الجزيرة:
2026-06-03@04:55:12 GMT

الأقرب للظفر بكأس العرب.. عرب آسيا أم أفريقيا؟

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

الأقرب للظفر بكأس العرب.. عرب آسيا أم أفريقيا؟

تسعى منتخبات عرب آسيا لاقتناص فرصة مشاركة نظيراتها من أفريقيا بمنتخبات رديفة، لتعزيز حظوظها في إحراز لقب النسخة الـ11 من بطولة كأس العرب قطر 2025 لكرة القدم التي تنطلق الاثنين حتى 18 ديسمبر/كانون الأول.

وفي حين تنظر كل من قطر، المضيفة وبطلة آسيا آخر نسختين، والسعودية، والأردن، إلى البطولة بوصفها فرصة ثمينة للإعداد لكأس العالم 2026، يتأهب المغرب، والجزائر حاملة اللقب وتونس ومصر لخوضها بمنتخبات رديفة، بغياب أبرز نجومهم ومحترفيهم في أوروبا الذين سيلتحقون بمنتخباتهم الأساسية في كأس أمم أفريقيا في المغرب اعتبارا من 21 الشهر عينه.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2جدول مباريات كأس العرب 2025 والقنوات الناقلة المفتوحةlist 2 of 2تعديل لوائح وتعليمات كأس العرب 2025end of list

ويقص العنابي، ثالث النسخة الماضية، شريط الافتتاح مع فلسطين الاثنين في ملعب البيت في الخور (شمال)، على أن يسبق الافتتاح مواجهة تجمع تونس وسوريا في ملعب أحمد بن علي في منطقة الريان.

وتستقطب البطولة، التي انطلقت عام 1963 في بيروت بفكرة من أمين عام الاتحاد اللبناني الراحل عزت الترك وبمشاركة 5 منتخبات، اهتماما في ظل إقامتها تحت مظلة الاتحاد الدولي (فيفا) للمرة الثانية تواليا بعد 2021، وعلى 6 ملاعب استضافت مونديال 2022، منها ملعبا البيت (الافتتاح) ولوسيل (الختام)، فضلا عن تخصيص جوائز قياسية تصل إلى 36.5 مليون دولار.

وتوزعت المنتخبات الـ16 على 4 مجموعات، بعدما انضمت 7 منتخبات من التصفيات إلى 9 تأهلت مباشرة بفضل تصنيفها الدولي.

المغرب يعول على الطفرة

متوّجا بكأس أفريقيا للمحليين، ومعوّلا على مراكمة الإنجازات والطفرة التي تشهدها الكرة المغربية بكافة فئاتها، يتقدم "أسود الأطلس" بقيادة المدرب طارق السكتيوي قائمة المرشحين للتتويج باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد 2012، قبل أن تتوقف البطولة 9 سنوات.

وسيحاول السكتيوي (47 عاما) الذي قاد المغرب إلى برونزية أولمبياد باريس 2024 وكأس أفريقيا للمحليين، تجاوز إرهاق لاعبيه المشاركين مع أنديتهم في المسابقات القارية، متكئا على كوكبة من المحترفين مثل عبد الرزاق حمد الله (الشباب السعودي)، وأشرف بن شرقي (الأهلي المصري)، وطارق تيسودالي (خورفكان الإماراتي).

إعلان

ويضع نجم المغرب السابق مصطفى الحداوي كل ما تحقق من إنجازات للكرة المغربية مؤخرا في سياق إيجابي للسكتيوي، رافضا أن تشكل عامل ضغط عليه.

وقال "ستكون دافعا له ليكمل مسيرته القوية بعد الفوز بكأس أفريقيا للمحليين، خصوصا أن اللاعبين أظهروا مؤهلات رائعة تُرجمت باكتساح الجوائز الفردية أيضا".

