ضبطت هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية أكثر من 160 مخالفة بيئية خلال الربع الثاني من العام الجاري 2024م، وذلك في محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية ومحمية الملك خالد الملكية.

وأوضحت الهيئة أن أبرز المخالفات البيئية التي جرى ضبطها خلال جولات فرق الرقابة البيئية في المحميتين؛ تمثّلت في الرعي دون تصريح، والتخييم غير المنظّم، ودهس الغطاء النباتي، وإشعال النار في غير الأماكن المخصصة لها، وغيرها من المخالفات الأخرى.


وأكدت أنه سيتم تطبيق العقوبات الواردة في نظام البيئة ولوائحه التنفيذية بحق مخالفي الأنظمة البيئية، مشددةً على ضرورة المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية لضمان استدامتها جيلاً بعد جيل.

وتعمل الهيئة مع الجهات ذات العلاقة على تطبيق نظام البيئة ولائحته التنفيذية، والحفاظ على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي، مشيرةً إلى أن جهودها الرقابية في المحميتين تأتي دعماً لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء التي تُسهم بتعزيز الاستدامة البيئية.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: المخالفات البيئية محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية

إقرأ أيضاً:

اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يعكس استمرار الاهتمام الدولي بحماية القيمة التاريخية والحضارية والإنسانية للمدينة.

وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان أن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يمثل اعترافا دوليا بالمخاطر التي تواجه هوية المدينة التاريخية والثقافية، في ظل ما وصفه بالإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير طابعها الحضاري ومكوناتها التاريخية.

وأوضح كنعان أن قضية القدس القديمة لا ترتبط فقط بالحفاظ على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، وإنما تمتد لتشمل حماية الهوية الثقافية والدينية للمدينة، والحفاظ على مكانتها باعتبارها إرثا إنسانيا عالميا، مشيرا إلى أن أي إجراءات تؤثر على طابعها التاريخي تتعارض مع قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية والتراث العالمي.

وأشار إلى أن استمرار وضع القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة، ورصد أي ممارسات من شأنها الإضرار بمعالمها التاريخية والدينية، والعمل على حماية تراثها ومنع أي محاولات لتغيير واقعها الحضاري.

وأضاف أن القرارات الدولية المتتالية بشأن القدس تؤكد أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل أيضا صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي فيها.

وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت استمرار إدراج القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى ترجمة هذا الدعم إلى إجراءات عملية تضمن حماية المدينة ومقدساتها، وتعزيز احترام القرارات الدولية ذات الصلة.

وأكدت اللجنة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل عنصرا أساسيا في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة أي محاولات تستهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني.

مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات مهرجان “صيف الأردن 2026” بالحديقة البيئية بلواء الرصيفة
  • دعوات لاستثمار وادي الطواحين بعجلون سياحيًا مع الحفاظ على قيمته البيئية
  • ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
  • اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
  • اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
  • ضبط أكثر من 115 ألف مخالفة خلال حملات مرورية
  • أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة