في أولمبياد باريس.. الملك يحمل العلم الأميركي
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
سيحمل "الملك" ليبرون جيمس، أفضل هدّاف في تاريخ الدوري الأميركي لمحترفي كرة السلة (أن بي ايه)، علم الولايات المتحدة، في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس، الجمعة، وفقاً لما أعلنته اللجنة الأولمبية الأميركية، الاثنين.
واختار رياضيو الفريق الأميركي الأولمبي، جيمس (39 عاماً) لهذه المهمة، على أن يُعلَن الثلاثاء اسم الرياضية التي ستحمل العلم إلى جانبه.
وقال جيمس "إنه لشرف عظيم أن أمثّل الولايات المتحدة على هذا المسرح العالمي، لاسيّما في لحظة يمكن أن تجمع العالم بأسره معاً".
وأضاف الفائز بميداليتين ذهبيتين أولمبيتين في بكين 2008 ولندن 2012 "بالنسبة لطفل من أكرون (مدينة في أوهايو)، هذه المسؤولية تعني كل شيء ليس لي فقط، لكن لعائلتي، لجميع الأطفال في مسقط رأسي، لزملائي، لزملائي الأولمبيين وللعديد من الأشخاص ذوي الطموحات الكبيرة في جميع أنحاء البلاد".
وأردف "للرياضة القدرة أن تجمعنا جميعاً. أنا فخورٌ بأن أكون جزءاً من هذه اللحظة المهمة".
وأصبح جيمس أول رجل، ثالث عضو في كرة السلة الأميركية، يتولّى مسؤولية حمل العلم بعد سو بيرد في 2020، وداون ستالي في 2004.
المصدر
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية تحذر: إيران قد تستهدف المصالح والشركات ومؤسسات الولايات المتحدة في المنطقة
حذرت وزارة الخارجية الأمريكية من احتمال استهداف إيران للمصالح والشركات والمؤسسات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وقالت الوزارة إن المواطنين الأمريكيين والشركات والمؤسسات التابعة للولايات المتحدة في المنطقة قد تواجه مخاطر متزايدة، داعية إلى توخي الحذر ورفع مستوى اليقظة الأمنية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة واستهداف المصالح الأمريكية خارج الأراضي الإيرانية، سواء بصورة مباشرة أو عبر جماعات مسلحة حليفة لطهران.
وتحظى دول الشرق الأوسط بأهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، إذ تنتشر في عدد من دول المنطقة قوات ومنشآت عسكرية أمريكية، إلى جانب وجود شركات ومؤسسات اقتصادية ودبلوماسية أمريكية، ما يجعلها عرضة لتداعيات أي تصعيد عسكري بين واشنطن وإيران.
ويأتي التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التوترات الحالية على حركة الملاحة البحرية وأمن المنشآت الحيوية، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا متزايدًا، بما في ذلك الخليج العربي والبحر الأحمر.
وتتابع السلطات الأمريكية التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب، وسط إجراءات احترازية لحماية أفرادها ومصالحها، فيما تواصل واشنطن تقييم المخاطر المحتملة على مواطنيها وموظفيها والمنشآت التابعة لها.
ويؤدي أي استهداف للمصالح الأمريكية في المنطقة إلى تصعيد جديد، خاصة إذا أسفر عن سقوط ضحايا أمريكيين أو أضرار كبيرة في منشآت تابعة للولايات المتحدة، ما قد يدفع واشنطن إلى اتخاذ إجراءات عسكرية أو أمنية إضافية.
ويأتي التحذير الأمريكي في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، وسط مخاوف من أن تؤدي أي هجمات جديدة إلى توسيع نطاق المواجهة وتهديد استقرار المنطقة، فضلًا عن انعكاساتها المحتملة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.