وزارة التجارة تنفي فقدان (934) مليار ديناراً
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 30 نونبر 2025 - 10:10 صبغداد/ شبكة أ العراق- نفت وزارة التجارة اختفاء 934 مليار دينار من الوزارة.وذكرت الوزارة في بيان، أن “بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تداولت أخبارًا تزعم اختفاء 934 مليار دينار من وزارة التجارة، وإزاء هذه المزاعم نودّ توضيح الحقائق للرأي العام بكل شفافية ومسؤولية، بأن ما تم نشره عارٍ عن الصحة تمامًا ولا يستند إلى أي وثيقة أو دليل”.
وأكدت الوزارة أن “الميزانية التشغيلية لم تُصرف لها خلال هذا العام أصلًا، وأن العمل مستمر منذ بداية السنة وحتى الآن بالاعتماد على الموارد الذاتية المحدودة، التي تشهد عليها الجهات الرقابية والمالية. وبذلك يصبح الحديث عن اختفاء أموال لم تستلمها الوزارة في الأساس ادعاءً لا يمتّ للواقع بصلة”.وشددت على أن “أبوابها مفتوحة بالكامل أمام ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة وجميع الجهات الرقابية المختصة، ولم تُسجَّل أي ملاحظة مالية أو إدارية ضد الوزارة أو قيادتها”، مؤكدة “التزامنا التام بالحفاظ على المال العام والعمل بمعايير النزاهة والشفافية”.وأهابت الوزارة بوسائل الإعلام والمواطنين “ضرورة تحرّي الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل تداولها. ونذكّر بأن بثّ الشائعات يسبّب إرباكًا للرأي العام ويسيء إلى الجهود الوطنية المبذولة لخدمة المواطنين”.وأكدت، بحسب البيان، أن “أبوابها ستظل مفتوحة لكل من يبحث عن الحقيقة، وأنها ماضية في أداء واجباتها لخدمة أبناء شعبنا العزيز دون أن تثنيها الشائعات أو محاولات التضليل”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، إن الحركة تواجه "عدواً لا يقر بحرمة الاتفاقات"، متهماً "إسرائيل" بإساءة قراءة المشهد والخطأ في التقدير، ومؤكداً أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها العدو".
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
تضمين من تيليغرام
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
وقال إن قوى المقاومة "جرعت العدو الويلات"، مضيفاً أن أبناء لبنان "سطروا الملاحم" خلال المواجهة.
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.