مخاطر أشعة الشمس على البشرة: الأضرار وسبل الحماية
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
أضرار أشعة الشمس على البشرة، تعد فترة المصيف فرصة رائعة للاستمتاع بالشمس والبحر، ولكن التعرض المفرط لأشعة الشمس خلال هذه الفترة يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة للبشرة.
أشعة الشمس، رغم فوائدها الصحية مثل إنتاج فيتامين د، يمكن أن تحمل مخاطر عديدة إذا لم نتخذ الاحتياطات اللازمة.
فيما يلي تتناول بوابة الفجر الإلكترونية الأضرار الرئيسية التي يمكن أن تسببها أشعة الشمس للبشرة خلال المصيف، لنكون على دراية بكيفية حماية أنفسنا والاستمتاع بأوقاتنا دون مخاطر.
على الرغم من فوائد أشعة الشمس، مثل تعزيز إنتاج فيتامين د، إلا أن التعرض المفرط لها يمكن أن يتسبب في أضرار كبيرة للبشرة. إليك بعض الأضرار الرئيسية التي قد تتسبب بها أشعة الشمس:
مخاطر أشعة الشمس على البشرة: الأضرار وسبل الحماية1. **حروق الشمس**: التعرض المطول والمباشر لأشعة الشمس يمكن أن يسبب حروق الشمس المؤلمة، والتي قد تتطور إلى فقاعات وتقرحات.
2. **الشيخوخة المبكرة**: يؤدي التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية إلى تسريع ظهور علامات الشيخوخة مثل التجاعيد والبقع العمرية نتيجة تلف الأنسجة الجلدية.
3. **زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد**: يزيد التعرض للأشعة فوق البنفسجية من احتمالية الإصابة بسرطان الجلد بأنواعه المختلفة.
4. **البقع الداكنة والتصبغات**: يؤدي التعرض للشمس إلى تصبغات غير مرغوبة، مثل الكلف والنمش، نتيجة زيادة إنتاج الميلانين.
5. **تلف الكولاجين والإيلاستين**: تتسبب الأشعة فوق البنفسجية في تلف ألياف الكولاجين والإيلاستين، مما يؤدي إلى فقدان مرونة الجلد وثباته، ويسبب ترهل البشرة وظهور التجاعيد.
6. **التهاب الجلد**: يمكن أن يؤدي التعرض لأشعة الشمس إلى التهابات جلدية مثل التهاب الجلد الضوئي، وتفاقم أمراض جلدية مثل الوردية والأكزيما.
7. **تحسس الشمس**: يعاني بعض الأشخاص من حساسية ضد الشمس، تظهر كطفح جلدي أحمر مثير للحكة بعد التعرض للشمس.
8. **التصبغ غير المتساوي**: يسبب التعرض لأشعة الشمس تفاوت لون البشرة وظهور بقع داكنة أو فاتحة.
التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يكون ضارًا للبشرة، لذا من المهم اتباع بعض الإجراءات الوقائية لحماية نفسك:
1. **استخدام واقي الشمس**:
- اختر واقي شمس يحتوي على عامل حماية (SPF) لا يقل عن 30.
- ضع كمية كافية على جميع الأجزاء المكشوفة من الجلد.
- أعد تطبيقه كل ساعتين أو بعد السباحة أو التعرق.
2. **ارتداء الملابس الواقية**:
- ارتدِ ملابس طويلة الأكمام وسراويل طويلة لحماية أكبر قدر ممكن من الجلد.
- اختر الملابس ذات الألوان الفاتحة لأنها تعكس أشعة الشمس.
- ارتدِ قبعة واسعة الحواف لحماية الوجه والرقبة.
- استخدم نظارات شمسية توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية لحماية العينين.
3. **البحث عن الظل**:
- حاول البقاء في الظل قدر الإمكان، خاصة بين الساعة 10 صباحًا و4 مساءً عندما تكون أشعة الشمس في أشدها.
- استخدم المظلات أو الأشجار للحصول على الظل عند الجلوس في الخارج.
4. **تجنب أجهزة التسمير الاصطناعي**:
- أجهزة التسمير الاصطناعي تنبعث منها الأشعة فوق البنفسجية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد وتسبب الشيخوخة المبكرة.
5. **الترطيب الداخلي والخارجي**:
- اشرب الكثير من الماء للحفاظ على ترطيب جسمك، خاصة عند التعرض لأشعة الشمس.
- استخدم مرطبًا للحفاظ على رطوبة الجلد وتقليل الجفاف الناتج عن التعرض للشمس.
6. **التوعية والفحص المنتظم**:
- كن على دراية بالتغيرات في بشرتك وافحصها بانتظام لاكتشاف أي علامات غير طبيعية.
- قم بزيارة طبيب الجلدية لإجراء فحوصات دورية، خاصة إذا كنت تتعرض لأشعة الشمس بشكل متكرر.
