“المنفي” يبحث مع السفير الفرنسي ضمان تحقيق الاستحقاق الانتخابي
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
الوطن|متابعات
استقبل رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، اليوم الإثنين بمقر المجلس، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي إلى ليبيا، “بول سولير”، بحضور سفير الجمهورية الفرنسية لدى ليبيا، “مصطفى مهراج”.
وفي مستهل اللقاء، أكد المبعوث الفرنسي للمنفي، إيلاء اهتمام فرنسا بالملف الليبي، وسعيها للمساهمة في معالجة حالة الانسداد السياسي لضمان تحقيق الاستقرار من أجل الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي ودعم كل الجهود الرامية لذلك.
بدوره أكد المنفي استمرار المجلس في العمل من أجل التوصل لتوافق وطني بين كل الأطراف السياسية الليبية.
الوسوم#المنفي السفير الفرنسي المجلس الرئاسي فرنسا ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المنفي السفير الفرنسي المجلس الرئاسي فرنسا ليبيا
إقرأ أيضاً:
مساس بسيادة الدولة.. تونس تستدعي السفير الفرنسي لديها لهذا السبب
أعلنت الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج سفيرة الجمهورية الفرنسية بتونس لإبلاغها احتجاجًا شديد اللهجة على ما ورد في الحوار الذي أجرته إحدى القنوات العمومية الفرنسية مؤخرا مع أحد المطلوبين للعدالة التونسية لما تضمنه من مساس بسيادة الدولة التونسية واستهداف لأمنها القومي ولمؤسساتها ودعوة صريحة للفتنة والاقتتال الداخلي.
وأشارت الوزارة التونسية في بيان لها أن ذلك القرار جاء بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيد.
وعبّر البيان التونسي عن استنكار الدولة واستيائها الشديدين لتعمد تكرار مثل هذا المشهد في منابر إعلامية عمومية فرنسية لترويج مضامين تحريضية وافتراءات مفضوحة ضد الدولة التونسية، الأمر الذي يتجاوز بشكل واضح الحدود التي تكفلها حرية التعبير والإعلام وأخلاقيات المهنة الإعلامية ليندرج في إطار الدعوة إلى التدخل غير المقبول على أي مقياس من المقاييس في الشأن الداخلي لدولة ذات سيادة حريصة على استقلال قرارها الوطني والتحريض المباشر ضد مؤسساتها ورموزها ومحاولة الإضرار بأمنها القومي، وهي كلها أفعال تجرمها التشريعات التونسية فضلا عن القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.
كما شددت الوزارة على أن الصفة الرسمية للوسيلة الإعلامية المستعملة تُرتّب على عاتق الدولة الفرنسية مسؤولية أخلاقية مؤكدة لا يمكن التنصل منها بذريعة استقلال الخط التحريري أو التحجّج بحرية الإعلام، وأنه محمول على السلط الفرنسية أن تبادر من تلقاء نفسها ووفقا لتشريعاتها الوطنية باتخاذ الإجراءات اللاّزمة لوضع حدّ لمثل هذه التصرّفات غير المقبولة.