دفع تراكم الأزمات الإنسانية في قطاع غزة على مدى ثمانية أشهر وتحويله إلى هدف عسكري إسرائيلي مفتوح إلى جعله مقبرة حيّة لا يجد سكانه مكاناً آمناً للنزوح إليه، ووسط تحذيرات دولية من عودة شبح المجاعة، خاصة في شمال القطاع، التي تؤكد العديد من المصادر استحالة وصول المساعدات إليه.
وأظهر تقرير مرصد منظمة التعاون الإسلامي الإعلامي لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين للفترة من 10 - 17 - 2024هـ أن الوضع في قطاع غزة أصبح كارثياً مع الاجتياح الإسرائيلي البريّ لكل مناطقه، فيما استشهد (279) فلسطينياً على يد قوات الاحتلال على مدار الفترة المذكورة، وأصيب (923)، ووصل من سقط من الفلسطينيين على مدى الفترة من 7 أكتوبر 2023 وحتى 12 يونيو الجاري (37746) فلسطينياً.


أخبار متعلقة لا مياه ولا صرف صحي.. الاحتلال دمر 67% من البنية التحتية لقطاع غزةالأردن.. إسقاط مسيرة محملة بالمخدرات قادمة من الأجواء السورية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } عدوان الاحتلال الإسرائيلي مستمر على قطاع غزة لليوم 256 على التوالي - وفاالجرائم ضد الفلسطينيينوفي موازاة لاستمرار آلة القتل الإسرائيلية، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأنروا)، إن (193) من موظفيها قتلوا منذ بدء العدوان على القطاع، وهي أعلى حصيلة في تاريخ الأمم المتحدة. وأضافت (الأونروا) أن قطاع غزة يعد أخطر مكان في العالم على عمال الإغاثة.
وجاء في الوقت الذي كشفت فيه تقارير حركة نزوح عكسية للفلسطينيين من مدينة رفح إلى مناطق وسط القطاع بعد القصف المتواصل والتهديد بمواصلة الاجتياح البريّ الإسرائيلي. كما أفادت منظمة الصحة العالمية بأن المجاعة باتت وشيكة أكثر من أي وقت مضى في شمال القطاع.الخدمات الصحيةالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من الدمار الواسع الذي لحق بالخدمات الصحية شمال القطاع وأن المنظومة الصحية أوشكت على الانهيار جنوب غزة.
وكشف تقرير للأمم المتحدة عن حصيلة غير مسبوقة للانتهاكات الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين أكثر من أي مكان في العالم. وأدرج الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريتش إسرائيل لأول مرة في الملحق الخاص بأسماء الدول المسؤولة عن انتهاكات حقوق الأطفال.
وفي الضفة الغربية، استشهد (16) فلسطينياً على يد قوات الاحتلال، وصادرت ودمرت جنباً إلى جنب مع المستوطنين اليهود (10) مركبات بينها (4) جرافات و(4) مركبات خاصة وشاحنة وجرار زراعي.
ودمرت عشرين حظيرة أغنام في نابلس وأريحا، وجرفت أراضٍ زراعية، فيما قطع المستوطنون (200) شجرة زيتون في الخليل وأحرقوا أشجار زيتون ولوزيات في نابلس وبيت لحم ورام الله، كما دمرت قوات الاحتلال ممتلكات وبنية تحتية في نابلس وجنين، وسط محاولات من قبل المستوطنين لمصادرة أراضٍ في نابلس والخليل، فيما بلغت هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية طوال الفترة المذكورة نحو (36) هجوماً.
وأحصى المرصد عددًا من الانتهاكات المختلفة التي تعرضت لها الضفة الغربية على مدى الفترة 10 - 17 يونيو 2024 نحو (1802) انتهاكاً.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس جدة التعاون الإسلامي جرائم الاحتلال غزة فی نابلس قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الفلسطينيون يفشلون مخططات الاحتلال بإخلاء شمال القطاع

إسرائيل تسعى لتحويل الشمال إلى مناطق غير قابلة للحياة وإخلائها بالكامل

نشر خرائط تضليلية للمناطق المزعومة بأنها آمنة

سكان الشمال يرفضون النزوح إلى الجنوب رغم القصف المتواصل

فلسطينيون يعودون لمنازلهم المدمرة وينصبون خياماً عليها

"الأونروا": لا يوجد مكان آمن في غزة للنزوح إليه

 

الرؤية- غرفة الأخبار

"عالجنوب بنروحش، هنا باقون".. هكذا لخص أحد سكان شمال غزة موقف سكان شمال قطاع غزة الذين يتعرضون للإبادة الجماعية عبر القصف المُتواصل والحصار الخانق والمجاعة التي حصدت أرواح الكثيرين والاعتقالات، وذلك بعدما طالبهم جيش الاحتلال بإخلاء مدينة غزة بأحيائها والنزوح باتجاه الجنوب.

