل نقطعها للهوي ام لنصرة دين الله، أنا اقول هذا بمناسبة ما رأيناها من رسول الله لم يقل كلمة عن نسبه، لم يقل كلمة عن أهله، عن قبيلته، لم يقل أنا أنا بل سمعهم ما جاءه من عنده الله، لماذا نحن لا نفعل ذلك، لماذا نحن نتداري بديننا ونظن بأننا بهذا نرضي العدو، العدو بيُسلم من حيث لا ندري نحن، العدو يسلم وديار كل ورقة في بلادهم بيعت لأن فيها الإسلام، الإسلام شمس لا تغيب إن ضارحت رؤوس قوم أنارت عند آخرين، الإسلام هو دين عيسي وموسي ومحمد ورسل الأنبياء جميعاً، فلماذا هذه المجاملة الفارغة الساقطة التي تجعلنا نظن أننا نحمي أنفسنا بالسكوت عن تبليغ ديننا، أرجو الله أن نفعل كما فعل رسول الله في مولده هذا، قال لقريش إسمعوا مني، نقول للناس إسمعوا مننا، أنا إن أخطأت قل لي أخطأت بميزان، أما أن يُذبح الأطفال والنساء وكذا وكذا وفي كل يوم يطلع قرارات لا نفهم لها معناً ويطلع مفاهيم نُخضع الرأس لها! لحساب من هذا ؟! ألا نعود؟ سنعود جميعاً إلي الله، أرجو الله أن يعيننا جميعاً علي تقواه.
مؤلفاته:
لفضيلة الشيخ " محمد الراوي " عدد من المؤلفات من بينها ( الدعوة الإسلامية دعوة عالمية - كلمة الحق في القرآن الكريم موردها ودلالتها - حديث القرآن عن القرآن - القرآن الكريم والحضارة المعاصرة - القرآن والإنسان - الرسول (صلى الله عليه وسلم ) في القرآن الكريم - منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله - كان خلقه القرآن - المرأة في القرآن الكريم).
وفاته:
رحل عنا فضيلة العالم الجليل الشيخ " محمد الراوي " يوم الجمعة الموافق 2 يونيو عام 2017 م، في القاهرة عن عمر يناهز الـ 89 عاماً، وصلي عليه صلاة الجنازة في الأزهر الشريف.