مقتل 4 وإصابة 10 في إطلاق نار خلال حفلة عيد ميلاد بكاليفورنيا
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
قتل أربعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون في حادث إطلاق نار وقع مساء السبت خلال تجمع عائلي في مدينة ستوكتون بشمال ولاية كاليفورنيا، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.
وقال مكتب قائد شرطة مقاطعة سان جواكين إن عناصره تلقوا بلاغاً قبيل الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي حول إطلاق نار بالقرب من المبنى رقم 1900 في شارع لوسيل.
وعثر أفراد الشرطة في الموقع على 14 مصاباً بأعيرة نارية، توفي أربعة منهم متأثرين بإصاباتهم.
وأوضح المكتب في بيان نشر على منصة “إكس” أن التحقيق ما زال في مراحله الأولى، مشيراً إلى أن المعطيات الأولية ترجح أن الحادث كان «متعمداً»، فيما يواصل المحققون فحص جميع الفرضيات المحتملة. ولم تُكشف حتى الآن أي معلومات حول هوية مطلق النار أو دوافعه.
من جانبه، أكد جاسون لي، نائب رئيس بلدية ستوكتون، في منشور عبر "فيسبوك" أن الحادث وقع خلال حفل عيد ميلاد طفل، معرباً عن صدمته، ومشيراً إلى أنه على تواصل مستمر مع مسؤولي السلامة العامة للحصول على تفاصيل إضافية حول الواقعة.
ولا تزال السلطات تحث السكان على تزويدها بأي معلومات قد تسهم في التقدم بالتحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حادث إطلاق نار كاليفورنيا إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.