تعليم الإسكندرية : ترشيد المياه 40% في المدارس.. واستكمال تركيب القطع الموفرة
تاريخ النشر: 17th, April 2024 GMT
قال الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، إن مدارس المحافظة نجحت في ترشيد المياه 40% بعد تركيب قطع المياه الموفرة في 70% من مدارس المحافظة.
مشيرًا إلى أن المديرية تعمل على قدم وساق لترشيد استهلاك المياه وإعادة تدويرها في الزراعات الخضراء للاستفادة من كل قطرة مياه.
وخلال الحفل الختامي لمبادرة "صحتهم مستقبلهم" والتي نظمتها مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية بالتعاون مع شركة مياه الشرب بالإسكندرية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، أكد مدير المديرية أن الهدف الاستراتيجي لتعليم الاسكندرية بنهاية العام يكون قد تم تركيب القطع الموفرة للمياه بجميع مدارس المحافظة.
وأضاف أبوزيد أن المبادرة تهدف إلي توعية الطلبة والأطفال بالمدارس عن ترشيد استهلاك المياه والتغيرات المناخية وأهمية العادات السلوكية السليمة والصحية التي تؤثر بشكل كبير علي صحة أطفالنا وتوعيَتُهم بالجانب الغذائي والصحى.
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المشروع شارك بها 150 مدرسة بالمرحلة الأولى، على مستوى 4 إدارات :(المنتزه أول، المنتزه ثان، شرق، الجمرك)، حيث خضع المدرسون إلى دورة لتأهيل المتدربين من خلال اللجنة التنسيقية ومديرى العموم بالإدارات المعنية بوزارة التربية والتعليم، وتم تأهيلهم علي أساليب ترشيد الاستهلاك واستغلال الكوادر الفنية والتعليمية التي قد تساعد علي تنمية مهارات الطلبة لترشيد المياه، وقياس الأثر لدى الأطفال والطلاب قبل وبعد انتهاء المشروع حفاظاً علي كل نقطة مياه.
وتقدم أبوزيد بالشكر للصحفيين والإعلاميين باعتبارهم أحد الداعمين الدائمين في معركة الوعي بقضية المياه القومية وتوعية أبنائنا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية الأمم المتحدة استهلاك المياه التغيرات المناخية التربية والتعليم السلوكية الأمم المتحدة للطفولة
إقرأ أيضاً:
المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج المدارس بسبب الحرب
قالإلياس أبو عطا، المستشار لدى المجلس النرويجي للاجئين في السودان، إن المنظمة تعمل في السودان بشكل مباشر ومن خلال شركاء محليين لتقديم المساعدات الطارئة، وخدمات التعليم والحماية والمأوى والمياه والصرف الصحي، مشيرًا إلى أن المجلس تمكن خلال العام الماضي من الوصول إلى نحو 3 ملايين شخص في عدد من الولايات رغم صعوبة الظروف.
الاستجابة الإنسانيةوأضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي خالد عاشور، أن الاستجابة الإنسانية لا تقتصر على توزيع المساعدات، بل تشمل أيضًا تقديم مساعدات نقدية للأسر لمساعدتها على تحديد أولوياتها، ودعم سبل العيش والمشروعات الصغيرة، إلى جانب توفير التعليم والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين من النزاع.
وأشار إلى أن 8 ملايين طفل أصبحوا خارج مقاعد الدراسة، وفق تقديرات الأمم المتحدة، مؤكدًا أهمية توفير الحماية والدعم للأطفال الذين تعرضوا لتجارب قاسية بسبب الحرب، ومساعدتهم على استعادة الشعور بالحياة الطبيعية.
استمرار عمل المنظمات الإنسانيةوأكد أبو عطا أن استمرار عمل المنظمات الإنسانية يرتبط بتوفير التمويل اللازم وضمان الوصول الآمن إلى المناطق المتضررة، داعيًا إلى تكاتف الجهود لإنهاء معاناة المدنيين في السودان.
https://www.youtube.com/watch?v=WFmA3djNMzE