أمير منطقة تبوك ينوه بالجهود والإمكانيات التي سخرتها القيادة الحكيمة لخدمة ضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
المناطق_واس
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، ومعالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، مساء أمس في اللقاء الأسبوعي، رؤساء المحاكم والمواطنين, ومديري الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية وذلك بالقصر الحكومي بمدينة تبوك.
وفي بداية الاستقبال رحب سموه بالجميع، منوهاً بالجهود والإمكانيات التي سخرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد -حفظهما الله- لخدمة المعتمرين والمصلين والزائرين قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، والتي شهدت توافد أعداد مليونية، خلال شهر رمضان المبارك وسط منظومة متكاملة من الخدمات وبتنظيم دقيق وتنسيق متكامل بين كافة الجهات المشاركة، والتي سهلت للمعتمرين والزائرين أدائهم لمناسكهم بطمأنينة ويسر، وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن .
أخبار قد تهمك حرس الحدود بجازان يحبط تهريب (120) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر 16 أبريل 2024 - 12:46 مساءً “مكافحة المخدرات” تقبض على شخص بمنطقة القصيم لترويجه مادة الإمفيتامين المخدر 16 أبريل 2024 - 12:29 مساءًكما تناول سموه في حديثه العديد من الموضوعات التي تهم المنطقة في مختلف المجالات، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يديم على البلاد أمنها وعزها واستقرارها في ظل القيادة الحكيمة –أيدها الله – .
عقب ذلك تناول الجميع طعام العشاء على مائدة سموه.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز المملكة تبوك
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.