التصرف الشرعي الصحيح حال علمك بأن هذا الشخص اغتابك.. أمين الفتوى يوضح
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التصرف الأمثل تجاه من يغتاب الإنسان هو التزام الحلم والعفو، لا الدخول في مواجهة أو جدال قد يزيد الأمور توترًا، موضحًا أن الغيبة والنميمة من كبائر الذنوب التي تزرع الكراهية وتقطع أواصر المودة بين الناس.
وخلال لقاء تلفزيوني ، أوضح الشيخ كمال أن الغيبة كما وصفها النبي ﷺ هي «ذكرك أخاك بما يكره»، سواء كان الكلام صحيحًا أو غير ذلك، أما النميمة فهي نقل الحديث بين الناس لإشعال الفتنة، وقد نهى الإسلام عنها نهيًا شديدًا بقوله ﷺ: «لا يدخل الجنة نمام» رواه مسلم.
وأضاف أن الحكمة تقتضي ألا يواجه الإنسان من اغتابه، لأن المواجهة في الغالب تُثير العداوة وتفتح باب الشيطان، مشيرًا إلى أن من تمام العقل والورع أن يعفو المؤمن ويعرض عن اللغو، مستدلًا بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾، مبينًا أن من ينقل الكلام يُعد داخلًا في دائرة النميمة المحرمة.
وبيّن الشيخ محمد كمال أن المواجهة لا تكون إلا إذا ترتب ضرر واضح من الغيبة أو النميمة، كالإضرار بالسمعة أو العمل أو الحياة الأسرية، وفي هذه الحالة يُستحب أن يكون الحوار هادئًا ومتزنًا، فيبدأ المسلم بالقول: «لو في حاجة مضايقاك مني، تعال نتفاهم»، دون أن يوجه اتهامًا مباشرًا، حتى لا تتحول النية الحسنة إلى خصومة.
كما أشار إلى أن من أراد التوبة من الغيبة فعليه أولًا أن يتوب إلى الله توبة صادقة، ثم يذكر من اغتابه بخير في نفس المجلس الذي أساء فيه، فيقول عنه كلامًا طيبًا يرد به اعتباره، شرط ألا يؤدي ذلك إلى فتنة أو ضرر.
وأكد الشيخ كمال أن العفو والتسامح هما قمة الإيمان، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، وقول النبي ﷺ: «ما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا»، داعيًا إلى نشر ثقافة الستر والإصلاح بين الناس، والابتعاد عن تتبع العيوب أو نقل الكلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء الغيبة النميمة العفو التسامح درجات الإيمان أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
التونسي كمال هديدر مشرفاً على مراكز إعداد الرياضيين ومنتخبات الصالات لليد
كتب - عمر الشيباني / تصوير: شمسة الحارثي
وقع الاتحاد العماني لكرة اليد اليوم عقدا مع المدرب التونسي كمال هديدر لتولي مهمة المشرف الفني على مراكز إعداد الرياضيين وتدريب منتخباتنا الوطنية لكرة اليد للصالات لمدة عام قابل للتجديد، ويأتي التعاقد كخطوة مهمة من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد العماني لكرة اليد لدعم مراكز إعداد الرياضيين لكرة اليد خلال الفترة المقبلة وذلك لتطوير المواهب وصقل قدرات لاعبي المراحل السنية، وتعزيز أداء منتخباتنا الوطنية لكرة اليد للصالات "الأول والشباب والناشئين" خلال مشاركاتها المقبلة.
وسيشرف المدرب التونسي على مراكز إعداد الرياضيين الموجودة في 7 أندية هي: السيب والشباب ونزوى وينقل وعبري ونادي عمان وصحم.
كما ستكون المهمة الأولى للمدرب مع منتخباتنا الوطنية هي قيادة منتخبنا الوطني لكرة اليد للشباب في البطولة الآسيوية التاسعة عشرة التي ستقام خلال الفترة من 15 إلى 26 يوليو القادم والتي ستحتضنها مدينة تشوتشو الصينية.
مرحلة جديدة
أكد موسى البلوشي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد أن التعاقد مع المدرب التونسي كمال هديدر جاء وفق خطة موضوعة من قبل المعنيين بمراكز إعداد الرياضيين بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، ونحن في انتظار مرحلة جديدة من عمل هذه المراكز لرفد المنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة والارتقاء بلعبة كرة اليد بشكل عام في سلطنة عمان.
وأضاف: المدرب غني عن التعريف وكان مدربا للعديد من الأندية في دول الخليج ولديه التجربة والخبرة لقيادة منتخباتنا الوطنية، ونأمل بأن يحالفه التوفيق مع مراكز إعداد الرياضيين ومنتخباتنا الوطنية حيث إننا نمتلك 7 مراكز تدريبية لكرة اليد، ونسعى لأن يكون هناك تطور أكبر لهذه المراكز.
