كتب- أحمد جمعة:

كد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، على الدور الهام والحيوي، لمركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية، في دعم القطاع الصحي بالكامل، والاستفادة بمخرجاته من مؤشرات وبيانات دقيقة، وتحليل بيانات المرضى، في رسم خريطة صحية جديدة للدولة المصرية، سعيا إلى الارتقاء بالخدمة الصحية المقدمة للمواطنين.

جاء ذلك خلال متابعته اليوم الثلاثاء، الموقف التنفيذي لتكليفات رئيس الجمهورية، الخاصة بربط واستضافة وتحليل ومعالجة كافة بيانات القطاع الصحي، وذلك داخل مركز البيانات والحوسبة السحابية الحكومية (p1) للاستفادة من إمكانياته الفائقة في تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، وصناعة القرار.

واستعرض وزير الصحة الإجراءات التنفيذية التي اتخذتها اللجنة المشكلة لتنفيذ تكليفات رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وآلية التنفيذ، بكافة جوانبها، حيث أكد الوزير بدء كافة الإجراءات بالتوازي، لإنجاز العمل في أسرع وقت، بدءا من جمع بيانات المرحلة الأولى للتأمين الصحي الشامل بمحافظات (بورسعيد، والسويس، والإسماعيلية، والأقصر، وأسوان، وجنوب سيناء)، بالإضافة إلى تطبيقات وزارة الصحة والسكان، والتي تتضمن منظومة المواليد، والوفيات، وسرطان الثدي.

وأشار إلى تقديم كل الدعم لإنجاز تكليفات القيادة السياسية، موجها بسرعة تذليل أي عقبات أو تحديات، لتسريع وتيرة العمل التي تستهدف المواطن المصري، في المقام الأول.

واستمع الوزير إلى شرح من الدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، عن الإجراءات التي تمت، والجاري تنفيذها في هذا الشأن، والذي أكد أهمية هذا المشروع في تحسين الأداء الصحي، بشكل كبير.

حضر اللقاء الدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد السبكي رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، ومسئولو الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، وعدد من المختصين بالجانبين.

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: حكومة مدبولي أحمد رفعت الطقس أسعار الذهب سعر الدولار التصالح في مخالفات البناء معبر رفح سعر الفائدة فانتازي الحرب في السودان خالد عبد الغفار مركز البيانات والحوسبة السحابية القطاع الصحي وزیر الصحة

إقرأ أيضاً:

نائب وزير خارجية الكويت يؤكد التزام بلاده بدعم التسوية السلمية للنزاعات

أكد نائب وزير الخارجية الكويتي، السفير حمد سليمان المشعان، التزام دولة الكويت الراسخ بدعم التسوية السلمية للنزاعات وفقا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشددا على أهمية دعم جهود الوساطة والحوار بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلام المستدامين.

وذكرت وزارة الخارجية الكويتية أن ذلك جاء في كلمة للسفير المشعان خلال مشاركته في الاجتماع الذي عقد اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC)، وذلك على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وأكد نائب وزير الخارجية الكويتية أن الدبلوماسية الوقائية تمثل إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الكويت.

وأوضح أن النجاح الحقيقي للدبلوماسية لا يقاس فقط بالنزاعات التي تنجح في حلها، وإنما أيضا بالأزمات التي يتم منعها قبل وقوعها، معتبرا أن هذا هو الإنجاز الهادئ للدبلوماسية الوقائية التي أثبتت أهميتها اليوم كما كانت عند اعتماد معاهدة الصداقة (والتعاون في جنوب شرق آسيا) عام 1976.

وأعرب السفير المشعان عن اعتزازه بانضمام دولة الكويت إلى هذه المعاهدة التي تجسد المبادئ المشتركة القائمة على الحوار والاحترام المتبادل والتعايش السلمي.

ودعا إلى البناء على الإرث الذي رسخته المعاهدة خلال العقود الخمسة الماضية، من خلال تعزيز الإجراءات العملية للدبلوماسية الوقائية؛ بما يسهم في منع النزاعات قبل تفاقمها.

طباعة شارك نائب وزير الخارجية الكويتي السفير حمد سليمان المشعان الكويت

مقالات مشابهة

  • نائب وزير خارجية الكويت يؤكد التزام بلاده بدعم التسوية السلمية للنزاعات
  • الملك يؤكد خلال اتصال مع سلطان عُمان اتخاذ الأردن جميع الإجراءات لحماية أمنه وأراضيه
  • الحصار يخنق القطاع الصحي اليمني.. انسحاب 83 شركة واختفاء 1329 دواءً يهددان حياة الآلاف
  • «الصحة» تنظم ورشتي عمل لبناء قدرات الكوادر الحكومية في اقتصاديات الاستثمار الصحي
  • وفد التأمين الصحي الشامل يختتم زيارة دراسية إلى تايلاند لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات
  • «نبيل بهجت»: «ومضة» الفرقة الوحيدة التي كرست مشروعها بالكامل لخدمة الأراجوز وخيال الظل
  • وزير العمل يُعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ12محافظة
  • وزير الخارجية يؤكد لنظيره التايلاندي الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • إنفوجرافيك | تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في البلاد، نتيجة الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي واستمرار إغلاقه لأكثر من 11 عاماً