لكن الحداوي (64 عاما) يترقب الـ"كلاسيكو" المنتظر، وفقا لوصفه، مع "الأخضر" السعودي في ختام الدور الأول، و"وجود (المدرب الفرنسي) هيرفيه رونار، العارف بالكرة المغربية، يمنح (المباراة) نكهة خاصة".

ويضيف الحداوي، الذي احترف سابقا مع أندية سانت اتيان، ونيس، ولنس، وأنجيه الفرنسية: "أنتظر ندّية كبيرة من لاعبي السعودية خصوصا أن الدوري هناك أصبح أقوى بمشاركة نجوم كبار أمثال (البرتغالي كريستيانو) رونالدو".

"لن يكون هناك أمل"

لكن فؤاد أنور، نجم المنتخب السعودي سابقا لا يشاطر الحداوي الرأي.

يقول أنور الذي افتتح عدّاد "الأخضر" في بطولات كأس العالم أمام هولندا في نسخة 1994: "المنتخبان سيحسمان تأهلهما في أول مباراتين أمام عُمان وجزر القمر، وبالتالي ستكون مباراة لتحديد المتصدر فقط".

ويضيف أنور (53 عاما) لوكالة الأنباء الفرنسية أن الفرصة متاحة أمام عرب آسيا لتحقيق اللقب، و"مشاركة منتخبات شمال أفريقيا بالصف الثاني تجعل الآخرين يطمعون بتحقيق البطولة".

ويتابع: "بصراحة، لو شاركت المنتخبات الأفريقية بالصف الأول لن يكون هناك أمل على الإطلاق.. وسيكون اللقب محصورا بينها".

ويرشح أنور منتخب بلاده للمنافسة على اللقب "لأنه يمتلك نجوما وتشكيلة قوية" مردفا: "يجب ألا ننسى قطر، فهي تلعب على أرضها".

وفي حين يؤكد الحداوي أن منتخب بلاده سيلعب بثوب البطل ما قد يقويه نفسيا، يضع صالح عصاد، نجم المنتخب الجزائري سابقا "الخضر" في مقدمة المرشحين لنيل اللقب للمرة الثانية تواليا.

مزيج من الخبرة والقوة

ويعتقد عصاد، أحد أبرز نجوم الجزائر في مونديال 1982، أن "التشكيلة التي اختارها المدرب مجيد بوقرة تضم أسماء كبيرة ومزيجا بين الخبرة والقوة".

ويضيف عصاد (67 عاما): "يمتلك المنتخب العنصر الشبابي متمثلا بنجم الدحيل القطري عادل بولبينة (22 عاما) الذي حصل على ثقة المدرب السابق للمنتخب جمال بلماضي، والذي بلا شكّ حضّره ذهنيا لهذه المنافسة لتعزيز فرص الالتحاق بالمنتخب الأول".

ويرى عصاد، صاحب التجربة الاحترافية الغنية في فرنسا مع ناديي مولوز وباريس سان جيرمان، أن "المنافسة ستكون قوية وشرسة بين الجزائر، والمغرب، وتونس، ومصر، بدون أن ننسى المنتخب القطري، الذي سيكون الأخطر لأنه يلعب بين جماهيره".

أفريقيا، يقفز إلى الاهتمام أيضا منتخب تونس (وصيف النسخة الماضية) الذي ارتأى مدربه سامي طرابلسي خوض البطولة بتشكيلة جلها من الأساسيين، إذ تقع كأس العرب في رأس الأولويات لحسم مستقبله، إذ أكد أن بقاءه في موقعه مرتبط بـ"تحقيق الأهداف" التي نص عليها عقده.

ورفع الأداء الجيد لـ"نسور قرطاج" وديا أمام البرازيل (1-1) من معنويات الجماهير التي تترقب لقبا ثانيا بعد النسخة الأولى (1963).