باتباع هذه النصائح والإجراءات الوقائية، يمكنك تقليل الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس وحماية بشرتك بشكل فعال.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشمس اشعة الشمس طرق الوقاية أشعة الشمس الضارة أشعة الشمس على البشرة التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجیة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
الأطفال وكبار السن الأكثر تضررًا.. أمراض الشتاء.. التحديات وسبل الوقاية
الأسرة/خاص
مع حلول فصل الشتاء في اليمن والانخفاض المتواصل في درجة حرارة الجو، تتزايد حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، وعلى رأسها نزلات البرد والإنفلونزا، التي تشكل تهديدًا صحيًا كبيرًا، خاصة للأطفال وكبار السن، في ظل الظروف المناخية المتقلبة في العديد من المناطق، ما يجعل من التوعية واتخاذ أساليب الوقاية ضرورة ملحة لتقليل المضاعفات والحد من انتشار العدوى.
ويؤكد الأطباء والمختصون أن هناك العديد من الأمراض المرتبطة بالبرد، لكن من أكثر أمراض الشتاء شيوعًا نزلات البرد والإنفلونزا.
وتوضح الدكتورة ليلى أحمد، أخصائية الأطفال والنساء، بأن من أهم الأمراض التي تنتشر هذه الأيام، بالإضافة إلى الإنفلونزا، التهاب الحلق والجيوب الأنفية، وكذلك السعال الجاف أو المصحوب بالبلغم، والتهابات الشعب الهوائية، والالتهاب الرئوي، خاصة لدى كبار السن أو من يعانون أمراضًا مزمنة.
وتشير في حديثها لـ”الأسرة” إلى أن هذه الأمراض تنتشر بسبب انخفاض درجات الحرارة وتكدس السكان في أماكن مغلقة وضعف التهوية، مما يسهل انتقال الفيروسات والبكتيريا.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
الأطفال وكبار السن هم الأكثر تأثرًا بأمراض الشتاء، وذلك لأسباب متعددة، منها كما تقول الدكتورة ليلى إن الأطفال لديهم جهاز مناعي غير مكتمل، ما يجعلهم عرضة للعدوى بسرعة، كما أن كبار السن غالبًا ما يعانون من ضعف المناعة أو أمراض مزمنة مثل السكري والضغط، مما يزيد من خطر المضاعفات.
في بلادنا، وبسبب الظروف الناجمة عن العدوان والحصار، تزداد هذه المخاطر بسبب محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية، ونقص الأدوية، وضعف التوعية المجتمعية.
سبل الوقاية
رغم التحديات الكثيرة التي تواجهها البلاد جراء الحرب العدوانية المتواصلة، يمكن بحسب مختصين اتخاذ خطوات بسيطة وفعالة للوقاية من أمراض الشتاء، منها:
– تعزيز النظافة الشخصية والحرص على غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، خاصة قبل تناول الطعام وبعد السعال أو العطس.
– استخدام المناديل عند العطس والتخلص منها بطريقة صحية.
– التغذية السليمة، خصوصًا تناول الأغذية الغنية بفيتامين C مثل البرتقال والجوافة لتقوية المناعة، إلى جانب الحرص على شرب السوائل الدافئة مثل الزنجبيل والليمون والعسل.
– التدفئة والملابس المناسبة، ويؤكد المختصون أهمية ارتداء طبقات من الملابس الدافئة خاصة للأطفال عند الخروج صباحًا، وتجنب التعرض المفاجئ للبرد بعد الاستحمام أو النوم.
– التهوية الجيدة وفتح النوافذ يوميًا لتجديد الهواء وتقليل تركيز الجراثيم في الأماكن المغلقة.
– تجنب العدوى، وعدم إرسال الأطفال المرضى إلى المدارس حتى يتعافوا، إلى جانب تجنب الاختلاط المباشر مع المصابين خاصة في التجمعات أو المناسبات.
دور المجتمع
في ظل ضعف البنية الصحية في اليمن، يبرز دور الأسرة والمجتمع في التوعية والوقاية. كما أن دعم المبادرات المحلية مثل حملات التوعية في المدارس والمساجد وتوفير الكمامات والمعقمات يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
من المهم أيضًا الاهتمام بكبار السن وذوي الأمراض المزمنة حتى لا يصابوا بالإنفلونزا التي قد تسبب إجهادًا إضافيًا لصحتهم.
وأخيرًا، يمكن القول إن أمراض الشتاء ليست مجرد نزلات برد عابرة، بل قد تتحول إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بوعي ووقاية. في اليمن، حيث تتداخل الأزمات الصحية والإنسانية، يصبح الاهتمام بصحة الأطفال وكبار السن مسؤولية جماعية تبدأ من البيت ولا تنتهي عند باب المستشفى.