موظفون بلا رواتب .. موازنة صحيفة إلكترونية تتجاوز 12 مليون دولار سنويا
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
وأفاد الناشطون في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق الأرقام المسربة أن الموازنة الشهرية لما يسمى “صحيفة الثورة الإلكترونية” التي تصدر من العاصمة السعودية الرياض، تتجاوز مليون دولار أمريكي، وبميزانية سنوية تبلغ 12 مليون و 500 ألف دولار، أي ما يعادل تقريبا 20 مليار ريال يمني، وفق سعر الدولار في عدن.
وأشاروا وفق المعلومات المتداولة إلى أن المبالغ الضخمة يتم تقاسمها بين المدعو “سام الغباري”، الذي يرأس الصحيفة الإلكترونية” ووزير الإعلام في حكومة المرتزقة التابعة للتحالف، “معمر الإرياني”، بالإضافة إلى صرف الأموال الطائلة على ما وصف بـ “الذباب الإلكتروني” التابع لهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأثارت هذه الأرقام غضبا واسعا بين الناشطين خاصة في الوقت الذي يعاني فيه الموظفين في عدن وبقية المحافظات الجنوبية من انقطاع المرتبات منذ قرابة خمسة أشهر، وشدد النشطاء على أن هذه المقارنة تكشف “مدى وقاحة وفساد، وزير الإعلام” والحكومة و”مجلس القيادة”.
وقارن النشطاء ميزانية “الصحيفة الإلكترونية” بميزانية معهد العلوم الإدارية في عدن، المسؤول عن تأهيل كوادر المؤسسات والوزارات في الحكومة التابعة للتحالف، التي لا تتجاوز 820 ألف ريال يمني سنويا.
ولفتوا إلى أن المفارقة الصارخة بين ميزانية معهد تعليمي عريق يخدم الحكومة والمؤسسات في عدن بمبلغ ” 820 ألف ريال”، وميزانية صحيفة إلكترونية تدار من الخارج بمبلغ 20 مليار ريال، تؤكد حالة الفساد المالي المستشري، وحجم الأموال التي تصرف على من يتواجدون بالخارج.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: فی عدن
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.