للهروب من الحر..الآلاف يتوافدون علي شاطئ جمصة مصيف الغلابة
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
شهدت شواطئ مدينة جمصة، إقبالا الآلاف من المواطنين، المطل علي البحر المتوسط للاستمتاع بأجوائها والهروب من موجة الحر الشديد و وانقطاع الكهرباء.
شواطئ مدينة جمصة وإرتفعت نسبة الإشغالات فى الفنادق والشقق السكنية، تحديدًا في فترة الأجازات الأسبوعية، حيث يتوافدا المواطنون من مراكز ومدن وقري محافظة الدقهلية، بالأضافة إلي الزائرين من المحافظات المجاورة.
وأوضح اللواء عادل برغش، رئيس مجلس مدينة جمصة، في بيان اليوم، أنه جار تكثيف الحملات الأمنية على أماكن تجمعات المواطنين، والحملات المرورية بالشوارع الرئيسية، ومنع سير السيارات بطرق الكورنيش بكافة المدن خاصة خلال الفترة المسائية لتدفق المواطنين والسائحين عليها هربًا من الحر.
وقال برغش، إن تواجد فرق إنقاذ على الشواطئ العامة للتدخل السريع في حالة وجود حالات غرق، ومنع المصيفين من نزول البحر بالمناطق الخطرة، بجانب تكثيف حملات النظافة على مدار اليوم للظهور بالمظهر الحضاري اللائق.
وأكد اللواء عادل برغش، رئيس مجلس مدينة جمصة، أن غرفة العمليات وإدارة الأزمات بإدارة المصيف لم تتلقى أي بلاغات بحدوث حالات غرق، ويجري متابعة سير الأمور بكل مدينة من خلال شبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، والتأكيد على رؤساء المدن بالتواجد الميداني في الشارع بين المواطنين، والتنسيق على مدار اليوم من المديريات الخدمية "كهرباء، مياه، صحة" لتوفير الخدمات على مدر 24 .
وكشف رئيس مدينة جمصة، أن قوات الأمن كثفت من تواجدها بمداخل ومخارج مدينة مصيف جمصة وعلى الشواطئ، لضبط المخالفين وتحرير محاضر لأصحاب الدراجات النارية ومصادرتها، وذلك حفاظا على سلامة وصحة المواطنين وحمايتهم،
وشدد رئيس مدينة جمصة، على الكافتيريات والمحال التجارية بتوفير مل احتياجات المعدين والمصطافين بأسعار مناسبة للجميع، مشيراً إلى أن متطلبات الزائرين للمصيف متواجدة من سلع استهلاكية وخبز ووسائل ترفيه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شواطئ مدينة جمصة البحر المتوسط موجة الحر الشديد انقطاع الكهرباء مدینة جمصة
إقرأ أيضاً:
رئيس مكتب التنسيق يحذر طلاب الثانوية العامة من أخطاء تسجيل الرغبات
وجه الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق، عددًا من النصائح المهمة لطلاب الثانوية العامة وأولياء أمورهم، لمساعدتهم على تجاوز مرحلة التنسيق بشكل صحيح، وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر على فرص الالتحاق بالكليات المناسبة.
تخفيف الضغوط النفسية المصاحبةوأوضح الجيوشي، خلال استضافته في برنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة «dmc»، أن مرحلة التنسيق تمثل خطوة مهمة في مستقبل الطالب، لكنها ليست نهاية الطريق، داعيًا الأسر المصرية إلى تخفيف الضغوط النفسية المصاحبة لهذه الفترة، والتعامل معها باعتبارها مرحلة من مراحل المسار التعليمي وليست العامل الوحيد المحدد لمستقبل الطالب.
سوق العمل العالميوأشار إلى أن سوق العمل العالمي يشهد تغيرات متسارعة نتيجة الثورة الصناعية الرابعة والتطور التكنولوجي، ما أدى إلى ظهور تخصصات ووظائف جديدة واختفاء أخرى، مؤكدًا أن التعليم الحديث لم يعد يركز فقط على إعداد الطالب لوظيفة محددة، وإنما يهدف إلى إكسابه مهارات تساعده على التطور والتكيف مع متطلبات المستقبل.
وكشف المشرف على مكتب التنسيق أن نحو 900 ألف طالب وطالبة يشاركون في تنسيق هذا العام من مختلف الشعب الدراسية، سواء علمي علوم أو علمي رياضة أو أدبي، مشددًا على أهمية دراسة الاختيارات قبل تسجيل الرغبات وعدم الاعتماد على التوقعات فقط.
وأوضح الجيوشي أن طلاب المجاميع المتوسطة، الذين يمتلكون أكثر من اختيار أمامهم، عليهم مراجعة نتائج تنسيق العام الماضي ومقارنتها بمجموعهم، لافتًا إلى أن الفروق بين تنسيق عام وآخر غالبًا ما تكون محدودة وتتراوح في حدود 1% إلى 2%، وهو ما يمنح الطالب تصورًا قريبًا عن فرصه في الالتحاق بالكليات المختلفة.
تحذير من أخطاء استمارة التنسيقوحذر الجيوشي من بعض الأخطاء الشائعة أثناء تسجيل الرغبات، خاصة عند التعامل مع الاستمارة التي تضم 75 رغبة، مؤكدًا أن ترتيب الاختيارات يحتاج إلى دقة كبيرة وعدم التسرع.
وأوضح أن بعض الطلاب يقعون في خطأ اختيار كلية في محافظة بعيدة قبل كلية أخرى أقرب جغرافيًا، وهو ما قد يؤدي لاحقًا إلى الدخول في إجراءات تقليل الاغتراب، رغم إمكانية تجنب ذلك من البداية عبر ترتيب الرغبات بشكل صحيح.
وأشار إلى أن نظام التوزيع الجغرافي يعتمد على تقسيم الجامعات إلى ثلاث مجموعات هي (أ)، و(ب)، و(ج)، حيث يمنح النظام الأولوية للكلية الموجودة داخل النطاق الجغرافي الأقرب للطالب ضمن المجموعة (أ)، ثم يتم الانتقال إلى المجموعات الأخرى وفقًا للقواعد المنظمة.
وشدد القائم بأعمال رئيس قطاع التعليم على ضرورة ترتيب الرغبات من الأقرب إلى الأبعد، ومن الكليات الأكثر توافقًا مع مجموع الطالب ونطاقه الجغرافي إلى الخيارات الأقل قربًا، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يساعد الطالب على الحصول على أفضل فرصة متاحة وفقًا لقواعد التنسيق.
التفكير الجيد عند اختيار الرغباتواختتم الجيوشي رسالته للطلاب بالتأكيد على أهمية الهدوء والتفكير الجيد عند اختيار الرغبات، موضحًا أن النجاح لا يرتبط فقط باسم الكلية، وإنما بقدرة الطالب على تطوير نفسه واكتساب المهارات التي يحتاجها سوق العمل في المستقبل.