وقال جيش الاحتلال إن مدينة غزة ستبقى منطقة قتال خطيرة، وعلى جميع المتواجدين فيها الانتقال إلى المآوي في دير البلح والزوايدة عبر "الممرات الآمنة"، إلا أن سكان قطاع غزة يؤكدون أن هذه الممرات التي يدعي جيش الاحتلال أنها آمنة هي عبارة عن "فخ" لاعتقال مزيد من الفلسطينيين وإزهاق المزيد من الأرواح.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن الاحتلال يريد تحويل شمال غزة إلى مناطق غير قابلة للحياة لدفع الأهالي للنزوح جنوبا، لافتا إلى أن جيش الاحتلال نشر خرائط تضليلية تدعو إلى النزوح جنوبا بزعم أنها مناطق آمنة.

وأشار الصحفي الفلسطيني إسماعيل الغول، إلى أن الفلسطينيين في شمال القطاع يدركون مكايد الاحتلال جيدا ويدركون أنه يضيّق عليهم بالتجويع والقصف والتنكيل ليجبرهم على النزوح باتجاه الجنوب، إلا أنهم يصرون على البقاء لأنهم يعلمون أن الموت يحوم في كل مكان وأن النزوح يزيد من معاناتهم، مضيفا: "السكان يفضلون الموت في مناطقهم على الموت في المناطق التي ينزحون إليها، والشعب مستمر في صموده وباق في أرضه رغم كل المخططات".

ورصدت عدسات الصحفيين في قطاع غزة عودة العديد من الفلسطينيين إلى أنقاض منازلهم المدمرة وإقامة خيام عليها، في إشارة إلى بقائهم وعدم النزوح.

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أن العائلات التي تعيش في المناطق التي أمرت إسرائيل بإخلائها بمدينة غزة تضطر للهجرة إلى مناطق غير آمنة ومدمرة، موضحة أنه لا يوجد مكان آمن للنازحين الفلسطينيين ليذهبوا إليه.

وأضافت- في منشور على منصة "إكس"- أن القصف متواصل على جميع مناطق قطاع غزة ويضطر الناس للذهاب إلى مناطق مدمرة رغم خطر الذخائر غير المنفجرة.

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إن  الاحتلال يتحرك لتهجير أهالي شمال غزة إلى جنوبها متجاهلا مطلب عودة النازحين، مؤكدا أن إسرائيل بهذه الممارسات تثبت عدم جديتها في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

 

مقالات مشابهة

  • سوريا تدعو المجتمع الدولى للعمل على وقف جرائم إسرائيل تجاه الفلسطينيين
  • رابطة العالم الإسلامي تُدين مجزرة قوات الاحتلال بحق النازحين جنوب قطاع غزة
  • رابطة العالم الإسلامي تُدين المجزرة بحق النازحين جنوب قطاع غزة
  • رابطة العالم الإسلامي تُدين مجزرةٍ قوات الاحتلال بحق النازحين جنوب قطاع غزة
  • الخارجية الفلسطينية: جرائم الاحتلال دليل جديد أن حرب إسرائيل المعلنة هي على المدنيين
  • «الجهاد الإسلامي»: مجزرة «المواصي» استمرار لحرب الإبادة بحق الفلسطينيين
  • تعرف على سياسة الاحتلال في التعامل مع الفلسطينيين قبل الانسحاب من مناطق غزة
  • الاحتلال يقتحم مخيمات شرق نابلس وسط إطلاق نار كثيف
  • سرايا القدس تبث مشاهد توثق لحظات قصف مستوطنات الاحتلال (شاهد)
  • الفلسطينيون يفشلون مخططات الاحتلال بإخلاء شمال القطاع