دراسة: جليد ألاسكا يذوب بوتيرة سريعة مقارنة بنهاية القرن العشرين
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
#سواليف
اكتشف #علماء_المناخ البريطانيون والأمريكيون أدلة على أن وتيرة فقدان #الجليد في #جنوب_ألاسكا ازدادت بنحو خمسة أضعاف في العقد الحالي مقارنة بأواخر السبعينيات من القرن الماضي.
وتقول بيثان ديفيس الأستاذة المشاركة بجامعة نيوكاسل البريطانية: “إن الطبقة الجليدية في ألاسكا تتأثر بشكل خاص بظاهرة الاحتباس الحراري لأن سطحها يتعرض بالكامل إلى درجات الحرارة المرتفعة.
وقد توصل العلماء إلى هذا الاستنتاج بعد دراستهم لحقل جليد جونو الكبير الواقع جنوب ألاسكا، الذي تبلغ مساحته حوالي 3.9 ألف كيلومتر مربع، ويتابع العلماء حالته منذ منتصف القرن الماضي.
مقالات ذات صلة “رحلة من الجحيم”.. طائرة بريطانية تتعرض لصاعقة قوية أثناء تحليقها 2024/07/09وركز الباحثون اهتمامهم على كيفية تغير حالة الجليد على مدى العقود القليلة الماضية، حيث بدأ متوسط درجات #الحرارة في #القطب_الشمالي في الارتفاع بسرعة نتيجة لظاهرة #الاحتباس_الحراري. وقد اعتمد الباحثون في عملهم على المعلومات والبيانات التي جمعتها محطات الأرصاد الجوية في جونو وأجزاء أخرى من ألاسكا منذ عام 1941، كما رسموا خريطة لجليد جونو اعتمادا على الصور التي التقطت من الجو عامي 1948 و1979.
وقد أظهرت مقارنة هذه الخرائط بصور الأقمار الصناعية التي التقطت أعوام 1990-2019، أن مساحة وحجم جليد جونو كان يتناقص بمعدل ثابت حتى عام 1979، ولكنه تسارع بشكل حاد في العقود اللاحقة.
واتضح للباحثين أن مساحة هذه الكتلة الجليدية تقلصت في السنوات الأخيرة أسرع بنحو خمس مرات مقارنة بنهاية القرن العشرين، وأن حجم جليد جونو يتقلص أسرع بنحو ست مرات في السنوات الأخيرة (5.9 كيلومتر مكعب في السنة) مقارنة بالفترة التي سبقت عام 1979 (0.65 كيلومتر مكعب في السنة). وبدأت هذه المؤشرات ترتفع بسرعة أكبر خاصة بعد عام 2005، وهو ما يعكس الطبيعة العامة لتغير المناخ في القطب الشمالي.
ووفقا للباحثين، تبدد هذه النتائج الاعتقاد السائد أن تقلص جليد جونو لن يبدأ قبل نهاية القرن الواحد والعشرين، لذلك يجب أخذها بالاعتبار عند تقييم التغيرات الحاصلة في القطب الشمالي مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة على الأرض.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف علماء المناخ الجليد الحرارة القطب الشمالي الاحتباس الحراري
إقرأ أيضاً:
الدولية للهجرة: عدد السودانيين العائدين إلى مناطقهم بلغ 4.6 ملايين
وكالات – تاق برس – أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، ارتفاع عدد النازحين واللاجئين العائدين إلى مناطقهم في السودان إلى 4 ملايين و649 ألفا و56 شخصا، مع استمرار تراجع أعداد النازحين داخليا.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان بشأن النزوح والعودة في السودان، إن بياناتها استندت إلى مسوحات أجريت في نحو 13 ألف موقع موزعة على 185 محلية في جميع ولايات السودان الـ18.
وأوضحت أن عدد النازحين داخليا يقدر بـ8 ملايين و685 ألفا و273 شخصا موزعين على 185 محلية، إثر انخفاض نسبته 25 بالمئة مقارنة بأعلى مستوى سُجل للنزوح، وتراجع بنحو واحد بالمئة مقارنة بالشهر السابق.
وذكرت أن عدد العائدين إلى مناطقهم بلغ 4 ملايين و649 ألفا و56 شخصا موزعين على 74 محلية، عاد 82 بالمئة منهم من مناطق النزوح الداخلي، فيما عاد 18 بالمئة من خارج السودان.
وأشارت إلى أن الأطفال دون سن 18 عاما يشكلون نحو نصف النازحين والعائدين، إذ تبلغ نسبتهم 55 بالمئة من إجمالي النازحين و50 بالمئة من إجمالي العائدين.
كما ذكرت المنظمة أن عدد العائدين ارتفع بنسبة 5 بالمئة مقارنة بالشهر السابق.
وفي 15 يونيو الماضي أعلنت المنظمة تراجع عدد النازحين داخليا إلى 8 ملايين و805 آلاف و506 أشخاص.
فيما بلغ عدد العائدين إلى مناطقهم آنذاك 4 ملايين و441 ألفا و384 شخصا، ما يمثل انخفاضا بنسبة 24 بالمئة مقارنة بأعلى مستوى سُجل في يناير 2025، عندما بلغ عددهم 11 مليونا و585 ألفا و384 شخصا.
ويعزى هذا التراجع إلى تزايد حركة العودة بعد استعادة الجيش السوداني ولايات الخرطوم وسنار والجزيرة من قوات الدعم السريع.
وبجانب دارفور وولاية النيل الأزرق (جنوب شرق)، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” منذ 25 أكتوبر الماضي.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع المستمرة منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي خلفت عشرات آلاف القتلى ونحو 13 مليون نازح ولاجئ، وفق تقديرات أممية.
العودة الطوعيةاللاجئين السودانيينمنظمة الهجرة الدولية