عالم بالأوقاف يثبت بالدليل القرآني أن الإسلام بريء من التشدد والغلو
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
شدد الدكتور أيمن أبو عمر، أحد علماء وزارة الأوقاف، على أن رسالة الإسلام لم تُرسل لتكون عبئًا على الناس أو طريقًا إلى الشقاء، بل أنزلها الله تعالى رحمةً للعالمين وسعادةً للإنسان، مؤكدًا أن مطلع سورة طه جاء ليرسخ هذا المعنى العظيم في قوله تعالى: «طه، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى».
وقال الدكتور أبو عمر، خلال لقاء تلفزيوني ، إن هذه الآية الكريمة تمثل قاعدة قرآنية عظيمة ترد على كل دعاة الغلو والتشدد، وتؤكد أن الإسلام منهج رباني يسير على خطى الرحمة والاعتدال، لا على طريق المشقة والعنت.
وأضاف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان المثال الأوضح لتطبيق هذا المنهج القرآني، إذ جسّد معاني الرحمة واللين في حياته، فكان القرآن سلوكه العملي، كما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: «كان خلقه القرآن»، موضحًا أن كل مَن يتبع خطى النبي يجد في الدين راحةً وسكينةً لا مثيل لهما.
وأشار إلى أن من يفرض على نفسه أو على الآخرين ما لم يأمر به الله، ويشدد في الدين بلا علم ولا بصيرة، يبتعد عن مقاصد الإسلام وروحه الحقيقية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الدين يُسر، ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه»، أي أن المبالغة في التكليف تخرج بالإنسان من دائرة التوازن إلى مشقة لا فائدة منها.
وأكد أبو عمر في ختام حديثه أن الإسلام جاء لصناعة إنسان متوازن سعيد في دنياه وآخرته، يعيش بدين الرحمة لا دين الغلو، ويفهم أن جوهر الإيمان هو السعادة والطمأنينة لا العنت والمعاناة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيمن أبو عمر الإسلام سورة طه الأوقاف الغلو والتشدد أبو عمر
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.