العنابي والنشامى في الصورة

آسيويا، يُنظر باهتمام إلى العنابي، صاحب الضيافة، وبطل القارة آخر مرتين، إذ يسعى مدربه الإسباني جولين لوبيتيغي للاستفادة من البطولة تحضيرا لكأس العالم، وهو سياق مشترك مع المنتخب الأردني (وصيف كأس آسيا وأول المتأهلين العرب إلى كأس العالم) الذي ارتفع سقف طموحاته بعد إنجازاته الأخيرة بقيادة مدربه المغربي جمال السلامي.

إعلان

كما يتطلع العراق (4 ألقاب قياسية) إلى الإعداد من خلال البطولة، للمواجهة المصيرية أمام الفائز من بوليفيا وسورينام في الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم في مارس/آذار المقبل.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات كأس العرب کأس العالم کأس العرب

إقرأ أيضاً:

تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا

يترقب عشاق الدراما الآسيوية العرض المنتظر لمسلسل لعبة الاختطاف، التي تجمع بين هونغ كونغ وكوريا واليابان والمقرر عرضها خلال الربع الأخير من هذا العام.
 

ويأتي هذا العمل الدولي المشترك المليء بالإثارة والتشويق بعد ثلاث سنوات من التحضير، حيث تم تصويره في عدة مواقع آسيوية، من بينها هونغ كونغ، تايبيه، سيول، طوكيو، سنغافورة، بانكوك، مانيلا وأوكيناوا. 

ومن المقرر عرض المسلسل على قناة ViuTV في هونغ كونغ، كما سيتوفر عبر منصة Viu في أنحاء جنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط، وجنوب أفريقيا.
 

ويجمع "لعبة الاختطاف" نخبة غير مسبوقة من أبرز نجوم التمثيل من سبعة أسواق آسيوية مختلفة:

يجسد النجم لي جون-غي (Lee Joon-gi)، الممثل الكوري شخصية الجرّاح العبقري “هان كي-جو”. 

وكان قد حقق شهرة عالمية من خلال الفيلم الشهير The King and the Clown، قبل أن يواصل نجاحه عبر أعمال درامية بارزة من بينها Flower of Evil وAgain My Life، ليحصد قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف أنحاء آسيا.


أما النجم الياباني كينتارو ساكاجوتشي (Kentaro Sakaguchi): فيؤدي دور المحقق النخبوي "توشيرو نييـدي". وكان قد فاز بجائزة أفضل ممثل مساعد في حفل Japan Academy Film Prize، كما حصد جائزة أفضل ممثل في جوائز Global OTT Awards لعام 2025 عن أدائه في مسلسل OTT الكوري الأصلي What Comes After Love.


وتلعب النجمة التايوانية أليس كو (Alice Ko) دور "كريستينا"، صانعة محتوى وربّة المنزل. وكانت قد فازت مرتين بجائزة أفضل ممثلة في Golden Bell Awards عن مسلسلي Marry Me, or Not? وSomeday or One Day، كما خاضت تجربتها الأدبية الأولى عبر إصدار رواية في عام 2025.


ويجسد النجم ستانلي ياو (Stanley Yau) من هونغ كونغ شخصية "آندي"، محامي الشركات متعددة الجنسيات. ويُعرف ياو بكونه أحد أعضاء فرقة MIRROR الشهيرة، كما نال إشادات واسعة عن أدواره في عدد من الدراما المحلية، من بينها Into the Wild.

طباعة شارك لعبة الاختطاف مسلسل لعبة الاختطاف الدراما الآسيوية

مقالات مشابهة

  • شبانة: قطر حققت نحو 3 مليارات ريال من كأس العرب
  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف جنسية المدرب الأقرب لقيادة الأهلي
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • المقاولون يفتح أبوابه لاكتشاف المواهب .. انطلاق اختبارات قطاع الناشئين السبت
  • تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • ترامب يرى مسألة خلافته غير محسومة.. هل يعتبر فانس المرشح الأقرب للفوز بانتخابات 2028؟