حفل جوائز “ذا ماريتايم ستاندرد 2025” يُسلّط الضوء على أعلى مستويات الابتكار والتميز التشغيلي في قطاع النقل البحري
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت جوائز “ذا ماريتايم ستاندرد 2025″، الحدث الرائد في قطاع النقل البحري، عن أسماء الفائزين لهذا العام، حيث تم تكريم نخبة من الشركات والقيادات البارزة في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية. وسلّطت الجوائز الضوء على أبرز الإنجازات والابتكارات في 25 فئة تشمل الشحن، والخدمات اللوجستية، وإصلاح السفن، والخدمات البحرية، والتكنولوجيا البحرية، وغيرها من القطاعات ذات الصلة، إضافةً إلى سلسلة من الجوائز الخاصة بالإنجازات الفردية.
وأُقيم الحدث تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، ورئيس مطارات دبي، ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، حيث تم تكريم المؤسسات والأفراد الذين أسهموا في إرساء معايير جديدة للتميز التشغيلي والريادة ضمن القطاع، الذي يشهد تحولات نوعية من بينها إزالة الكربون، والتحول الرقمي، وتعزيز مرونة سلسلة الإمداد. وسلطت نسخة هذا العام من الجوائز الضوء على تقدم القطاع في تحويل الأهداف الاستراتيجية إلى نتائج ملموسة، من خلال مبادرات عدة تشمل مشاريع الوقود النظيف، وعمليات الموانئ المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والشراكات الدولية التي تعزز كفاءة التجارة.
وتولت تقديم الأمسية يلدا حكيم، المراسلة الدولية ومخرجة الأفلام الوثائقية الشهيرة، التي أضفت على الحدث حضوراً مميزاً. فيما ألقى القبطان عبدالكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للإمداد والخدمات، كلمة رئيسية طرح خلالها رؤى قيمة حول المشهد المتطور للقطاع البحري والدور الرائد لدولة الإمارات في تعزيز الممارسات المستدامة والمبتكرة ضمن القطاع.
وقال كلايف وودبريدج، محرر “ذا ماريتايم ستاندرد” ورئيس لجنة التحكيم: “شهد هذا العام مستويات غير مسبوقة من التنافسية، وتلقينا عدداً هائلاً من المشاركات في جميع الفئات. وأظهر جميع المرشحين النهائيين على مدار العام الماضي إنجازات استثنائية مع الالتزام بأعلى المعايير التشغيلية، بما يعكس التقدم الكبير الذي يحرزه القطاع البحري الإقليمي باستمرار.”
وأُجريت عملية تقييم دقيقة لاختيار الفائزين، تحت إشراف لجنة مستقلة من الحكام، ضمت نخبة من أبرز الخبراء والأسماء المرموقة في قطاع النقل البحري.
وقال تريفور بيريرا، المدير العام لمجلة “ذا ماريتايم ستاندرد”: “إن هذه الجوائزليست مجرد احتفال بالنجاح، بل تهدف أيضاً إلى تشجيع التميز. وقد ركز حدث هذا العام على تكريم الأفكار المبتكرة والمبادرات الجديدة، إلى جانب أعلى معايير الأداء. ومع استمرار توسع البنية التحتية البحرية في المنطقة وأنظمة الموانئ الرقمية، وتحقيق تطورات كبيرة في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية، تلعب فعاليات مثل حفل “جوائز ذا ماريتايم ستاندرد” دوراً رئيسياً في تعزيز مكانة المنطقة بوصفها رائدة عالمياً في مجالي الشحن والنقل البحري”.
وأبدى الفائزون بالجوائز الفردية تقديرهم الكبير خلال الحفل حيث قال القبطان محمد العلي، نائب رئيس أول للخدمات اللوجستية البحرية في شركة أدنوك للإمداد والخدمات، والحاصل على جائزة الإنجاز المتميز: “يُعدّ هذا التكريم محطة فارقة في مسيرتي المهنية، فحصولي على جائزة “ذا ماريتايم ستاندرد” يحمل قيمة كبيرة بالنسبة لي، كونه تقديراً لسنوات طويلة من التفاني والعمل الدؤوب”.
وحاز طوني داغر، المؤسس والمدير العام لمجموعة “تي إم سي” للشحن، جائزة الشاب المتميز في الشحن، وقال:
“أشعر بامتنان كبير للدعم الهائل الذي حظيت به من الكثيرين خلال مسيرتي المهنية في قطاع الشحن، ولوجود فريق عمل رائع أعمل معه اليوم، لذا أعتبر هذه الجائزة تقديراً لهم بقدر ما هي لي.”
وعلى مدار اثني عشر عاماً، رسخت جوائز “ذا ماريتايم ستاندرد” مكانتها كواحدة من أبرز الفعاليات السنوية على الأجندة البحرية العالمية، مكتسبة اعترافاً دولياً لدورها البارز في تكريم التميز ورسم ملامح مستقبل بحري أكثر استدامة ومرونة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: هذا العام فی قطاع
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.