ملك بريطانيا يجرد شقيقه من ألقابه ويطرده من مقر إقامته
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
#سواليف
أعلن #قصر_باكنغهام إن #الملك_تشارلز الثالث قرر تجريد شقيقه #الأمير_أندرو من جميع ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب “الأمير” وطرده من مقر إقامته الملكي في “رويال لودج” بمدينة وندسور، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة المالكة البريطانية.
وأوضح بيان صادر عن القصر الملكي أن أندرو، البالغ من العمر 65 عاما، سيُعرف من الآن فصاعدا باسم “أندرو ماونتباتن وندسور” ولن يعرف كأمير، بعد أن كان قد تخلى في وقت سابق من الشهر الجاري عن لقب “دوق يورك”.
ويأتي هذا القرار في أعقاب تزايد الضغوط على البلاط الملكي لإخراج الأمير من مقر إقامته في “رويال لودج” بعد تنازله عن استخدام لقب دوق يورك في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول الجاري بسبب علاقته برجل الأعمال الأميركي الراحل #جيفري_إبستين، الذي عُثر عليه ميتا داخل السجن عام 2019 قبل محاكمته بارتكاب #جرائم_جنسية.
مقالات ذات صلةكما تراجعت شعبية الأمير بعد ادعاءات لفيرجينيا روبرتس جوفري (إحدى ضحايا إبستين) ضده، لكن الملك ذهب إلى أبعد من مجرد طرده من مقر إقامته، حيث جرده من لقب أمير الذي حازه منذ ولادته ابنا للملكة الراحلة إليزابيث الثانية.
وأشار البيان الملكي إلى أن إخطارا رسميا وُجّه إلى أندرو بضرورة التخلي عن عقد إيجار قصر “رويال لودج” وأنه سينتقل إلى مسكن خاص بديل. واعتبر القصر أن هذه الإجراءات “تأديبية وضرورية” رغم استمرار الأمير في نفي الاتهامات الموجهة إليه.
وأضاف البيان “يود جلالتاهما (الملك والملكة) توضيح أن قلبيهما وتعاطفهما العميق كانا وسيظلان مع ضحايا جميع أشكال الإساءة والناجين منها”.
وكان أندرو قد أصدر بيانا أكد فيه أن قراره التنحي عن ألقابه جاء بعد مشاورات مع الملك وأفراد العائلة، مشيرا إلى أن استمرار الجدل حوله يضر بعمل العائلة المالكة، وأنه يضع مصلحة العائلة والوطن فوق كل اعتبار.
وتُعد هذه الخطوة من أكثر الإجراءات صرامة التي تُتخذ بحق أحد أفراد العائلة المالكة بالتاريخ البريطاني الحديث، وتأتي في وقت يواصل فيه الملك علاجه من مرض السرطان.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قصر باكنغهام الملك تشارلز الأمير أندرو جيفري إبستين جرائم جنسية من مقر إقامته
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.