وتابع حديثه: في الجانب الآخر، نحن سعداء بالتوقيع معه للإشراف على تدريب منتخباتنا الوطنية لكرة اليد للصالات، وأول تجربة له ستكون مع منتخب الشباب الذي تنتظره مشاركة آسيوية في الصين في شهر يوليو القادم، وبعد ذلك سيستمر المدرب في عمله مع المنتخبات الوطنية الأخرى، ونتمنى التوفيق للمدرب في المرحلة القادمة.
خطوة إيجابية
قال وليد الكيومي رئيس قسم مراكز إعداد الرياضيين بوزارة الثقافة والرياضة والشباب: إن التعاقد مع المدرب التونسي للإشراف الفني على مراكز إعداد الرياضيين يعد خطوة إيجابية لدعم مراكز كرة اليد في سلطنة عمان، مشيرا إلى أن لعبة كرة اليد هي من الألعاب المحببة ومخرجاتها كثيرة على مستوى المواهب.
وأوضح الكيومي أن هناك تحديات كثيرة ووجود المدرب التونسي سيشكل إضافة قوية لكرة اليد العمانية نحو مزيد من التطور والنجاح.
تجربة أولى
عبر التونسي كمال هديدر المشرف الفني على مراكز إعداد الرياضيين لكرة اليد والمنتخبات الوطنية للصالات عن سعادته بخوض التجربة التدريبية الأولى له في سلطنة عمان، مبينا أنه متحمس لهذه الخطوة، وأوضح بأنه رحب بالفكرة فور عرضها عليه، مشيرا إلى أن لديه دراية جيدة بمستوى كرة اليد العمانية والمنتخبات الوطنية وأعتقد أنها بحاجة إلى معسكرات أكثر وتطوير مسابقات الدوري.
وتابع حديثه: تابعت تدريبات منتخب الشباب الذي ينتظم حاليا في معسكر إعدادي تحضيرا للمشاركة في البطولة الآسيوية خلال شهر يوليو القادم ورأيت بأن أداء اللاعبين متوسط ويمتلكون الحماس والرغبة لتقديم شي كبير فيما هو قادم.
وأكد المدرب التونسي أن الفترة الحالية هي فترة تقييم للوضع، ومستقبلا ستكون لدينا فكرة أكبر عن المنتخبات الوطنية.
وشدد المدرب التونسي على أهمية مراكز إعداد الرياضيين في بناء قاعدة صلبة من المواهب والتي ستخدم منتخباتنا الوطنية في المحافل المقبلة.
الدورات التدريبية وقيادة الأندية والمنتخبات
شارك المدرب التونسي في العديد من الدورات التدريبية في كرة اليد كما أشرف على بعضها، وجاءت على النحو التالي: المشاركة في دورة المدرسة الفرنسية لكرة اليد أعوام 2007 و2014 و 2016، والمشاركة في دورة المدرسة التونسية لكرة اليد 2010، والمشاركة في دورة حول الإعداد البدني بمدينة الحمامات التونسية 2011، والإشراف على دورة تكوين مدربي الدرجة الثالثة للتدريب 2016، والإشراف على دورة تكوين مدربي الدرجة الأولى في التدريب 2017، والمشاركة في دورة الاتحاد الدولي لكرة اليد التي أقيمت في مصر وأحرز على إثرها على الشهادة الدولية في التدريب في عام 2022.
أما الأندية التي أشرف على تدريبها خلال مسيرته فهي: الملعب الرياضي الميدي التونسي، ومنزل حر التونسي، والملعب النابلي التونسي، واتحاد قرمدة التونسي، والملعب النابلي التونسي، واتحاد الشرطة الليبي، واتحاد منزل تميم التونسي، ودارنس الليبي، والأهلي البحريني والمشاركة معه في كأس آسيا، وجمال التونسي، وساقية الزيت وجمعية الحمامات التونسيين، ونادي الشمال القطري وحصد معه الميدالية البرونزية في كأس الاتحاد وأحرز معه لقب البطولة العربية، وكذلك درب الصفا السعودي وأحرز معه البطولة الخليجية والميدالية الفضية في الكأس وميدالية برونزية كثالث في بطولة النخبة، كما درب النور السعودي والجزيرة الإماراتي وحصل مع الجزيرة على لقب البطولة العربية للأندية.
من جانب آخر، على صعيد المنتخبات سبق وأن أشرف المدرب التونسي كمال هديدر على تدريب المنتخب التونسي للناشئين في الألعاب الأولمبية وبطولة كأس العالم، كما أشرف كذلك على تدريب المنتخب التونسي للشباب، حيث أشرف على تدريب المنتخبين في الفترة من 2013 إلى 2016.