شوبير: التحكيم الأفريقي حرم الزمالك من فوز مستحق.. والنادي يتجه لتقديم شكوى رسمية للكاف
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعرب الإعلامي أحمد شوبير، عبر برنامجه على إذاعة «أون سبورت إف إم»، عن استيائه الشديد من أداء التحكيم الإفريقي خلال مواجهة الزمالك الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق الأبيض أهدر فوزًا كان في متناوله، وأن نتيجة التعادل جاءت نتيجة «أخطاء تحكيمية واضحة» أثرت بشكل مباشر على مسار المباراة.
وأوضح شوبير أن التحكيم في القارة السمراء يشهد «تراجعًا كبيرًا وفي فترة زمنية قصيرة»، مشيرًا إلى أن الأخطاء لم تقتصر على مباراة الزمالك فقط، بل ظهرت أيضًا في لقاءات أخرى مثل مواجهات الأهلي أمام الجيش الملكي، وكذلك مباراة الجيش الملكي أمام يانج أفريكانز في تنزانيا، والتي شهدت بحسب وصفه قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
وأكد الإعلامي أن الزمالك تعرض لظلم صريح بعد إلغاء هدف صحيح للفريق بداعي الخطأ، في قرار وصفه بأنه «غريب وغير مفهوم»، بالإضافة إلى تجاهل احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح الأبيض، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ خطوة رسمية.
وأشار شوبير إلى أن نادي الزمالك قرر التقدم بشكوى إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، احتجاجًا على ما اعتبره أخطاء تحكيمية مؤثرة حرمت الفريق من ثلاث نقاط ثمينة، مؤكدًا أن النادي يرى أن له هدفًا شرعيًا تم إلغاؤه، إلى جانب ركلة جزاء لم تُحتسب.
ويأمل الزمالك بحسب ما نقل شوبير أن تجد شكواه صدى لدى «الكاف» وأن يتم اتخاذ خطوات جادة لمعالجة التراجع الملحوظ في مستوى التحكيم الإفريقي خلال الفترة الأخيرة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الكونفدرالية الزمالك نادي الزمالك كاف شوبير أحمد شوبير التحكيم الأفريقي
إقرأ أيضاً:
مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
في إطار أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة في فيينا، ألقى السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية في فيينا والرئيس الحالي للمجموعة الأفريقية، بيان المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ودعم الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، في التصدي للتحديات الأمنية المتنامية.
واستهل السفير محمد نصر كلمته بتهنئة السيدة مونيكا جوما بمناسبة توليها منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيداً باستمرار تولي شخصية أفريقية هذا المنصب الرفيع خلفاً للدكتورة غادة والي، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات والخبرات الأفريقية، خاصة النسائية منها، ودورها المؤثر في العمل متعدد الأطراف.
وأكد رئيس المجموعة الأفريقية أن القارة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تنامي أنشطة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم تأثر برامج الدعم والمساعدة الفنية المقدمة للدول النامية بالأزمة التمويلية التي تشهدها المنظومة الأممية حالياً، باعتبار أن مكافحة الجريمة المنظمة تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والموارد.
وأوضح أن التصدي الفعال لهذه الجرائم يجب أن يستند إلى نهج شامل لا يقتصر على المعالجة الأمنية فقط، بل يمتد إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في انتشارها، مع تعزيز آليات التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي بما يمكن الدول الأفريقية من بناء قدراتها ومواجهة هذه الظواهر الإجرامية بكفاءة أكبر.
كما سلط السفير محمد نصر الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى تزايد استغلال العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية للفضاء السيبراني في توسيع أنشطتها غير المشروعة، ومؤكداً أهمية اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتطلع الدول الأفريقية إلى دخولها حيز النفاذ في أقرب وقت لتعزيز الأمن الرقمي العالمي.
وشدد البيان الأفريقي كذلك على أهمية مواجهة الروابط المتنامية بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المنهوبة، باعتبارها أدوات أساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الأفريقية.
ويعكس الموقف الذي طرحته المجموعة الأفريقية برئاسة مصر حرص القارة على تعزيز الشراكة الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وضمان استمرار الدعم الأممي للدول النامية بما يسهم في ترسيخ الأمن والعدالة والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.