تغيّر في المشهد الجوي.. الظواهر الصباحية تفرض حذرا وتوقعات بأمطار مفاجئة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يسود، اليوم الجمعة، طقس خريفي مائل للبرودة في الصباح الباكر مائل للحرارة نهارا على أغلب الأنحاء حار على جنوب البلاد وجنوب سيناء، ومعتدل الحرارة في أول الليل مائل للبرودة في آخره.
الظواهر الجوية المتوقعة اليوموعن الظواهر الجوية، توقعت هيئة الأرصاد أن تسود شبورة مائية صباحا على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء، قد تكون كثيفة أحيانا على بعض الطرق، مع فرص ضعيفة لأمطار خفيفة على مناطق من السواحل الشمالية الشرقية وشمال الوجه البحري ومدن القناة على فترات متقطعة.
الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الجمعة: مائل للحرارة نهارا معتدل ليلا والعظمى بالقاهرة 29
الأرصاد تصدر تحذيرا لسكان القاهرة والمحافظات المحيطة بسبب هذه الظاهرة
وتنشط رياح على مناطق من السواحل الشمالية الشرقية القاهرة الكبرى وجنوب سيناء على فترات متقطعة.
وبالنسبة لحالة البحر المتوسط، تكون خفيفة إلى معتدلة، وارتفاع الموج فيه من متر إلى متر ونصف المتر، والرياح السطحية شمالية شرقية، وحالة البحر الأحمر تكون معتدلة، وارتفاع الموج فيه من متر ونصف المتر إلى مترين، والرياح السطحية شمالية غربية.
بيان بدرجات الحرارة المتوقعة اليوم على محافظات ومدن مصر:المدينة العظمى الصغرى
القاهرة 29 20
العاصمة الإدارية 30 19
6 أكتوبر 30 19
بنهــــا 29 20
دمنهور 29 20
وادى النطرون 28 19
كفرالشيخ 28 18
المنصورة 29 19
الزقازيق 29 19
شبين الكوم 28 18
طنطا 27 18
دمياط 26 22
بورسعيد 27 23
الإسماعيلية 30 18
السويس 29 20
العريش 28 18
رفح 27 17
رأس سدر 28 21
نخل 26 14
كاترين 24 12
الطور 28 20
طابا 29 19
شرم الشيخ 32 24
الإسكندرية 27 19
العلمين 27 18
مطروح 26 19
السلوم 26 18
سيوة 29 16
رأس غارب 30 22
الغردقة 31 22
سفاجا 31 22
مرسى علم 32 23
شلاتين 33 23
حلايب 30 24
أبورماد 32 22
رأس حدربة 31 23
الفيوم 29 18
بني سويف 30 19
المنيا 30 18
أسيوط 31 17
سوهاج 32 17
قنا 33 18
الأقصر 34 19
أسوان 35 21
الوادى الجديد 33 20
أبوسمبل 35 21
درجات الحرارة المتوقعة اليوم على عدد من المدن والعواصم العربية كالتالي:
العظمى الصغرى
مكة 36 27
المدينة 36 23
الرياض 31 19
المنامة 30 24
أبوظبى 33 26
الدوحة 32 24
الكويت 35 20
دمشق 27 09
بيروت 28 21
عمان 27 15
القدس 26 18
غزة 28 21
بغداد 33 19
مسقط 32 28
صنعاء 23 09
الخرطوم 39 25
طرابلس 27 20
تونس 27 17
الجزائر 23 14
الرباط 24 14
نواكشوط 36 23
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد طقس خريفي هيئة الأرصاد الظواهر الجوية شبورة مائية
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.