بعد مغادرته المستشفى.. مستجدات حالة الفنان سامح الصريطي الصحية
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
الفنان سامح الصريطي.. نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى خلال الساعات الماضية، نتيجة تعرضه لوعكة صحية شديدة، ولكنه غادر المستشفى بعد أن اطمئن على حالته الصحية.
تفاصيل الحالة الصحية للفنان سامح الصريطيويستعرض «الأسبوع» لزواره ومتابعيه آخر تطورات الحالة الصحية للفنان سامح الصريطي، وذلك من خلال خدمه إخبارية شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم.
خضع سامح الصريطي في المستشفى إلى عدد من الفحوصات الطبية اللازمة للاطمئنان على صحته، وبعدها سمح الأطباء للفنان سامح بالخروج بعد أن تحسنت حالته.
وكشفسامح الصريطي في وقت سابق، عن تفاصيل خضوعه لعملية في القلب خلال حواره مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج واحد من الناس، وقال: «أُصبت بجلطة في القلب وحسيت بالموت، والحمد لله عدت على خير، وتأثرت بردود الأفعال وحجم الحب والدعم من الجميع».
ويعد مسلسل جميلة آخر أعمال سامح الصريطي الدرامية وشارك فيه خلال الموسم الرمضاني 2023، ويضم العمل العديد من النجوم، تدور أحداث العمل في إطار درامي، حيث تعيش جميلة المحامية حياة أسرية هادئة مع زوجها الطبيب زياد وأسرتها، ولكن تنقلب حياتها رأسا على عقب عندما يتوفى أبيها، تاركا جميع أملاكه لها هي فقط، ثم تتوالى الأحداث.
وكان من أبطال مسلسل جميلة: ريهام حجاج، يسرا اللوزي، سامح الصريطي، سوسن بدر، عبير صبري، أحمد وفيق، هاني عادل، هشام إسماعيل، نبيل عيسى، أحمد الشامي، مروة الأزلي، عبير منير، تأليف أيمن سلامة، إخراج سامح عبد العزيز.
اقرأ أيضاًأحمد فؤاد سليم وسامح الصريطي يحصلان على جائزة الريادة السينمائية من «الكاثوليكي للسينما»
سامح الصريطي والمطربة حنان.. قصة حب بدأت بـ «حزمة بقدونس»
سامح الصريطي والمطربة حنان في ضيافة «صاحبة السعادة».. الثلاثاء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سامح الصريطي الفنان سامح الصريطي سامح الصريطي و ابنته زواج سامح الصريطي ابتهال الصريطي أعمال سامح الصريطي سامح الصريطي والمطربة حنان زواج سامح الصريطي والمطربة حنان سامح الصريطي وحنان سامح الصريطي وزوجته ابتهال سامح الصريطي الفنان سامح الصریطی
إقرأ أيضاً:
بعد هجمات الضفة.. إسرائيل تقتحم مستشفى نابلس وتعزز قواتها
دخلت الضفة الغربية، الجمعة، مرحلة جديدة من التصعيد الأمني، بعدما قالت مصادر فلسطينية إن قوات إسرائيلية اقتحمت مستشفى نابلس التخصصي، ونفذت عملية داخل قسم الطوارئ، تخللتها اعتقالات واعتداءات على أفراد من الطواقم الطبية، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة في أنحاء الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن القوات الإسرائيلية حاصرت مستشفى نابلس التخصصي قبل اقتحام قسم الطوارئ، حيث اعتقلت شقيقين، أحدهما كان يتلقى العلاج إثر إصابته، فيما تحدثت عن اعتداءات طالت عدداً من أفراد الطواقم الطبية خلال العملية.
ونقلت الوكالة عن نائب رئيس مجلس إدارة مستشفى نابلس التخصصي، داني المصري، قوله إن القوات الإسرائيلية “حاصرت المستشفى، واقتحمت قسم الطوارئ، واعتدت على الطاقم الطبي، وقامت بتكبيل أيدي الأطباء والممرضين”، واصفاً ما جرى بأنه انتهاك لحرمة المؤسسة الطبية وسير العمل داخلها.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تسجيلات قالت مصادر فلسطينية إنها التُقطت عبر كاميرات المراقبة داخل المستشفى، وتظهر انتشار عناصر القوات الإسرائيلية المسلحة في ممرات المبنى خلال تنفيذ العملية.
وجاء اقتحام المستشفى في ظل تصاعد المواجهات في الضفة الغربية، حيث أفادت مصادر فلسطينية بمقتل فلسطيني وإصابة سبعة آخرين خلال اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات إسرائيلية في مناطق متفرقة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل إسرائيليين، أحدهما ضابط والآخر جندي، في هجوم وقع قرب بلدة تل.
وفي أعقاب تلك التطورات، أعلن الجيش الإسرائيلي استعداده لتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة في الضفة الغربية، قائلاً إن قواته تستعد لـ”مكافحة الإرهاب” في المنطقة، مع تأجيل إجازات الجنود وتعزيز الانتشار العسكري في مختلف أنحاء الضفة.
كما أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات بتعزيز القوات في الضفة الغربية، عقب الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، شملت التعليمات هدم منزل منفذ الهجوم قرب قرية تل، واتخاذ إجراءات وصفتها بـ”الحاسمة” في القرى التي تعتبرها إسرائيل بؤراً للإرهاب، بما في ذلك مصادرة الأسلحة وإلغاء تصاريح العمل.
كما تضمنت القرارات الإسرائيلية فصل محاور الحركة والتنقل، وإقامة المزيد من الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، إلى جانب تسريع إجراءات تسوية أوضاع المزارع الاستيطانية وإقامة مزارع جديدة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الضفة الغربية توتراً متزايداً منذ أشهر، مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية والاشتباكات والاعتقالات، في ظل تحذيرات متكررة من اتساع دائرة المواجهات وانعكاساتها على الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.