أحمد مجاهد: افتتاح المتحف المصري الكبير حدث ثقافي وحضاري وسياسي واقتصادي غير مسبوق
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة تاريخية فارقة في مسيرة الحضارة المصرية الحديثة، مشيراً إلى أن مصر التي تمتلك أعظم وأغنى آثار العالم، تستعيد اليوم مكانتها اللائقة على خريطة السياحة والثقافة العالمية، من خلال هذا الصرح الفريد الذي يعكس وجهها الحقيقي أمام العالم.
وقال مجاهد- في تصريح، مساء الخميس- إن يوم افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون يوماً خالداً في ذاكرة المصريين والإنسانية كلها، إذ سيشهد عرض المجموعة الكاملة لآثار الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة، وهو ما يجعل من هذا الحدث أحد أعظم إنجازات القرن في مجال الثقافة والتراث الإنساني.
وأضاف أن افتتاح المتحف لا يُعد إنجازاً ثقافياً فقط، بل يحمل أبعاداً حضارية وسياسية واقتصادية كبرى، تعيد لمصر ريادتها ودورها التاريخي في صياغة الوعي الإنساني، مؤكداً أن هذا المشروع يُعد ثاني أهم حدث في تاريخ مصر الحديث بعد ازدواج الملاحة في قناة السويس.
وأوضح أن معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته السابعة والخمسين، سيحتفي بهذا الحدث العظيم بما يليق بعظمة مصر، من خلال مجموعة من الفعاليات والأنشطة الخاصة، وفي مقدمتها عدد من الندوات المميزة التي يشرف على إعدادها الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق وعضو اللجنة الاستشارية العليا للمعرض، والتي ستتناول جوانب مختلفة من مشروع المتحف الكبير ودلالاته الحضارية.
واختتم الدكتور أحمد مجاهد تصريحه قائلاً: "نبارك لمصر وللمصريين هذا الإنجاز العظيم، فالمتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى، بل رسالة حضارة إلى العالم، ويليق بنا جميعاً أن نفرح".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير معرض الكتاب مصر أحمد مجاهد معرض القاهرة الدولي المتحف المصری الکبیر افتتاح المتحف أحمد مجاهد
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".