أحمد بن طحنون يزور مجندي الخدمة الوطنية في شرطة أبوظبي
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
أبوظبي: «الخليج»
اطلع اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، نائب رئيس أركان القوات المسلحة، يرافقه اللواء الركن علي سيف الكعبي قائد حرس الرئاسة على البرنامج التدريبي للمجموعة المخصصة لوزارة الداخلية من الدفعة ال20 لمجندي الخدمة الوطنية في إدارة التأهيل الشرطي بمدينة العين التابعة لأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية، وتضم الدفعة طلبة الثاني عشر خريجي الثانوية العامة لعام 2023م.
وكان في استقبالهما اللواء ثاني بطي الشامسي مدير أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية، والعميد حسين علي الجنيبي مدير إدارة التأهيل الشرطي، وعدد من الضباط.
وتفقد نائب رئيس أركان القوات المسلحة ميدان الرماية الحديث وعدداً من القاعات التعليمية والتدريبية المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ومركز التعليم الشرطي المبتكر ومعرض التدريبي الافتراضي، وتابع التدريبات وسيناريوهات التطبيقات العملية لمجندي الخدمة الوطنية.
واطلع على أهم المشروعات والخطط التدريبية التي تنفذها إدارة التأهيل الشرطي للمنتسبين، ومراحل استقبال الطلبة المجندين وتعريفهم بالمعسكر والنظام الداخلي، وتوزيعهم حسب السرية والفصيلة، وتسلم المهام قبل الانضمام في التدريبات العسكرية والرياضة ومهارة الميدان والقتال.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الخدمة الوطنية شرطة أبوظبي
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.