وكالة المحتوى الإبداعي الكورية تنظّم معرض «كيه-اكسبو الإمارات» في دبي
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تنظّم وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية (MCST)، بالتعاون مع وكالة المحتوى الإبداعي الكورية (KOCCA) المعرض الوزاري الشامل «كيه-اكسبو الإمارات 2025»، الذي يحتفي بالثقافة الكورية بجميع أشكالها وعناصرها، في دبي خلال الفترة من 15 إلى 18 نوفمبر 2025، وذلك بهدف توسيع حضور المحتوى الكوري عالي الجودة في الأسواق الخارجية، إلى جانب الصناعات المرتبطة به مثل السلع الاستهلاكية والخدمات.
ويجمع معرض «كيه-اكسبو» (K-Expo) تحت سقف واحد أبرز قطاعات الصناعات الإبداعية الكورية، من الموسيقى والدراما والألعاب والويبتونز (القصص المصوّرة الرقمية)، وصولاً إلى المأكولات ومستحضرات التجميل والسياحة، ليقدّم تجارب تفاعلية تلائم مختلف أذواق الجمهور. وعقب نجاح تنظيمه في كندا في أغسطس وإسبانيا في سبتمبر، يأتي المعرض إلى دبي باعتبارها مركزاً محورياً للتبادل الثقافي في الشرق الأوسط، بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية المتميّزة بين كوريا الجنوبية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
6 وزارات و12 مؤسسة حكومية و226 شركة تشارك في الحدث
يُقام المعرض برعاية وزارة الثقافة والرياضة والسياحة الكورية، وإشراف وكالة المحتوى الإبداعي الكورية، ليكون أكبر معرض للمحتوى الكوري الرقمي (K-Content) والصناعات المرتبطة به في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة 6 وزارات حكومية و12 مؤسسة عامة و226 شركة كورية. وتشمل قائمة الوزارات الكورية المشاركة كلاً من وزارة الزراعة والأغذية والشؤون الريفية، ووزارة المحيطات ومصائد الأسماك، ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، ووزارة التجارة والصناعة والطاقة، ووزارة الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة. كما تشارك في التنظيم الحدث مجموعة من المؤسسات والهيئات العامة، من بينها هيئة السياحة الكورية، ومؤسسة المتاحف الوطنية في كوريا، وهيئة التجارة الكورية للمنتجات الزراعية والسمكية والغذائية، ومعهد صناعة مستحضرات التجميل الكوري، وهيئة ترويج صناعة النشر في كوريا، ومؤسسة التبادل الثقافي الدولي في كوريا، ومؤسسة الترويج الرياضي الكورية، وهيئة ترويج التجارة والاستثمار في كوريا، ومركز توزيع الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، ورابطة التجارة الدولية الكورية، والمعهد الكوري لترويج التصاميم.
شراكة مع «القرية العالمية» — أكبر وجهة ترفيهية في دبي
يُقام معرض «كيه-اكسبو» في القرية العالمية، إحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في دبي. ومن خلال الفعاليات المقرر تنظيمها يوميّ 15 و16 نوفمبر 2025، من المتوقّع أن يصبح المحتوى الكوري الرقمي جزءاً أقرب من الحياة اليومية لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة، مع عروض حيّة لنجوم البوب الكوري من بينهم: تشين من فرقة «إكسو»، و«بنش»، وفرقة «بيلي».
كما ينتقل المعرض في يوميّ 17 و18 نوفمبر 2025 إلى مركز دبي التجاري العالمي – القاعة 8، حيث ستُعقد اجتماعات أعمال مخصّصة تجمع شركات كورية متخصّصة في الرسوم المتحرّكة، والألعاب الإلكترونية، والبثّ التلفزيوني، وترخيص الشخصيات، وقطاعيّ مستحضرات التجميل والأغذية الكوريين، مع المشترين والشركاء من مختلف أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
«كيه-اكسبو» حلقة وصل للصناعات الإبداعية للموجة الكورية
يرتكز معرض «كيه-اكسبو» على استراتيجية تصديرية جديدة تقوم على التوسّع الخارجي المشترك للصناعات الثقافية الكورية وتعزيز نموّ القطاعات المرتبطة بالمحتوى الإبداعي. وباعتماد الاندماج والتكامل محوراً رئيسياً لدورة هذا العام، سيكشف المعرض عن ثلاثة نماذج صناعية جاهزة للتنافس عالمياً، ترتكز على دمج المحتوى الإبداعي مع السلع الاستهلاكية لخلق فرص أكبر في الأسواق العالمية.
كما يقدّم الحدث تصوراً مبتكراً يربط بين الألعاب وأسلوب الحياة من خلال إعادة تجسيد مشاهد من لعبة “inZOI” ضمن تجربة تفاعلية مبتكرة. كما يستعرض كيفية تطوير الملكية الفكرية للشخصيات (IP) لتتحوّل إلى عروض «دي جي» غامرة بالتعاون مع «إل جي إلكترونيكس» عبر سلسلة «أل جي اكس بوم» (LG XBOOM). ويقدّم المعرض كذلك مثالاً على انسجام المحتوى مع فنون الطهو من خلال عرض طبخ مباشر يقدّمه الممثل والشخصية التلفزيونية سويونغ ريو أمام الجمهور.
توسّع يتجاوز دبي والعالم العربي
وقال هيون-سوك يو، الرئيس التنفيذي بالإنابة لوكالة المحتوى الإبداعي الكورية: «يحمل معرض «كيه-اكسبو» أهمية خاصة كونه يوفّر منصة جديدة للتعاون بين كوريا ودولة الإمارات العربية المتحدة، مستنداً إلى الشراكة الاستراتيجية المميّزة التي تجمع البلدين، عبر الربط بين الثقافة والصناعة». وأضاف قائلاً: «نقدّم نموذجاً جديداً للموجة الكورية يجمع بين المحتوى ومستحضرات التجميل والمأكولات والسياحة في إطار سردي واحد، بما يتجاوز حدود جماهير المعجبين نحو بناء ثقة صناعية في المنطقة. ونسعى إلى اعتماد هذا الحدث كمنصة سنوية، وتعزيز أسس التعاون الثقافي والصناعي بين البلدين خلال السنوات المقبلة.»
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
صانع المحتوى الإماراتي خالد الخالدي يوظف حضوره الرقمي لنشر ثقافة الزراعة والاستدامة
في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات التأثير في تشكيل الوعي المجتمعي، يبرز المؤثر الإماراتي خالد الخالدي كأحد النماذج الوطنية التي نجحت في توظيف حضورها الرقمي لدعم الزراعة وتعزيز مفاهيم الأمن الغذائي والاستدامة البيئية في دولة الإمارات.
ويُعد الخالدي من أبرز صناع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتابعه ملايين الأشخاص عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ونجح في بناء حضور رقمي واسع داخل الدولة وخارجها من خلال محتوى متنوع يجمع بين التجربة الواقعية والمعرفة العملية. كما شارك في دعم عدد من المبادرات الوطنية.
ومع تنامي اهتمامه بالقطاع الزراعي، اتجه الخالدي إلى تسخير منصاته الرقمية لنشر الوعي الزراعي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالزراعة المنزلية والاستفادة من التقنيات الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، ليقدم نموذجاً يجمع بين التأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية.
وتبرز مزرعة خالد الخالدي كواحدة من التجارب الإماراتية الملهمة في هذا المجال، حيث تمكن من تطوير مشاريع زراعية متنوعة شملت زراعة وإنتاج أصناف من أشجار التين والليمون وعدداً من المحاصيل التي أثبتت نجاحها في التكيف مع البيئة المحلية، إلى جانب تطبيق تقنيات الزراعة المائية التي أسهمت في إنتاج أنواع متعددة من الخضروات بكفاءة عالية واستهلاك أقل للمياه، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات نحو تطوير منظومة زراعية أكثر استدامة.
كما عمل الخالدي على تبني ممارسات بيئية حديثة تهدف إلى تعزيز خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل الزراعية، من خلال الاعتماد على الأسمدة العضوية الطبيعية وإعادة تدوير المخلفات النباتية وتحويلها إلى مواد عضوية داعمة للإنتاج الزراعي.
وشملت جهوده تطوير تجارب عملية للاستفادة من الأوراق الجافة وبقايا النباتات الناتجة عن العمليات الزراعية المختلفة وتحويلها إلى أسمدة طبيعية تساهم في تقليل الهدر الزراعي وتعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، إلى جانب المساهمة في معالجة التربة المالحة وتحويلها تدريجياً إلى تربة أكثر خصوبة وصلاحية للزراعة على المدى البعيد، باستخدام حلول عضوية صديقة للبيئة بعيداً عن المعالجات الكيميائية.
وفي إطار نشر المعرفة الزراعية، قدم الخالدي بالتعاون مع قناة «وصل» الإعلامية سلسلة «ازرع في الإمارات»، التي حظيت بمتابعة واسعة من المهتمين بالشأن الزراعي، حيث تناولت موضوعات متعددة شملت تجهيز التربة، والزراعة المنزلية، والعناية بالنباتات، واختيار الأسمدة المناسبة، وأفضل الممارسات الزراعية الملائمة للبيئة الإماراتية.
وساهمت السلسلة في تبسيط المعلومات الزراعية وتقديمها بأسلوب عملي وسهل التطبيق، الأمر الذي شجع العديد من الأسر على خوض تجربة الزراعة المنزلية والاستفادة من المساحات المتاحة في المنازل والمزارع الصغيرة، بما يعزز ثقافة الإنتاج المحلي ويرسخ مفاهيم الاستدامة.
ويؤكد خالد الخالدي أن الزراعة لم تعد مجرد هواية أو نشاط جانبي، بل أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، مشيراً إلى أن نشر المعرفة الزراعية بين أفراد المجتمع يمثل استثماراً طويل الأمد في مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.
وأضاف أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات الأمن الغذائي والابتكار الزراعي تشكل حافزاً لإطلاق المزيد من المبادرات الفردية والمجتمعية الهادفة إلى دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإنتاج المحلي.
وتجسد تجربة خالد الخالدي نموذجاً إماراتياً يجمع بين التأثير الرقمي والعمل المجتمعي الهادف، حيث نجح في توظيف قاعدة جماهيرية تضم ملايين المتابعين لنشر الوعي بقضايا الزراعة والاستدامة، مؤكداً أن منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون أداة فعالة في نشر المعرفة وتحفيز التغيير الإيجابي.
ومع استمرار دولة الإمارات في تعزيز استثماراتها في القطاع الزراعي وترسيخ منظومة الأمن الغذائي، تبرز تجربة خالد الخالدي بوصفها إحدى المبادرات الوطنية الملهمة التي تسهم في نشر ثقافة الزراعة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، من خلال مزيج يجمع بين الخبرة العملية والتأثير الإعلامي والمسؤولية المجتمعية